في ظلمة الليل البهيم


دلفت إلى غرفتي قاصدا النوم والاستراحة من يوم عمل طويل، غير أن النوم أبى أن يداعب أجفاني فهرعت إلى مذكرتي وشرعت أخط خواطر جالت بخاطري.

إن الإنسان في هذا الزمان بات يعيش في حيرة فمع ظهور الأنترنت ومعه وسائل التواصل الاجتماعي، انهارت الحدود بين الدول وصار بإمكان الإنسان أن يطلع على ما يحدث في بلدان أخرى وهو جالس مرتاح في سريره، غير أن ما يصيب المرء بالأسى هو أخبار الحروب والنزاعات التي تمزق بعض دول العالم وعلى رأسها بعض الدول العربية. ولا شك أن هناك قوى إقليمية معلومة تدفع بهذه الدول إلى ساحة الوغى لتزيد من مبيعات أسلحتها وتحقق أهدافا جيوستراتيجية.

 فلهذا وجب التبصر والحذر من الوقوع في هكذا نزاعات والسعي إلى حلها بالطرق السلمية حتى يتجنب العالم ويلات الحرب من تدمير للبنى التحتية والأحياء السكنية فنادرا ما يتم استهداف الأهداف العسكرية فقط. بل يهجر الناس من مساكنهم ويضطرون في بعض الأحوال إلى اللجوء إلى بلدان مجاورة حيث يعيشون ظروفا قاسية من قبيل قلة الغذاء وعدم توفر العلاج للمرضى ولجرحى الحرب، ولعل ما يهون من ألام هؤلاء اللاجئين هو قوافل المساعدات التي ترسلها بعض الدول لمناطق النزاع، ولعل بقاء هذه المعاني من التكافل بين الدول لدليل أن الإنسانية مازالت بخير.

خاصة أنه ليست الحروب وحدها التي تهدد البشرية بل هناك الكوارث الطبيعية وانتشار الأمراض والأوبئة التي لا يمكن القضاء عليها دون تظافر جهود الجميع.

بهذه الكلمات أنهي خاطرتي لهذه الليلة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب