في ظل الوباء كيف نعالج نزلات البرد والأنفلونزا بالمنزل

في ظل الوباء كيف نعالج نزلات البرد والأنفلونزا بالمنزل

في فصل الشتاء يتعرض الكثير من الناس الى نزلات البرد والأنفلونزا ، وهناك الكثير من المخاوف في ظل الوباء المنتشر حاليا ... إذا كيف نعالج نزلات البرد بالمنزل عن طريق الغذاء وهذا ما سوف نتحدث عنه الآن.

الحمضيات

 حيث إنّها تُعد مصدراً غنياً بفيتامين ج الذي يُعتقد أنّه يساعد على تحفيز مناعة الجسم، وزيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تكافح العدوى، ومن هذه الحمضيات البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، والليمون، والكلمنتينا. الفلفل الأحمر الحلو: حيث إنّه يحتوي على ضعف كمية فيتامين ج الموجودة في الحمضيات، ممّا يجعله من المصادر الغذائية الغنيّة جداً بهذا الفيتامين.

 البروكلي

 حيث إنّه يُعد مصدراً غنيّاً جدّاً بكلٍّ من فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، إضافةً إلى مضادّات الأكسدة، والألياف، وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم المبالغة في طهيه؛ وذلك للحفاظ على قيمته الغذائية.

السبانخ

 إذ إنّها تُعدّ غنيةً بفيتامين ج، إضافةً إلى مضادّات الأكسدة والبيتا-كاروتين، ممّا قد يزيد من قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى، وهنا أيضاً يُنصح بعدم المبالغة في طهيه.

اللبن

حيث إنّه يُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين د الذي يساهم في تنظيم وظائف جهاز المناعة، وتعزيز دفاعات الجسم الطبيعيّة ضدّ الأمراض، ولذلك يُفضّل اختيار الأنواع المُدعّمة بفيتامين د، وفي حال الرغبة بتحلية اللبن فإنّه يُنصح بإضافة الفواكه أو العسل إليه.

اللوز

 يُعدّ فيتامين هـ مهمّاً جدّاً لصحّة جهاز المناعة، ولأنّ هذا الفيتامين قابلٌ للذوبان في الدهون فإنّه يحتاج إلى وجود الدهون لامتصاصه بالشكل الصحيح، وتُعد المكسرات مصدراً غنياً بالفيتامينات والدهون الصحية.

الشاي الأخضر

إذ إنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بمضادّات الأكسدة المختلفة؛ كتلك الموجودة في الشاي الأسود، إلّا أنّ الشاي الأخضر لا يتعرّض للتخمير، أي أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه لا تتتأثر مقارنةً بالشاي الأسود، وهذا ما يجعله الخيار الأفضل، كما يحتوي الشاي الأخضر على حمضٍ أمينيٍّ يُسمّى الثيانين-ل الذي قد يساعد على إنتاج بعض المركّبات المكافحة للجراثيم الموجودة في الخلايا المناعيّة التائيّة.

البابايا

 إذ إنّها تُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين ج، كما أنّها تحتوي على إنزيم هاضم يُسمّى بالباباين (بالإنجليزيّةالذي يمتلك تأثيراً مضادّاً للالتهابات، إضافةً إلى احتوائها على كميّاتٍ جيّدةٍ من البوتاسيوم، وفيتامينات ب، والفولات، والتي تُعدّ مفيدةً لصحّة الجسم. الكيوي: فهو يُعدّ مصدراً غنيّاً بالعديد من الفيتامينات والمعادن؛ كالفولات، وفيتامين ك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، ممّا يساهم في الحفاظ على صحّة الجسم بشكل عام.

 الدجاج

تُعد الدواجن بشكلٍ عام مصدراً جيداً لفيتامين ب6؛ الذي يُعدّ ضرورياً لمعظم التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم، بالإضافة إلى دوره في تكوين خلايا دم حمراء جديدة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ المرق المصنوع من عظام الدجاج يُعد مصدراً جيداً لبعض المواد المُغذية؛ كالجيلاتين والكوندرويتين، والتي تُعدّ مفيدةً للمناعة.

 بذور دوّار الشمس

 تمتاز هذه البذور بأنّها مصدرٌ غنيٌّ بفيتامين هـ الذي يُعدّ مضادّ أكسدةٍ قويّاً، إضافةً إلى احتوائها على بعض العناصر الغذائية الأخرى؛ كالفسفور، والمغنيسيوم، وفيتامين ب6. المحاريات

 تُعدّ بعض أنواع المحاريات مصدراً جيداً للزنك؛ ولذلك فإنّه من الضروريّ تناول الكمية الموصى بها منه لحماية الجسم من نزلات البرد، وتشمل أصناف المحار الغنية بالزنك السلطعون، والرخويات، وسرطان البحر، وبلح البحر.

العسل

 والذي يمتلك خصائص مُضادّةً للميكروبات، ممّا قد يساهم في مكافحة بعض الفيروسات والبكتيريا، كما أنّه يُعدّ غنيّاً بمضادّات الأكسدة، وخاصةً العسل ذو اللون الغامق؛ مثل عسل الحنطة السوداء، إذ يمكن إضافة كميّةٍ من العسل إلى الماء الساخن وتحريكه لتهدئة التهاب الحلق أو السُعال، كما يمكن إضافة الليمون لإعطاء نكهة إضافية، والحصول على فيتامين ج، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة عدم إعطاء العسل للأطفال الأقلّ من عمر سنة؛ وذلك تجنُّباً لإصابة الرُضع بالتسمّم السُجقي

الزنجبيل

يُستخدم جذر الزنجبيل بشكلٍ شائعٍ في التخفيف من نزلات البرد، والتهاب الحلق، والسُعال، ويُعتقد أنّه يمكن للزنجبيل أن يُقلل من الالتهابات، ممّا قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالتهاب الحلق وغيره من الأمراض، ولكن يجب عدم الإفراط في تناوله؛ إذ إنّه يمكن أن يُسبّب حرقةً في المعدة وعُسراً في الهضم، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناوله،

 التوتيات: يحتوي التوت على مركبات البوليفينول، والتي تمتلك خصائص مُضادّةً للفيروسات، ممّا قد يساهم في مكافحة الإنفلونزا، كما أنّ جميع أنواعه تُعدّ مصدراً جيّداً لفيتامين ج الذي يساعد على دعم جهاز المناعة

 القنفذية (الاخناسيا)

 وهي نباتٌ مزهرٌ ينمو في الولايات المتحدة وكندا، وتُستخدم أوراقه، وسيقانه، وزهوره، وجذوره لصنع المكمّلات الغذائية، والمستخلصات السائلة، والشاي ويُعتقد أنّه يمكن لبعض المكونات الموجودة في القنفذية أن تدعم جهاز المناعة، كما أنّ خصائصها المُضادّة للفيروسات قد تجعلها مفيدةً لمكافحة فيروسات الإنفلونزا، إلّا أنّ الدراسات لم تعطي نتائج لإثبات فاعليتها في التخفيف من نزلات البرد أو تقليل خطر الإصابة بها، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك، ويجدر التنبيه إلى أهميّة الحذر من تناول القنفذية من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من حساسيّةٍ اتجاه زهور مجموعة الأقحوان، أو بعض الأشخاص المُصابين بأمراض تؤثر في المناعة، كما يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

الجنسنج

 يُعتقد بأنّ مركبات السكريات العديدة  والجينسنوزياتد هي المكونات النشطة في الجنسنج، وهناك العديد من أنواع الجنسنج المختلفة التي يُعتقد أنّها قد تعزز جهاز المناعة، ويمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا؛ حيث يمكن للجنسنج الآسيوي أو الكوري أن يزيد من الحماية التي يوفرها لقاح الإنفلونزا.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

ahmed nabil - Jan 17, 2021 - أضف ردا

ان مقالاتك رائعة ومفيد جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب