قانون الجذب

في يومنا هدا من الصعب على أي شخص منا أن يطلع على مخزونه الفكري سواء كان 

سلبيًا أم إيجابيًا، ولكن يجب ن تكون على  معرفة مسبقة على أن كل شيء يدور في نفسك يتجسد لك في الواقع، بشكل أدق "قانون الجذب". 

ما هو هذا القانون؟ وكيف يتم؟ وما هي طرق استخدامه؟ 

إنه قانون ينبعث من نفسك على الواقع لدفع كل ما هو سلبي، ويجلب لك كل ما هو إيجابي من قوقعة أفكارك.

إنّ قانون الجذب ليس أمراً خيالياً، وإنّما يقف العلم خلفه، ويمكن القول أنّه حتى وإن لم يفهم المرء حقائق الفيزياء الكمية، فإنه لا مانع من أن يستفيد من قانون الجذب ومعرفة مدى دور العقل في تشكيل حياة الفرد والعالم من حوله،[١] ولاستخدام قانون الجذب وتطبيقه يمكن اتّباع الآتي:[٣] جعل العقل يستريح ويسترخي لفترة 5 إلى 10 دقائق؛ حيثُ يزيد هذا الأمر من قوة الدماغ في حين يبقى العقل في حالة هدوء، وتُعدّ هذه الخطوة اختيارية؛ إلّا أنّه يُفضّل القيام بها في البداية، التأكُّد من الأمور المرغوب بها والتي يُراد تحقيقها، والحرص على أن يتحمّس المرء بقوة للأشياء التي يريد الحصول عليها، فقانون الجذب الكوني يتضمّن أن يُرسل المرء إشارات إلى الكون بما يريد، ليعود عليه به، وعليه فيجب على المرء أن يعلم ما يريد ويتجنّب إرسال إشارات كونية خاطئة تعود عليه بما لا يرغب.

تقديم الطلب إلى الكون، ويتجلّى ذلك في نظر المرء إلى الشيء المرغوب به على أنّه ملكه، تدوين الأماني والأمور المراد تحقيقها، وتجنُّب استخدام صيغة النفي، ويُفضّل استخدام الصيغة الإيجابية وتدوين الأماني والأهداف كل يوم، مع تخيُّل الحصول عليها والوصول إليها والإصرار على ذلك.

الاستشعار بتحقيق الأمنية أو الهدف المرجو؛ حيثُ يجب على المرء أن يتصرّف وكأنه يحصل على ما يريد.

 امتنان المرء لما يحصل عليه أو ما يريد الحصول عليه، ومن الممكن أن يدوّن كلّ شي جميل حصل عليه في مراحل حياته وأن يمتن لتلك النِّعَم، ويجب إظهار الامتنان نحو كل ما حصل عليه المرء في حياته وكل ما حدث له، والإيمان بأنّ كل ما يحدث هو الخير له، فهذا من شأنه أن يدفعه نحو تحقيق رغبته بشكل أسرع.

الثقة بالقدرة على الوصول إلى الهدف المرجوّ وتحقيقه والتحلي بالصبر مع المثابرة، وينصّ قانون الجذب على أنّه يجب عدم الغضب في حال لم يحدث الأمر المُرتقب، كما يجب عدم الانشغال الكامل والقلق في البحث عن طرق تحقيق الأمور، وإنما السعي ببساطة نحو الهدف مع الثقة بالقدرة على تحقيقه.

 

عندما تقاوم واقعك الحالي، وتشعر بالغضب لأنك أنت تحتاج لتغيره في هذه اللحظة، فأنت قد فقدت الصبر، في الحقيقة أن تركز مشاعرك على الواقع الحالي المرير، من دون أن تنتبه إلى أهم أدوات تفعيل قانون الجذب ألا وهي تقبل الواقع الحالي، فهو يضمن لك تركيز مشاعرك على ما تريد أن تجذب.

 

هذا الخطأ قد يؤدي إلى استمرار هذا الواقع على النحو السيئ ذاته.

 

الحل في أن تتقبل واقعك وتحاول مسامحته، وتحرق معتقداتك الخاطئة، عليك أن تفعل لنفسك خدمة، وتتقبل الواقع لتتمكن من فهمه وتغيره إلى الأفضل.

الخطأ الذي تفعله؛ ليس واضحًا هذه المرة؛ عليك أن تبحث بين الكلمات التي تقولها والعبارات التي تتلفظ بها، من المؤكد أنك ستجد عبارات تقوم بتكرار قولها لنفسك أو للأشخاص من حولك وهذه العبارات سلبية، وهي من يقف في طريق الجذب، مثل:

  1. إنه من الصعب الحصول على شيء ما.
  2. يحتاج الأمر التعب والجهد.
  3. حظي سيئ.
  4. لا أنجح.
  5. أنا قلق.
  6. أنا أكره.
  7. أنا أدفع نصف عمري مقابل كذا.
  8. سأموت للحصول على كذا.
  9. أنا مرهق هذا اليوم.
  10. الجو مزعج.

الحل يكمن في الجلوس مع نفسك بعض الوقت، وعليك أن تبحث عن مثل هذه العبارات التي اعتدت على لفظها وقولها، وأصبحت طريقتك في التعبير والتحدث، عليك أن تحدد كل ما هو خطير بالنسبة للجذب وسلبي، ومحاولة تغيره إلى عبارات إيجابية.

 

هل لهذا القانون أية خطورة؟

القانون في حد ذاته لا يشكل خطرًا، ولكن في حال كان وجود هذا القانون أمرًا واقعًا، فإنّ التركيز على الأشياء السلبية سيجلب البؤس إلى حياة الإنسان، وستكون حياته مليئة بالألم والسوء.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب