في هذا اليوم السابع عشر من مارس رحل عن دنيانا موليير العرب وجوكر الأفلام الكاتب الكبير أبو السعود الإبياري. كتب عددًا من الأغاني المهمة والأعمال السينمائية المميزة، وبرع في كتابة الشعر والزجل، وعمل بالصحافة. ورحل بعد مسيرة حافلة بالأعمال الكوميدية التي طالما أسعدنا بها. سنتعرَّف في هذا المقال على أبرز المحطات الفنية في حياة الكاتب أبو السعود الإبياري.
مولد الكاتب أبو السعود الإبياري
وُلد الكاتب أبو السعود الإبياري في 19 نوفمبر عام 1910.
ألقاب أبو السعود الإبياري
لُقِّب أبو السعود الإبياري بعدد من الألقاب، أبرزها: موليير الشرق، والجبل الضاحك، وجوكر الأفلام، والنهر المتدفق، ومنجم الذهب.
نشأة أبو السعود الإبياري
نشأ أبو السعود الإبياري في مدينة القاهرة بحي باب الشعرية الشعبي، وكان منذ صغره محبًّا للقراءة.
البداية الأدبية للكاتب أبو السعود الإبياري
بدأ أبو السعود الإبياري عشق الكتابة منذ صغره، إذ كان يهوى الكتابة، وخاصة الزجل. وقد نُشِرَت قصيدة له في مجلة الأولاد وهو طفل صغير، وهذا الأمر أزعج والده الذي ضربه، ولكن سرعان ما تراجع الأب وشجَّع ابنه بعد أن حصل على الشهادة الابتدائية، وبدأ يصحبه إلى السينما لمشاهدة الأعمال السينمائية، وبذلك تعلَّق أكثر بالكتابة.

أبو السعود الإبياري والصحافة
عمل أبو السعود الإبياري في مجال الصحافة خلال الخمسينيات، إذ عمل في مجلة الكواكب ومجلة أهل الفن، وكان له مقال ثابت في مجلة أهل الفن بعنوان «يوميات أبو السعود».
أهم الأغاني التي كتبها أبو السعود الإبياري
كتب أبو السعود الإبياري عددًا من الأغاني الناجحة، ومنها:
كتب أبو السعود الإبياري عددًا من الأغاني الناجحة، ومنها «لقيته هويته» للفنانة شادية، و«إحنا الثلاثة سكر نباتة» التي غنَّتها شادية وإسماعيل ياسين وشكوكو، وكتب لعبد العزيز محمود أغنيتي «يا نجف النور يا سيدي العرسان» و«تاكسي الغرام».
وكتب لليلى مراد الأغنية الشهيرة «قلبي دليلي»، ولفريد الأطرش أغنية «يا عوازل فلفلوا»، كما كتب لفيروز الطفلة أغنية «معانا ريال».

وواصل تعاونه مع شادية فكتب لها أغنيتي «يا حسن يا خولي الجينة» و«فستان الزفاف والطرحة»، كما كتب لإسماعيل ياسين «استعراض العقلاء»، وشاركه مع سعاد مكاوي في أغنية «عاوز أروح».
تأثره ببديع خيري
تأثر أبو السعود الإبياري بالكاتب والزجَّال الكبير بديع خيري الذي رأى موهبته الكبيرة وشجَّعه على كتابة المونولوجات، فكتب مونولوج «بريه من الستات» للمونولوجست سيد سليمان الذي حقَّق نجاحًا كبيرًا، ليستكمل بعدها مسيرته في كتابة الاسكتشات الكوميدية لفرقة بديعة مصابني.
وقال أبو السعود الإبياري في أحد حواراته عن الكاتب بديع خيري: «مثلي الأعلى في التأليف هو أستاذي بديع خيري، وكنت أذهب إلى مسرح الريحاني لأستمع إلى الروايات وكأنني طالب يستمع إلى محاضرة شيقة. وكنت أزور بديع خيري في بيته ومكتبه، أقرأ عليه مؤلفاتي وكان يشجعني بكلمات عذبة، وكنت أتصل بنجيب الريحاني، وأذهب إلى القهوة التي يلعب فيها الطاولة مع أصدقائه، وأجلس إلى جواره كالصنم، أسمعه يتكلم ويضحك، وهكذا كنت أمضي وقتي».
بداية الكتابة الدرامية لأبو السعود الإبياري
بعد ما نجح أبو السعود الإبياري في كتابة المونولوجات، قرَّر خوض تجربة كتابة الدراما والمسرح.
تحدَّث أبو السعود الإبياري عن أولى خطواته في التأليف، فقال: «ذات يوم، أحسست أنني أنتجت ما يستحق التسجيل، فحملت روايتي وطرقت باب بديع خيري في شبرا، وأمضيت معه 3 ساعات أقرأ له وأفسر، والرجل صامت منصت في أدب وحياء. ثم قال لي بهدوء: سيكون لك شأن في التأليف بعد مدة، وليس الآن. شعرت أنه صدقني القول ولم يجاملني، ففرحت.
وكانت أول رواية لي بعنوان «خليك بدالي»، وهي رواية من فصل واحد، ولكنني أحسست بسخافتها فأودعتها درج مكتبي، ولم أعرضها على أحد.
ثم ألَّفت رواية «أبطال الحب» سنة 1933، وعُرِضت على مسرح الفانتازيو الذي كانت تشغله بديعة مصابني، وتقاضيت 150 قرشًا ثمنًا لهذه الرواية التي حقَّقت نجاحًا كبيرًا.
حفَّزني نجاح هذه الرواية على مداومة الكتابة لمسرح بديعة، التي لم تكن مقتنعة بجدوى هذه الروايات في البداية. فكافحت حتى استطعت إقناعها بأن تسمح لي بنصف ساعة لعرض روايتي، فقبلت على مضض.
شارك في تمثيل هذه الروايات أبطال المسرح في هذه الفترة، ومنهم بشارة واكيم، وكمال المصري، وعبد الفتاح القصري. ومع الوقت، شعر الجمهور أن هذه الروايات أصبحت جزءًا من مسرح بديعة، ونالت إعجابهم.
ارتفع أجري عن الرواية من 150 قرشًا إلى ثلاثة جنيهات، ثم إلى خمسة. كنت أكتب روايتين في الشهر، وعندما تأكدت بديعة مصابني من نجاح هذه الروايات، عيَّنتني بمرتب شهري قدره ثلاثون جنيهًا، على أن أقدِّم روايتين كل شهر.»
اتجاه أبو السعود الإبياري إلى السينما
قرَّرت بديعة مصابني إلغاء فكرة المدرجات والتمثيل في مسرحها، فجلس أبو السعود الإبياري دون عمل، وأخذ يشكو البطالة إلى صديقه بشارة واكيم. وخلال حديثه قال جملة: «لو كنت غني»، ومن ذلك جاءت إليه فكرة فيلم بعنوان «لو كنت غني»، فكتبه فعلًا.
وعن اتجاهه للكتابة للسينما، قال أبو السعود الإبياري: «بعد نشوب الحرب العالمية الثانية، وتغيُّر الجمهور ونظام العمل بالمسرح، أصبح الجنود الإنجليز هم الزبائن الذين لهم الاعتبار الأول عند أصحاب الملاهي، الذين بدأوا في تخفيض نفقات التأليف، ليهبط راتبي من ثلاثين إلى عشرة جنيهات، حتى تم الاستغناء عن خدماتي.
خرجت من مسرح بديعة وأنا لا أملك سوى 6 قروش، وجلست في مقهى تحت منزلي، وكنت أسكن وقتها في الضاهر، أدخِّن الشيشة التي اعتدت عليها طوال حياتي، حتى حدثت المعجزة. نعم، فقد شاهدت عربة حنطور يسأل راكبها عن الطريق، فتطوعت لإرشاده، وكان هذا الراكب هو المخرج أحمد بدرخان، الذي كان يسأل عن عنواني ليكلفني بكتابة حوار لرواية سينمائية.
منحني 50 جنيهًا أجرًا، فبدأت حياتي تأخذ اتجاهًا جديدًا وهو الكتابة للسينما. وكانت البداية بقصة فيلم «تاكسي حنطور»، ثم قصة فيلم «لو كنت غني»، إنتاج آسيا داغر، وتقاضيت مبلغ 120 جنيهًا عن كل منهما».

أبو السعود الإبياري يتحدث عن أفضل أعماله
عندما سُئل الكاتب أبو السعود الإبياري عن أفضل أعماله، قال: «أحسن رواية صادفت نجاحًا لدى الجمهور هي رواية «فاطمة وماريكا وراشيل» التي أدى بطولتها محمد فوزي، ولكن من وجهة نظري، فإن أحسن رواية أرى أن لها مغزى وحبكة وفيها فن أرضى عنه، هي رواية «ست البيت» التي أدت بطولتها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة».

أهم الأعمال السينمائية التي كتبها أبو السعود الإبياري
كتب أبو السعود الإبياري عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية، وكان أولها: في عام 1942 كتب فيلم «لو كنت غني» بطولة إحسان الجزايرلي وعبد الفتاح القصري، وإخراج هنري بركات، كما كتب فيلم «أحلام الشباب» بطولة فريد الأطرش وتحية كاريوكا، وتأليف يوسف وهبي، وإخراج كمال سليم.
وفي عام 1944 كتب فيلم «شارع محمد علي» بطولة عبد الغني السيد ومحمد كمال المصري وميمي شكيب، وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى، كما كتب فيلم «نادوجا» بطولة تحية كاريوكا وإسماعيل ياسين، وتأليف بديع خيري، وإخراج حسين فوزي. كذلك كتب فيلم «طاقية الإخفاء» بطولة تحية كاريوكا ومحمد الكحلاوي، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «أما جنان» بطولة آسيا داغر وحسن فايق، وإخراج بركات، وفيلم «حنان» بطولة تحية كاريوكا وفتحية أحمد، وإخراج كمال سليم.
وفي عام 1945 كتب حوار فيلم «القرش الأبيض» بطولة فوزي الجزايرلي وعباس فارس، وسيناريو وإخراج إبراهيم عمارة، كما كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «الحب الأول» بطولة رجاء عبده وعلوية جميل.
ومن أعماله أيضًا فيلم «أحب البلدي» بطولة تحية كاريوكا وعبد الفتاح القصري، وإخراج حسين فوزي، وفيلم «تاكسي حنطور» بطولة محمد عبد المطلب وسامية جمال وإسماعيل ياسين. وكتب أيضًا فيلم «شهر العسل» بطولة فريد الأطرش وأمينة نور الدين، وفيلم «رجاء» بطولة منسي فهمي وأمينة شريف، وتأليف وإخراج عمر جميعي.
كما كتب فيلم «حسن وحسن» بطولة محمد الكحلاوي وبشارة واكيم وفردوس محمد، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «الحظ السعيد» بطولة حسين صدقي ونجاة علي، وإخراج فؤاد الجزايرلي.

ومن أعماله أيضًا فيلم «الجنس اللطيف» بطولة محمد أمين ومديحة يسري، وإخراج أحمد كامل مرسي، وفيلم «البني آدم» بطولة سامية جمال وفردوس محمد، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «أحلاهم» بطولة محمد كمال المصري وميمي شكيب، وسيناريو وحوار زكي صالح، وإخراج إستيفان روستي، وفيلم «الآنسة بوسة» بطولة نور الهدى ومحمود الفقار، وإخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1946 شارك في كتابة فيلم «المغني المجهول» بطولة محمد الكحلاوي وأميرة أمير، وقصة محمد الكحلاوي، وإخراج مصطفى حسن.
وفي عام 1947 شارك في كتابة فيلم «غني حرب» بطولة بشارة واكيم وحسن فايق، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «جوز الاثنين» بطولة يحيى شاهين وعزيز عثمان، وسيناريو وحوار زهير بكير، وإخراج إبراهيم عمارة. كما كتب فيلم «الستات عفاريت» بطولة محمود المليجي وعزيز عثمان، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «قلبي دليلي» بطولة ليلى مراد وزوزو شكيب، وإخراج أنور وجدي.
ومن أعماله أيضًا فيلم «كنز السعادة» بطولة سمير عبد الله لاما وبشارة واكيم، وتأليف إبراهيم لاما، وفيلم «عدو المجتمع» بطولة عباس فارس وعقيلة راتب، وتأليف يوسف جوهر، وإخراج إبراهيم عمارة.
وفي عام 1948 شارك في كتابة حوار فيلم «اليتيمتين» بطولة فاتن حمامة وثريا حلمي، وسيناريو وإخراج حسن الإمام، كما كتب فيلم «الهوى والشباب» بطولة ليلى مراد وحسن فايق، وتأليف نيازي مصطفى وأبو السعود الإبياري، وإخراج نيازي مصطفى، بالإضافة إلى فيلم «طلاق سعاد هانم» بطولة عقيلة راتب ومحمود شكوكو، وتأليف وإخراج أنور وجدي.
وفي عام 1949 شارك في كتابة فيلم «حلاوة» بطولة كمال الشناوي ومحمود المليجي، وقصة وسيناريو أبو السعود الإبياري وإبراهيم عمارة، كما كتب فيلم «على أد لحافك» بطولة علي الكسار وإسماعيل ياسين، وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج فؤاد شبل.
وشملت أعماله أيضًا فيلم «ست البيت» بطولة فاتن حمامة وزينب صدقي، وقصة وحوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو هنري بركات، وإخراج أحمد كامل مرسي، كما كتب فيلم «فاطمة وماريكا وراشيل» بطولة محمد فوزي ومديحة يسري وإسماعيل ياسين، وتأليف أبو السعود الإبياري، وإخراج حلمي رفلة.
ومن أعماله أيضًا فيلم «ليلة العيد» بطولة شادية ومحمود شكوكو، وفيلم «عقبال البكاري» بطولة تحية كاريوكا ومحمود المليجي، وفيلم «عفريتة هانم» بطولة فريد الأطرش وسامية جمال، وفيلم «أسير العيون» بطولة محمد الكحلاوي وعلي الكسار، وقصة وسيناريو وحوار محمد الكحلاوي وبيرم التونسي، وإخراج إبراهيم حلمي.
وفي عام 1950 كتب حوار فيلم «معلهش يا زهر» بطولة زكي رستم وشادية، وقصة وسيناريو وإخراج هنري بركات، كما كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «ظلموني الناس» بطولة فاتن حمامة وشادية، وإخراج حسن الإمام.

وشملت أعماله أيضًا حوار فيلم «ساعة لقلبك» بطولة شادية وكمال الشناوي، وقصة وسيناريو هنري بركات، وإخراج حسن الإمام، وشارك في كتابة قصة وسيناريو وحوار فيلم «المليونير» مع مأمون الشناوي، بطولة كاميليا وإسماعيل ياسين، وإخراج حلمي رفلة.
ومن أعماله أيضًا فيلم «الآنسة ماما» بطولة صباح ومحمد فوزي، وإخراج حلمي رفلة، وفيلم «أفراح» بطولة نور الهدى ومحمود ذو الفقار، وإخراج نيازي مصطفى، كما كتب قصة وحوار فيلم «ست الحسن» بطولة ليلى فوزي وكمال الشناوي، وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «آخر كدبة» بطولة فريد الأطرش وسامية جمال، وإخراج أحمد بدرخان.
وشملت أعماله أيضًا حوار فيلم «سيبوني أغني» بطولة صباح وسعد عبد الوهاب، وقصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم «بنت باريس» بطولة ليلى فوزي وتحية كاريوكا، وفيلم «ياسمين» بطولة مديحة يسري وزكي رستم، وإخراج أنور وجدي، وفيلم «آه من الرجالة» بطولة محمد فوزي وإسماعيل ياسين.
وفي عام 1951 كتب حوار فيلم «ليلة الحنة» بطولة شادية وكمال الشناوي، وكتب حوار فيلم «حبيب الروح» بطولة ليلى مراد وأنور وجدي، وقصة وسيناريو وإخراج أنور وجدي، كما كتب حوار فيلم «ليلة الحنة» بطولة شادية وكمال الشناوي، وسيناريو وإخراج أنور وجدي.
ومن أعماله أيضًا فيلم «حماتي قنبلة ذرية» بطولة تحية كاريوكا وإسماعيل ياسين، وإخراج حلمي رفلة، كما شارك مع أنور وجدي في تأليف فيلم «قطر الندى» بطولة شادية وإسماعيل ياسين، وإخراج أنور وجدي.
وفي عام 1952 كتب سيناريو وحوار فيلم «مسمار جحا» بطولة عباس فارس وزكي رستم، وقصة علي أحمد باكثير، وإخراج إبراهيم عمارة. كما كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «ما تقولش لحد» بطولة فريد الأطرش وسامية جمال، وإخراج هنري بركات.
وشملت أعماله أيضًا فيلم «قدم الخير» بطولة شادية ومحمد سلمان، وإخراج حلمي رفلة، وحوار فيلم «أنا وحدي» بطولة سعاد محمد وماجدة، وقصة يوسف عيسى، وإخراج هنري بركات. وكتب فيلم «جنة ونار» بطولة نعيمة عاكف وعبد العزيز محمود، وإخراج حسين فوزي. وشارك في كتابة فيلم «عايزة أتجوز» مع أحمد بدرخان، بطولة فريد الأطرش ونور الهدى، وإخراج أحمد بدرخان.
وفي عام 1953 كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «نشالة هانم» بطولة سامية جمال وفريد شوقي، وإخراج حسن الصيفي. كما كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «الحموات الفاتنات» بطولة كريمان وكمال الشناوي، وإخراج حلمي رفلة.

وشملت أعماله أيضًا حوار فيلم «دهب» بطولة أنور وجدي وفيروز، وقصة وسيناريو وإخراج أنور وجدي. وشارك في تأليف فيلم «بنت الأكابر» مع أنور وجدي، بطولة ليلى مراد وإسماعيل ياسين، وإخراج أنور وجدي.
وفي عام 1954 كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «عفريتة إسماعيل ياسين» بطولة إسماعيل ياسين وكيتي، وإخراج حسن الصيفي، كما كتب قصة وحوار فيلم «بنات حواء» بطولة محمد فوزي ومديحة يسري، وسيناريو وإخراج نيازي مصطفى.
وشملت أعماله أيضًا فيلم «عزيزة» بطولة نعيمة عاكف وفريد شوقي، وحوار أبو السعود الإبياري، وقصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، كما كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «شرف البنت» بطولة عقيلة راتب وشادية وحلمي رفلة، وإخراج حلمي رفلة، وسيناريو وحوار فيلم «الظلم حرام» بطولة شادية وماجدة، وتأليف أنور وجدي، وإخراج حسن الصيفي.
وشملت أعماله أيضًا فيلم «الأستاذ شرف» بطولة سميرة أحمد ومحمود المليجي، وإخراج كامل التلمساني، وفيلم «أربع بنات وضابط» بطولة نعيمة عاكف وأمينة رزق، وتأليف وإخراج أنور وجدي، وفيلم «إلحقوني بالمأذون» بطولة شادية وإسماعيل ياسين، وإخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1955 كتب سيناريو وحوار فيلم «مملكة النساء» بطولة إسماعيل ياسين وزهرة العلا، وتأليف قاسم وجدي، وإخراج إحسان فرغل، كما كتب قصة وحوار فيلم «عرايس في المزاد» بطولة كريمان وشكري سرحان، وسيناريو وإخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1956 كتب فيلم «ودعت حبك» بطولة فريد الأطرش وشادية، وتأليف السيد بدير، كما كتب فيلم «صاحب العصمة» بطولة تحية كاريوكا، وفيلم «المفتش العام» بطولة تحية كاريوكا ومحمود المليجي، وفيلم «الأرملة الطروب» بطولة كمال الشناوي وعبد السلام النابلسي، وقصة وحوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وإخراج حلمي رفلة.
وفي عام 1957 كتب فيلم «أنت حبيبي» بطولة فريد الأطرش وشادية، وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج يوسف شاهين، كما كتب فيلم «إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات» بطولة إسماعيل ياسين ونزهة يونس، وقصة وسيناريو وإخراج سيف الدين شوكت.
وفي عام 1958 كتب فيلم «الأيام السعيدة» بطولة فيروز وحسن فايق، وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج أحمد ضياء الدين، كما كتب فيلم «إسماعيل ياسين في الطيران» بطولة إسماعيل ياسين ونجوى فؤاد، وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج فطين عبد الوهاب.
وفي عام 1959 كتب فيلم «المليونير الفقير» بطولة فايزة أحمد وإسماعيل ياسين.
وفي عام 1960 كتب سيناريو وحوار فيلم «سكر هانم» بطولة سامية جمال وكمال الشناوي، وإخراج السيد بدير، كما كتب فيلم «الفانوس السحري» بطولة إسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي، وإخراج فطين عبد الوهاب.

وفي عام 1961 كتب قصة فيلم «حب وعذاب» بطولة كمال الشناوي ومها صبري، وسيناريو وحوار وإخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1962 كتب فيلم «الفرسان الثلاثة» بطولة محمود المليجي وعبد السلام النابلسي، وفيلم «ملك البترول» بطولة زهرة العلا وعبد المنعم إبراهيم.
وفي عام 1963 كتب حوار فيلم «العريس يوصل غدًا» بطولة أحمد رمزي وسعاد حسني، وتأليف وإخراج نيازي مصطفى، كما كتب فيلم «الزوجة 13» بطولة شادية ورشدي أباظة، وشاركه في كتابة القصة والسيناريو والحوار علي الزرقاني، وإخراج فطين عبد الوهاب.
وشملت أعماله أيضًا فيلم «قصة ممنوعة» بطولة شكري سرحان ومحمود المليجي، وسيناريو طلبة رضوان عن رواية موليير، وإخراج طلبة رضوان، بالإضافة إلى فيلم «المجانين في نعيم» بطولة إسماعيل ياسين وزهرة العلا، وإخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1964 كتب فيلم «هارب من الزواج» بطولة فؤاد المهندس ومحمود المليجي، وإخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1966 كتب حوار فيلم «جناب السفير» بطولة سعاد حسني ورشدي أباظة، وسيناريو عبد الحي أديب، وإخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1967 كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم «العريس الثاني» بطولة فريد شوقي ويوسف شعبان، وإخراج حسن الصيفي، كما كتب فيلم «شقة الطلبة» بطولة سعاد حسني، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري.
وفي عام 1968 كتب حوار فيلم «حواء والقرد» بطولة سعاد حسني ومحمد عوض، وتأليف عبد الحي أديب، وإخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1970 كتب فيلم «شقة مفروشة» بطولة ماجدة الخطيب وعقيلة راتب، وتأليف أبو السعود الإبياري، وإخراج حسن الإمام، كما كتب فيلم «الرجل المناسب» بطولة كمال الشناوي ودريد لحام، وشاركه في كتابة القصة والسيناريو والحوار نهاد قلعي، وإخراج حلمي رفلة. وشملت أعماله أيضًا فيلم «امرأة زوجي» بطولة نجلاء فتحي ونيللي، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم «زوجة لخمسة رجال» بطولة ماجدة ورشدي أباظة، وشاركه في كتابة القصة والسيناريو والحوار وجيه نجيب، وإخراج سيف الدين شوكت.
وفي عام 1973 كتب قصة فيلم «البحث عن فضيحة» بطولة عادل إمام وسمير صبري، وسيناريو وحوار فاروق صبري، وإخراج نيازي مصطفى.
وفاة الكاتب أبو السعود الإبياري
توفي الكاتب أبو السعود الإبياري في 17 مارس عام 1969 عن عمر ناهز 58 عامًا.
وعن الأيام الأخيرة في حياة أبو السعود الإبياري، قال الكاتب الصحفي خيري حسن: «في عام 1969 بدأ التعب والمرض يهاجم جسده الذي أرهقته الكتابة بكل توجهاتها، وأنواعها، وفنونها، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبعد أيام من المتابعة الدقيقة لحالته الصحية، دخل في غيبوبة استمرت بعض الوقت. وقبل 24 ساعة من رحيل الإبياري، أفاق من غيبوبته، وبدأ يضحك بصورة متقطعة، وإن كانت البسمة حاضرة، خاصة وهو يردد: «هاتوا لي عزيزة.. عايز عزيزة»، وعزيزة هي زوجته وأم أولاده وعِشرة عمره».
وبعد ساعة أو أكثر، جاءت الزوجة ومعها أولادها «ميرفت، وليلى، ويسري، ومحمد، وأحمد، ومجدي»، ودخلوا عليه حجرته، فوجدوه مبتسمًا، ضاحكًا، متحدثًا معهم في شوق وسعادة بصوت مسموع. وبعد دقائق، وأشار لزوجته ومال عليها هامسًا حتى لا يسمعه الأولاد، قائلًا: «سأموت غدًا يا عزيزة»، ثم أخذ يشرح لها ترتيبات الجنازة وسرادق العزاء.
وبعد دقائق، تركوه في سريره وخرجت الزوجة والأولاد من عنده عائدين إلى البيت، والزوجة مطمئنة إلى أنه سيخرج قريبًا من وعكته الصحية ويعود لحياته وأولاده وفنه. ثم نام على سريره قليلًا إلى أن دخل عليه فريقه الطبي المتابع لحالته، ليجدوه قد استسلم تمامًا لغيبوبة جديدة مفاجئة استمرت حتى الصباح التالي، وفي الصباح التالي مات».
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.