في لحظة لك أشتاق

نعم إنّي عنك حاولت البعد 

بذلك أنا لك أعترف 

ولكنّي ما قدرت على ذلك 

ولك أنا كثيرًا اشتقت 

على بعدك صدقني لم أقدر 

اشتقت لحديثي الطويل معك

اشتقت لسماع صوتك 

اشتقت لتقليدك وأنت تحكي 

لغزلك أنا اشتقت حقًا 

واشتقت لشجارنا أيضًا 

في غيابك قلبي عنك يسأل 

عيني حاولت مقاومة الدّموع 

لكنها فشلت في ذلك 

قلبي وعيني وأذني متلهفون لك 

ولعقلي بالبعد عنك هم لائمون 

يبدو أنّ كلّ ما فيّ قد أدمنك 

وأنّ وجودك معي أصبح ضروريًّا 

أنا دائمًا فيك أفكّر 

ولا أحد غيرك يشغل بالي صدقني 

لكن ورغم اشتياقي لك 

لك بذلك أنا لن أخبر 

وبرغم حبّي لك أنا لن أعترف 

رغم علمي أنّي في بعد سأتألم 

وأني في كل لحظة لك سأفتقد 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب