أنتَ لست مُتماطلًا لديك عادة المُماطلة..
فرقٌ كبير.. لأنه إذا كانت عادة يمكنني تعليمكم استخدام العلم لإيقافها.
كما ترون لطالما اعتقدت أن المماطلة لها علاقة بالشيء الذي كنت متماطلًا حوله، صحيح مثال ذلك المماطلة التي لها علاقة بالعمل.
صدق أو لا تصدق، المماطلة لا علاقة لها بعملك، المماطلة هي شكل من أشكال تخفيف التوتر.
دعوني أشرح ذلك
دعنا نقول أن لديك بعض الأشياء تجري في حياتك، فعلًا من الذي ليس لديه ما يجري في حياته؟
ربما أنت تتشاجر مع شريكك المهم، ربما صحة الأم أو الأب تتدهور وهذا حقًا يقلقك، ربما لديك بعض المشاكل المالية
لقد وضعت مبلغًا كبيرًا في عملة (البيتكوين)، والآن قد انهار، وأنت قلق بشأن ذلك،
إذن عندما تذهب إلى العمل وفور وصولك لديك أشياء للقيام بها، تصل إلى العمل وتشعر بكُرة من التوتر حول رأسك، إذن تصل إلى العمل وتجلس.
أنت تعلم أن عليك القيام بثلاثة عشر اتصال، لقد كنتَ جبانًا ولم تجرِ سوى اتصالات سهلة، هناك الكثير من الُمدراء وأناس من مستوى أعلى عليك الاتصال بهم، إذن فور جلوسك ستشعر بالتوتر على كتفيك.
يبدأ عقلك بالقول: انتظر لحظة، أنت تريد الاتصال بشخص، هل أخاف من الاتصال به؟ هذا مستحيل، أنا متوتر جدًا..
لِم لا أشاهد بعض فيديوهات القطط لبعض الوقت؟
وما إن نشعر بذلك.. قد مرت ساعة، ماذا ستفعل بعد ذلك؟
ستعاتب نفسك، الطريقة الوحيدة لكسر هذه العادة
وهذا شيء مهم لك، أنت لست مماطلًا لديك عادة بالمماطلة، فرق كبير؛ لأنه إذا كانت عادة يمكنني تعليمكم استخدام العلم لإيقافها.
لكل عادة ثلاثة أجزاء، هناك الدافع، وفي حالة المماطلة الدافع هو التوتر، بعدها هناك نمط التكرار وفي حالة المماطلة هي تجنب القيام بشيء، وبعدها هناك الجائزة، ستحصل على القليل من تخفيف التوتر.
إن الطريقة لكسر هذه العادة ليس بالتعامل مع الدافع، لن تستطيع التخلص من التوتر في حياتك..
لكن يمكنك بنسبة 100 بالمئة تغيير نمط تجنب العمل.
في المرة القادمة التي تكون في حالة التردد وقد قضيت الكثير من الوقت، تصفح آخر الأخبار حول أهداف البارحة، ما ستقوم به هو التفكير، أنا حتمًا متوتر حول أمر معين..
تعرف على التوتر، بعدها قم بالحساب خمسة... أربعة... ثلاثة... اثنان... واحد، أريدك أن تعد نفسك لأنني أريدك أن تتوقف عن عادة مرسخة، أريدك أن توقظ قشرة فص الجبهة لديك، بعدها أريدك أن تبدأ في العمل لمدة 5 دقائق.
إن السبب وراء أن تعمل لخمس دقائق هو لأن مشكلته لا تعمل، إنها عادة التجنب، أريدك فقط أن تبدأ، هناك شيء آخر أساسي نحن نعرف بناء على بعض البحوث إن استطعنا أن نجعلك تبدأ بالعمل، فثمانون بالمئة منكم سيواصل العمل.
ثق بنفسك ستفعلها من أجل نفسك، شكرًا.
افعلها من أجل الارتقاء.
اشكرك عزيزي،، لكن انا ما قدرت افهم القاعدة مزبوط بصراحة ممكن تشرحها بطريقه سلسه اكثر
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.