في هذا اليوم التاسع عشر من مارس رحل عن دنيانا الفنان الكبير شكري سرحان، فتى الشاشة الذهبي، وأكثر فنان له أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم عربي. جسَّد عددًا من الأدوار المتنوعة، وحصل على عدد من الجوائز المهمة والتكريمات، وأبرزها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
شقيقه فنان شهير تعرَّض للسجن في قضية قتل، وجسَّد شكري سرحان دوره، عُرف الفنان شكري سرحان بتديُّنه الشديد. سنتعرف في هذا المقال على أبرز المحطات الفنية والمعلومات عن الفنان الراحل شكري سرحان.
مولد الفنان شكري سرحان
وُلِد الفنان شكري سرحان في 16 من مارس عام 1925 في قرية الغار بمحافظة الشرقية، واسمه بالكامل هو محمد شكري الحسيني سرحان.
نشأة الفنان شكري سرحان
تحدَّث الفنان شكري سرحان عن نشأته في القرية فقال: «كانت نشأتي في القرية حيث التقاليد والقيم هناك مثل الماء والهواء. كنت أخرج من الجامع صباحًا، وأنا في السابعة من عمري، لكي أتوجّه لحفظ القرآن الكريم عند الشيخ عبد العاطي، وكان جميع الفلاحين حولي يعيشون على نمط واحد لا يتغيّر، حيث التقاليد والأصول والجذور».
أشقاء الفنان شكري سرحان
للفنان شكري سرحان شقيقان، الأول هو الفنان صلاح سرحان، والثاني هو الفنان سامي سرحان، وقد جسَّد شكري سرحان دور شقيقه سامي سرحان في فيلم «إحنا التلامذة»، وكان الفنان سامي سرحان واحدًا من الأربعة شباب الذين قُتلوا، إذ كان هو الذي يراقب البار من الخارج، وحُكم عليه بالسجن مدة 15 عامًا، وقد جسَّد الفنان شكري سرحان دور أخيه على الشاشة.

الرئيس جمال عبد الناصر يعفو عن سامي سرحان
تقدَّم الفنان شكري سرحان بطلب التماس إلى الرئيس جمال عبد الناصر في عيد الفن، في أثناء تكريمه عن دوره في فيلم «رد قلبي»، وفعلًا أفرج الرئيس جمال عبد الناصر عن الفنان سامي سرحان بعد أن قضى 10 سنوات في السجن، ليبدأ بعد ذلك مسيرته الفنية.
شكري سرحان والرياضة
كان الفنان شكري سرحان يعشق ممارسة الرياضة، فقد كان يمارس السباحة والمصارعة والملاكمة وكذلك كرة السلة، وذلك في مدرسة الإبراهيمية الثانوية، بعد انتقال أسرته من محافظة الشرقية إلى محافظة القاهرة.
البداية الفنية للفنان شكري سرحان
من خلال الأنشطة التي كان يشارك فيها شكري سرحان في مدرسته، قرَّر المشاركة مع فريق التمثيل في المدرسة، وحصلت المدرسة على كأس المدارس الثانوية في التمثيل.
أحبَّ شكري سرحان التمثيل بشدة، وفرح بجائزته، خصوصًا أن الجميع أشاد بأدائه التمثيلي، لكن والده خاف عليه، فنقله من مدرسة الإبراهيمية إلى مدرسة فؤاد الأول في العباسية ليُبعده عن التمثيل.
وبالفعل، قرَّر شكري سرحان الاستجابة لرغبة والده والابتعاد عن التمثيل والتركيز في الدراسة، لكنه فوجئ بوجود فريق تمثيل في مدرسة العباسية، إذ كان زملاؤه يعرفونه من مشاركته في فريق التمثيل بمدرسة الإبراهيمية، وطلبوا منه المشاركة معهم، فاضطر للموافقة على المشاركة.
وجسَّد معهم عددًا من المسرحيات، وحصل على كأس التمثيل من وزير الثقافة عن مسرحية «يوليوس قيصر»، إذ أدَّى دور مارك أنطونيو، وأُعجب به وزير التربية والتعليم إعجابًا شديدًا، فقرَّر منحه منحة مجانية للتعليم مدى الحياة.
بداية شكري سرحان الاحترافية
وقال الفنان شكري سرحان في مذكراته عن بداية انطلاقته الاحترافية للفن: «كان أول أدواري السينمائية انطلاقًا من شركة خاصة، نجل صاحبها كان صديقي في مدرسة الإبراهيمية الثانوية، وكنت في تلك الفترة أعمل على خشبة المسرح، وأدّيت دور البطولة في مسرحيات عدة. وكان والد هذا الصديق يتذكّرني منذ أيام مسرح المدرسة، ورشّحني للمخرج، وقال له إن هذا الشاب وجه جديد وكان صديقًا لنجلي وأريد أن أفتح له المجال».

كان الفيلم اسمه «هارب من السجن» عام 1948، بطولة حسين رياض، وسراج منير، وأمينة رزق، وكان من المفترض أن أؤدي دور ضابط. ومع بداية التصوير، كان هناك تيار مضاد لي بين العاملين في الفيلم؛ لأن الفيلم كان يُعرض على خشبة المسرح بالمجموعة نفسها، وكان معهم بدلًا مني على خشبة المسرح الفنان فاخر محمد فاخر، فقرّر بعض العاملين في الفيلم الضغط على المخرج وإعطاء فاخر فرصة للتمثيل في السينما بدلًا مني.
وبعد يومين من التصوير، وافق المخرج على تغييري واستجاب لضغوطهم، وفي اليوم الثالث للتصوير، وجدت فاخر محمد فاخر ومعه مساعد المخرج محمود فريد، وقال لي: نعتذر لك عن العمل معنا، وأن المخرج قرَّر أن يلعب فاخر محمد فاخر الدور بدلًا منك. وبرّر لي مساعد المخرج ذلك التصرف بأن فاخر كان يؤدي الدور في المسرح ويستطيع تقمّص الشخصية بصورة أكبر».
طرد شكري سرحان من المنزل
بعد حصول شكري سرحان على شهادة الثانوية العامة، أراد الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، لكن والده رفض. أصرَّ شكري سرحان على موقفه، فطرده والده من المنزل، وكان يقضي لياليه في جامع السيدة زينب، لكن قلب والده رقَّ لحاله، فأعاده إلى المنزل مستجيبًا لرغبته في العمل بالفن، فالتحق بمعهد الفنون المسرحية مع شقيقه صلاح، وكان الأول على دفعته.
دفعة الفنان شكري سرحان
كان من دفعة الفنان شكري سرحان في المعهد كلٌّ من فريد شوقي، وحمدي غيث، وصلاح منصور، وعبد الرحيم الزرقاني، وعمر الحريري، ومحمد السبع، ونعيمة وصفي، ونبيل الألفي.
شكري سرحان وقائمة أفضل 100 فيلم
تضم قائمة أفضل 100 فيلم مصري 16 فيلمًا لشكري سرحان، وهي:
- «ابن النيل»
- «ريا وسكينة»
- «درب المهابيل»
- «شباب امرأة»
- «رد قلبي»
- «امرأة في الطريق»
- «أنا حرة»
- «إحنا التلامذة»
- «اللص والكلاب»
- «صراع الأبطال»
- «الزوجة الثانية»
- «المتمردون»
- «البوسطجي»
- «قنديل أم هاشم»
- «زائر الفجر»
- «عودة الابن الضال»
والجدير بالذكر أن منصة جوك تطرح سلسلة "أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية" تتناول أفلام القائمة كل فيلم على حدة.
زواج الفنان شكري سرحان
تزوّج الفنان شكري سرحان مرتين، الأولى بالراقصة هيرمي التي اعتزلت الفن بعد زواجها منه، أما الثانية فكانت من خارج الوسط الفني.
أفلام الفنان شكري سرحان
شارك الفنان شكري سرحان في عدد كبير من الأفلام، ففي عام 1949 شارك في فيلم «نادية» مع عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار، وقصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، وإخراج فطين عبد الوهاب، كما شارك في فيلم «لهاليبو» مع نعيمة عاكف وسليمان نجيب، وقصة وسيناريو وحوار حسين فوزي وبديع خيري، وإخراج حسين فوزي.

وفيلم «كرسي الاعتراف» مع يوسف وهبي وفاتن حمامة، وحوار محمد أسعد لطفي، وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم «اوعى المحفظة» مع محمود إسماعيل وتحية كاريوكا، وسيناريو وحوار حسن عامر، وقصة وحوار وإخراج محمود إسماعيل.
وفي عام 1950 شارك في فيلم «قسمة ونصيب» مع تحية كاريوكا ويحيى شاهين، وقصة وسيناريو وحوار عزيزة أمير ويوسف جوهر، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم «بابا عريس» مع نعيمة عاكف وشكري سرحان، وتأليف حسين فوزي، وقصة وسيناريو وحوار حسن توفيق، وإخراج حسام فوزي.
وفيلم «الأفوكاتو مديحة» مع مديحة يسري ويوسف وهبي، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم «أفراح» مع نور الهدى ومحمود ذو الفقار، وقصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري ونيازي مصطفى، وإخراج نيازي مصطفى.
وفي عام 1951 شارك في فيلم «أولاد الشوارع» مع يوسف وهبي ومديحة يسري، وتأليف وحوار وإخراج يوسف وهبي، وفيلم «أنا بنت ناس» مع فاتن حمامة ومحسن سرحان، وفيلم «الخارج على القانون» مع فريد شوقي وزينب صدقي، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج محمد عبد الجواد،.
وفيلم «أسرار الناس» مع فاتن حمامة وحسين رياض، وقصة وحوار محمد مصطفى سامي، وسيناريو وإخراج حسن الإمام، وفيلم «ابن النيل» مع فاتن حمامة ويحيى شاهين، وحوار نيروز عبد الملك، واقتباس وسيناريو وإخراج يوسف شاهين.

وفي عام 1952 شارك في فيلم «غضب الوالدين» مع شادية ومحسن سرحان، وتأليف حسن عبد الوهاب، وقصة وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «ريا وسكينة» مع أنور وجدي وفريد شوقي، وتأليف لطفي عثمان، وسيناريو نجيب محفوظ، وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم «حياتي أنت» مع شادية وكمال الشناوي، وقصة وسيناريو وحوار يوسف عيسى، وإخراج يوسف معلوف.
وفيلم «جنة ونار» مع نعيمة عاكف وعبد العزيز محمود، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج حسين فوزي، وفيلم «أموال الأيتام» مع فاتن حمامة وأمينة رزق، وقصة قاسم وجدي، وسيناريو وإخراج جمال مدكور.
وفيلم «الزهور الفاتنة» مع فاتن حمامة وحسين رياض، وتأليف ملكة فهمي سرور، وحوار أحمد شكري، وإخراج جمال مدكور، وفيلم «الأم القاتلة» مع تحية كاريوكا وشادية، وقصة وحوار محمود المليجي، وإخراج أحمد كامل مرسي.
وفي عام 1953 شارك في فيلم «موعد مع الحياة» مع فاتن حمامة وشادية، وسيناريو وحوار يوسف عيسى، وقصة وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم «مليون جنيه» مع نعيمة عاكف ومحمود شكوكو، وقصة وسيناريو حسين فوزي، مقتبسًا عن رواية مارك توين، وإخراج حسين فوزي.
وفيلم «ما ليش حد» مع شادية وماجدة، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وإبراهيم عمارة، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم «قلبي على ولدي» مع نزهة يونس وهيام يونس، وقصة يوسف عيسى، وسيناريو وإخراج هنري بركات، وفيلم «في شرع مين» مع ماجدة وأمينة رزق، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج حسن الإمام.
كما شارك في فيلم «عفريت عم عبده» مع إسماعيل ياسين وهاجر حمدي، وحوار أبو السعود الإبياري، وقصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم «طريق السعادة» مع كمال الشناوي وماجدة، وحوار السيد زيادة، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج كامل الحفناوي.

وفيلم «شريك حياتي» مع حسين رياض وأمينة رزق، وقصة علي عزت صقر، وسيناريو وحوار يوسف جوهر، وإخراج إلهامي حسن، وفيلم «بين قلبين» مع كمال الشناوي وشادية، وقصة وسيناريو وحوار زهير بكير ومحمد عبد الجواد، وإخراج محمد عبد الجواد.
وفيلم «بائعة الخبز» مع زكي رستم وأمينة رزق، وسيناريو وحوار السيد بدير، عن رواية كزافييه دومونتبان، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «المستهترة» مع أميرة أمير ومحمود المليجي، وقصة وسيناريو وحوار بهي الدين منصور وعبد الله بركات، وإخراج عبد الله بركات، وفيلم «الدنيا لما تضحك» مع نجاح سلام وإسماعيل ياسين، وتأليف بديع خيري، وإخراج محمد عبد الجواد.
وفي عام 1954 شارك في فيلم «كدبة أبريل» مع إسماعيل ياسين وعايدة عثمان، وقصة وسيناريو وحوار بديع خيري ومحمد عبد الجواد، وإخراج محمد عبد الجواد، وفيلم «قلوب الناس» مع فاتن حمامة وأنور وجدي، وسيناريو وحوار السيد بدير، مقتبسًا عن رواية «الأب المزيف» للكاتب جول ماري، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «علشان عيونك» مع عبد العزيز محمود ونوال، وقصة وحوار إبراهيم الورداني، وسيناريو وإخراج أحمد بدرخان.
وفيلم «عزيزة» مع نعيمة عاكف وعماد حمدي، وحوار أبو السعود الإبياري، وقصة وسيناريو وإخراج حسين فوزي، وفيلم «دلوني يا ناس» مع درية أحمد وعلوية جميل، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة، وفيلم «حسن ومرقص وكوهين» مع حسن فايق وعبد الفتاح القصري، وقصة وحوار بديع خيري، وسيناريو وإخراج فؤاد الجزايرلي، وفيلم «أمريكاني من طنطا» مع حسين رياض وسليمان نجيب، وتأليف محمد علي ناصف، وإخراج أحمد كامل مرسي.

وفيلم «الناس مقامات» مع ذرية أحمد وشكري سرحان، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة، وفيلم «المجرم» مع محمود المليجي وسميرة أحمد، وسيناريو وحوار جمال حمدي، وإخراج كمال عطية، وفيلم «الستات ما يعرفوش يكدبوا» مع شادية وإسماعيل ياسين، وقصة وسيناريو وحوار بديع خيري، وإخراج محمد عبد الجواد.
وفيلم «أسعد الأيام» مع يوسف وهبي وزهرة العلا، وقصة وسيناريو وحوار إبراهيم الورداني وحسن رضا، وإخراج حسن رضا، وفيلم «ارحم دموعي» مع فاتن حمامة ويحيى شاهين، وفكرة جورج أونيه، وسيناريو وإخراج هنري بركات.
وفي عام 1955 شارك في فيلم «مملكة النساء» مع إسماعيل ياسين وزهرة العلا، وتأليف قاسم وجدي، وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج إحسان فرغل، وفيلم «عرايس في المزاد» مع كريمان ومحمود المليجي، وقصة وحوار أبو السعود الإبياري، وسيناريو وحوار وإخراج حسن الصيفي.
وفيلم «شاطئ الذكريات» مع شادية وعماد حمدي، وقصة وسيناريو وحوار هنري بركات والسيد بدير، وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم «رنة الخلخال» مع مريم فخر الدين ونجمة إبراهيم، وقصة وسيناريو وحوار أمين يوسف غراب، وإخراج محمود ذو الفقار.

وفيلم «درب المهابيل» مع برلنتي عبد الحميد وعبد الغني قمر، وسيناريو وحوار نجيب محفوظ وتوفيق صالح، وإخراج توفيق صالح، وفيلم «أهل الهوى» مع تحية كاريوكا ومحمود المليجي، وتأليف وإخراج السيد زيادة، وفيلم «الله معنا» مع فاتن حمامة وعماد حمدي، وتأليف إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار وإخراج أحمد بدرخان.
وفي عام 1956 شارك في فيلم «وهبتك حياتي» مع صباح وعمر الحريري، وحوار محمد كامل عبد السلام، وقصة وإخراج زهير بكير، وفيلم «نداء الحب» مع حسين رياض وزهرة العلا، وقصة وسيناريو وحوار محمد عبد القادر المزني وإبراهيم عبد القادر المزني، وإخراج إلهامي حسن.
كما شارك في فيلم «شياطين الجو» مع أحمد رمزي وآمال فريد، وتأليف وجيه أباظة، وحوار السيد بدير، وإخراج نيازي مصطفى، وفيلم «شباب امرأة» مع شادية وتحية كاريوكا، وقصة وسيناريو أمين يوسف غراب، وسيناريو وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم «زنوبة» مع سامية جمال ومحمود إسماعيل، وقصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، وإخراج حسن الصيفي.
وفيلم «ربيع الحب» مع شادية وعبد السلام النابلسي، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم «أرضنا الخضراء» مع ماجدة ومحمود المليجي، وتأليف يوسف جوهر، وإخراج أحمد ضياء الدين.
وفي عام 1957 شارك في فيلم «وكر الملذات» مع محمد مصطفى سامي وحسن الإمام، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «نهاية حب» مع صباح وماجدة، وقصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج حسن الصيفي.
وفيلم «ليلة رهيبة» مع شريفة فاضل ومحمود المليجي، وقصة وسيناريو وحوار محمد كامل حسن المحامي، وإخراج السيد بدير، وفيلم «طريق الأمل» مع فاتن حمامة وزهرة العلا، وقصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر وعز الدين ذو الفقار، وإخراج عز الدين ذو الفقار.
وفيلم «رد قلبي» مع مريم فخر الدين وحسين رياض، وقصة وحوار يوسف السباعي، وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم «رحلة غرامية» مع مريم فخر الدين وسميرة أحمد، وقصة وسيناريو وحوار محمود ذو الفقار ويوسف السباعي، وإخراج محمود ذو الفقار.

وفيلم «بورسعيد» مع هدى سلطان وفريد شوقي، وحوار علي الزرقاني، وقصة وسيناريو وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم «الجريمة والعقاب» مع ماجدة وزهرة العلا، وتأليف محمد عثمان، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم «إغراء» مع صباح وزكي رستم، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي وحسن الإمام، وإخراج حسن الإمام.
وفي عام 1958 شارك في فيلم «حبيبي الأسمر» مع تحية كاريوكا وسامية جمال، وقصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، وإخراج حسن الصيفي، وفيلم «حب من نار» مع شادية ويوسف فخر الدين، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «امرأة في الطريق» مع رشدي أباظة وهدى سلطان، وقصة وسيناريو وحوار عبد الحي أديب ومحمد أبو يوسف، وإخراج عز الدين ذو الفقار، وفيلم «الهاربة» مع شادية وزكي رستم، وقصة جان جينو، وسيناريو نجيب محفوظ، وإخراج حسن رمزي.
وفيلم «الطريق المسدود» مع فاتن حمامة وأحمد مظهر، وتأليف إحسان عبد القدوس، وسيناريو نجيب محفوظ، وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم «أحبك يا حسن» مع نعيمة عاكف وحورية حسن، وحوار زكريا الحجاوي.
وفي عام 1959 شارك في فيلم «قبلني في الظلام» مع هند رستم وحسن فايق، وقصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج محمد عبد الجواد، وفيلم «سجن العذراء» مع سميرة أحمد وعماد حمدي، وقصة وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم «بفكر في اللي ناسيني» مع هند رستم وزهرة العلا، وقصة وحوار عبد الحميد جودة السحار، وسيناريو محمد عثمان، وإخراج حسام الدين مصطفى.
وفيلم «أنا حرة» مع لبنى عبد العزيز وحسين رياض، وسيناريو نجيب محفوظ، مقتبسًا عن رواية إحسان عبد القدوس، وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم «المرأة المجهولة» مع شادية وعماد حمدي، وسيناريو وحوار محمد عثمان ومحمود ذو الفقار، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم «السابحة في النار» مع سميرة أحمد وعماد حمدي، وتأليف وإخراج محمد كامل حسن المحامي.
وفيلم «إحنا التلامذة» مع عمر الشريف ويوسف فخر الدين، وقصة وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف وكامل يوسف، وإخراج عاطف سالم، وفيلم «أحلام البنات» مع برلنتي عبد الحميد وعبد السلام النابلسي، وقصة وسيناريو وحوار عبد العزيز سلام، وإخراج يوسف معلوف.

وفي عام 1960 شارك في فيلم «نداء العشاق» مع فريد شوقي وبرلنتي عبد الحميد، وقصة وسيناريو وحوار بهجت قمر ووجيه نجيب، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم «قيس وليلى» مع ماجدة ومحمد صبيح، وقصة وسيناريو وحوار حسن توفيق وولي الدين سامح، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم «صائدة الرجال» مع هدى سلطان ومحمود المليجي، وقصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج حسن الإمام.
وفيلم «جسر الخالدين» مع سميرة أحمد وليلى فوزي، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج محمود إسماعيل، وفيلم «بين إيديك» مع ماجدة وعلوية جميل، وتأليف مصطفى محمود، وسيناريو وحوار وجيه نجيب، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم «الغجرية» مع هدى سلطان وعبد السلام النابلسي، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة.
وفي عام 1961 شارك في فيلم «لماذا أعيش» مع سعاد حسني ومحسن سرحان، وقصة وسيناريو وحوار عبد الغني قمر، وإخراج إبراهيم عمارة، وفيلم «لا تطفئ الشمس» مع فاتن حمامة وعقيلة راتب، وقصة وحوار إحسان عبد القدوس، وسيناريو لوسيان لامبير، وإخراج صلاح أبو سيف، وفيلم «عودي يا أمي» مع عمر الحريري، وتأليف عثمان علي سعد وبهاء الدين شرف، وإخراج عبد الرحمن شريف.
وفيلم «طريق الأبطال» مع هند رستم وعماد حمدي، وحوار وإخراج محمود إسماعيل، وفيلم «رجل في حياتي» مع سميرة أحمد وتوفيق الدقن، وحوار عبد الرحمن الشرقاوي، وقصة وسيناريو وجيه نجيب، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم «السفيرة عزيزة» مع سعاد حسني وعبد المنعم إبراهيم، وقصة وحوار أمين يوسف غراب، وسيناريو وإخراج طلبة رضوان، وفيلم «أعز الحبايب» مع سعاد حسني وأمينة رزق، وسيناريو هنري بركات، عن رواية عمر جميعي، وإخراج يوسف معلوف.

وفي عام 1962 شارك في فيلم «كلهم أولادي» مع صلاح ذو الفقار وحسن يوسف، وقصة وسيناريو وحوار فريد شوقي وكمال إسماعيل، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم «صراع الأبطال» مع سميرة أحمد ومطاوع عويس، وقصة وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف وعز الدين ذو الفقار، وإخراج توفيق صالح.
وفيلم «سلوى في مهب الريح» مع زبيدة ثروت وحسن يوسف، وقصة محمود تيمور، وفيلم «بقايا عذراء» مع مريم فخر الدين وزكي رستم، وتأليف إسماعيل الحبروك، وسيناريو وحوار يوسف السباعي، وإخراج حسام الدين مصطفى.
وفيلم «المظ وعبده الحامولي» مع وردة وعادل مأمون، وقصة عبد الحميد جودة السحار، وحوار صالح جودت، وإخراج حلمي رفلة، وفيلم «اللص والكلاب» مع شادية وكمال الشناوي، وتأليف نجيب محفوظ، وسيناريو وحوار صبري عزت، وإخراج كمال الشيخ.
وفيلم «الحقيبة السوداء» مع نعيمة عاكف ومحمود المليجي، وحوار كمال أمين، وقصة وسيناريو أحمد الملا، وإخراج حسن الصيفي، وفيلم «الأشقياء الثلاثة» مع أحمد رمزي ويوسف فخر الدين، وسيناريو لوسيان لامبير، وتأليف وإخراج حسام الدين مصطفى.
وفي عام 1963 شارك في فيلم «قصة ممنوعة» مع ماجدة ومحمود المليجي، وسيناريو وإخراج طلبة رضوان، وفيلم «سنوات الحب» مع نادية لطفي وليلى طاهر، وقصة وسيناريو وحوار أمين يوسف غراب، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم «سر الهاربة» مع سعاد حسني وكمال الشناوي، وتأليف حسن رشاد، وسيناريو وحوار فايق إسماعيل، وإخراج حسام الدين مصطفى.

وفيلم «سجين الليل» مع حسن يوسف وزيزي البدراوي، وتأليف يوسف إدريس، وإخراج محمود فريد، وفيلم «حياة عازب» مع نادية لطفي وعبد المنعم إبراهيم، وتأليف أحمد هيكل، وسيناريو وحوار وإخراج نجدي حافظ، وفيلم «ثمن الحب» مع مريم فخر الدين وليلى طاهر، وتأليف محمود ذو الفقار، وسيناريو وحوار محمد أبو يوسف، وإخراج محمود ذو الفقار، وفيلم «الحسناء والطلبة» مع حسن يوسف وعماد حمدي، وتأليف عدلي المولد، وإخراج أحمد ضياء الدين.
وفي عام 1964 شارك في فيلم «هارب من الحياة» مع نادية لطفي وصلاح ذو الفقار، وتأليف إبراهيم الورداني، وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج عاطف سالم، وفيلم «لو كنت رجلًا» مع عايدة هلال وعبد المنعم إبراهيم، وقصة وسيناريو وحوار إبراهيم الورداني وأحمد ضياء الدين، وإخراج أحمد ضياء الدين.
وفيلم «حكاية جواز» مع سعاد حسني وماري منيب، وقصة وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج حسن الصيفي، وفيلم «بنت الحتة» مع محمود إسماعيل وزهرة العلا، وقصة وسيناريو وحوار محمود إسماعيل، وإخراج حسن الصيفي، وفيلم «اللهب» مع سميرة أحمد وتوفيق الدقن، وحوار عبد العزيز جبر، وقصة أحمد قناوي، وإخراج عبد الرحمن شريف، وفيلم «العمر أيام» مع مها صبري وزيزي البدراوي، وتأليف شيرين، وسيناريو وحوار وإخراج يوسف عيسى.

وفي عام 1965 شارك في فيلم «سكون العاصفة» مع حسن يوسف وليلى فوزي، وقصة وحوار محمد عبد الحليم عبد الله، وسيناريو نبيل غلام، وإخراج أحمد ضياء الدين.
وفي عام 1966 شارك في فيلم «وداعًا أيها الليل» مع ناهد شريف وتوفيق الدقن، وسيناريو وحوار مصطفى محرم، وقصة وحوار فؤاد جندي، وإخراج حسن رضا.
وفي عام 1967 شارك في فيلم «جفت الأمطار» مع سمية أيوب وسهير المرشدي، وتأليف عبد الله الطوخي، وسيناريو وحوار وإخراج سيد عيسى، وفيلم «الزوجة الثانية» مع سعاد حسني وسناء جميل، وتأليف أحمد رشدي صالح، وسيناريو وحوار محمد مصطفى سامي، وإخراج صلاح أبو سيف.
وفي عام 1968 شارك في فيلم «قنديل أم هاشم» مع سميرة أحمد وعبد الوارث عسر، ورواية يحيى حقي، وسيناريو وحوار صبري موسى، وإخراج كمال عطية، وفيلم «المتمردون» مع زيزي مصطفى وشفيق نور الدين، وتأليف صلاح حافظ، وسيناريو وحوار محمد عثمان، وإخراج توفيق صالح، وفيلم «الست الناظرة» مع سعاد حسني وعماد حمدي، وقصة وحوار محمد علي أحمد، وسيناريو نبيل غلام، وإخراج أحمد ضياء الدين.
وفيلم «التلميذة والأستاذ» مع سعاد حسني وعبد المنعم مدبولي، وقصة وسيناريو وحوار عدلي المولد وعبد الفتاح السيد، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم «البوسطجي» مع زيزي مصطفى وصلاح منصور، وقصة يحيى حقي، وسيناريو وحوار صبري موسى، وإخراج حسين كمال.

وفي عام 1969 شارك في فيلم «حكاية من بلدنا» مع ناهد جبر وعبد الله غيث، وقصة وسيناريو وحوار مجيد طوبيا وحلمي حليم، وإخراج حلمي حليم، وفيلم «الحلو عزيزة» مع هند رستم ويوسف وهبي، واقتباس وتمصير زينب حسن الإمام، وسيناريو فيصل ندى، وإخراج حسن الإمام.
وفي عام 1970 شارك في فيلم «لا لا يا حبيبي» مع نيللي وصفاء أبو السعود، وقصة وسيناريو وحوار أحمد عبد الوهاب وأحمد ضياء الدين، وإخراج أحمد ضياء الدين، وفيلم «الوادي الأصفر» مع مريم فخر الدين وعبد الغني النجدي، وقصة وسيناريو وحوار ممدوح شكري.
وفي عام 1971 شارك في فيلم «شيء في صدري» مع رشدي أباظة وماجدة الخطيب، وتأليف إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار رأفت الميهي، وإخراج كمال الشيخ، وفيلم «حادثة شرف» مع زبيدة ثروت ويوسف شعبان، وتأليف يوسف إدريس، ومعالجة مصطفى محرم، وإخراج شفيق شامية، وفيلم «بنات في الجامعة» مع سهير المرشدي وزيزي مصطفى، وقصة وسيناريو وحوار محمود أبو زيد، وإخراج عاطف سالم.
وفيلم «الحب المحرم» مع مديحة يسري وميرفت أمين، واقتباس زينب حسن الإمام، وسيناريو فيصل ندى، وإخراج حسن الإمام، وفيلم «البيوت أسرار» مع ليلى طاهر وميرفت أمين، وسيناريو وحوار أحمد ثروت والسيد زيادة، وإخراج السيد زيادة.
وفي عام 1972 شارك في فيلم «عاشقة نفسها» مع نجلاء فتحي وصلاح منصور، وتأليف حسن رشاد، وسيناريو وحوار بكر الشرقاوي، وإخراج منير التوني، وفيلم «شياطين البحر» مع حسن يوسف ومحمد عوض، وقصة وسيناريو وحوار عدلي المولد، وإخراج حسام الدين مصطفى، وفيلم «رجل زائد عن الحاجة» مع صفاء أبو السعود ومحسن سرحان، وتأليف يحيى زكي، وسيناريو وحوار مصطفى بركات، وإخراج سعيد عبد الله.
وفي عام 1973 شارك في فيلم «غرباء» مع سعاد حسني وعزت العلايلي، وقصة وسيناريو وحوار رأفت الميهي، وتأليف وإخراج سعد عرفة، وفيلم «زائر الفجر» مع ماجدة الخطيب وعزت العلايلي، وقصة وسيناريو وحوار رفيق الصبان وممدوح شكري، وإخراج ممدوح شكري، وفيلم «امرأة من القاهرة» مع محمود ياسين وماجدة الخطيب، وتأليف أحمد بهجت، وإخراج محمد عبد العزيز.

وفي عام 1975 شارك في فيلم «النداهة» مع ماجدة وإيهاب نافع، وتأليف يوسف إدريس، وسيناريو مصطفى كمال، وإخراج حسين كمال، وفيلم «المطلقات» مع شمس البارودي وصلاح قابيل، وقصة وسيناريو وحوار كامل الحفناوي، وإخراج إسماعيل القاضي.
وفي عام 1976 شارك في فيلم «عودة الابن الضال» مع سهير المرشدي وهدى سلطان، وقصة وسيناريو وحوار يوسف شاهين، وإخراج يوسف شاهين، وفيلم «الشيطان يدق بابك» مع ناهد يسري ومجدي وهبة، وقصة وسيناريو وحوار عبد الحي أديب، وإخراج محمد نبيه.
وفي عام 1978 شارك في فيلم «وراء الشمس» مع نادية لطفي ورشدي أباظة، وقصة وسيناريو وحوار حسن محسب، وإخراج محمد راضي، وفيلم «رحلة داخل امرأة» مع نادية لطفي ونور الشريف، وسيناريو رفيق الصبان، وقصة وحوار صبري موسى، وإخراج أشرف فهمي، وفيلم «الرغبة والثمن» مع صلاح ذو الفقار وناهد شريف، وتأليف جورج شحادة، وسيناريو وحوار وإخراج يوسف شعبان محمد.
وفي عام 1979 شارك في فيلم «المغنواتي» مع صلاح منصور وسهير المرشدي، وتأليف يسري الجندي، وإخراج سيد عيسى.
وفي عام 1980 شارك في فيلم «الثعالب الصغيرة» مع عايدة عبد العزيز وسلوى خطاب، وتأليف ليليان هيلمان، وإخراج عاطف سالم.
وفي عام 1981 شارك في فيلم «صراع العشاق» مع سهير رمزي وحسين فهمي، وسيناريو عبد الحي أديب، ومعالجة رؤوف حلمي، وإخراج يحيى العلمي.
وفي عام 1983 شارك في فيلم «جدعان باب الشعرية» مع حسين فهمي وإسعاد يونس، وقصة وسيناريو وحوار عاطف رزق وكمال صلاح الدين، وإخراج كمال صلاح الدين.
وفي عام 1984 شارك في فيلم «ليلة القبض على فاطمة» مع فاتن حمامة وصلاح قابيل، وتأليف سكينة فؤاد، وحوار ورؤية درامية عبد الرحمن فهمي، وإخراج هنري بركات، وفيلم «كلاب الحراسة» مع سهير رمزي وحسين فهمي، وقصة وسيناريو مصطفى بركات وشريف المنباوي، وإخراج سيد سيف، وفيلم «أسود سيناء» مع رغدة وأحمد خميس، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج فريد فتح الله.

وفي عام 1985 شارك في فيلم «ملائكة الشوارع» مع آثار الحكيم وممدوح عبد العليم، وتأليف نبيل غلام، وإخراج حسن الصيفي.
وفي عام 1987 شارك في فيلم «قبل الوصول لسن الانتحار» مع كمال ياسين، وتأليف إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار عاطف بشاي، وإخراج شفيق شامية، وفيلم «الرجل الصعيدي» مع محمود ياسين وفاروق الفيشاوي، وقصة وسيناريو وحوار وإخراج فريد فتح الله، وفيلم «إشراقة أمل» مع كريمة مختار ومحسن محيي الدين، وسيناريو وحوار صموئيل توفيق، وإخراج نبيل عبد العظيم.
وفي عام 1988 شارك في فيلم «الأب الشرعي» مع نادية لطفي ومحمود ياسين، وقصة وسيناريو وحوار عاطف الغمري، وإخراج ناجي أنجلو.
وفي عام 1990 شارك في فيلم «لن أعيش في حلمك» مع كريمة مختار وشريف منير، وتأليف يسر السيوي، وإخراج ناجي أنجلو.
وفي عام 1991 شارك في فيلم «الجبلاوي» مع كمال الشناوي وسماح أنور، قصة وسيناريو وحوار فيصل ندا، وإخراج عادل الأعصر.
مسلسلات الفنان شكري سرحان
شارك الفنان شكري سرحان في عدد من المسلسلات، ففي عام 1967 شارك في مسلسل «بيار الملح» مع ليلى طاهر وصلاح منصور، وقصة وسيناريو وحوار ميخائيل رومان، وإخراج حمادة عبد الوهاب.
وفي عام 1972 شارك في مسلسل «ملك اليانصيب» مع زيزي البدراوي وهالة فاخر، وقصة وسيناريو وحوار محمد عبد الرحمن، وإخراج حمادة عبد الوهاب.
وفي عام 1973 شارك في مسلسل «قافلة النور» مع يوسف وهبي وسهير المرشدي، وتأليف عزيز أباظة، وسيناريو وحوار أنور أحمد، وإخراج عادل صادق.
وفي عام 1975 شارك في مسلسل «لعبة الحياة» مع حسن عبد السلام وزهرة العلا، وسيناريو وإخراج عبد القادر نجيب.
وفي عام 1978 شارك في مسلسل «على هامش السيرة» مع أحمد مظهر وزهرة العلا، وتأليف طه حسين، وسيناريو وحوار أمينة الصاوي، وإخراج أحمد طنطاوي، ومسلسل «المشربية» مع سميحة أيوب وإبراهيم الشامي، وتأليف أسامة أنور عكاشة، وإخراج فخر الدين صلاح.

وفي عام 1979 شارك في مسلسل «أيام العذاب» مع هدى سلطان ومحمد العربي، وقصة وسيناريو وحوار محمد الشوربجي وفوزي العمري، وإخراج تيسير عبود.
وفي عام 1980 شارك في مسلسل «موعد مع الخوف» مع عبد الله غيث وصلاح قابيل، وقصة وسيناريو وحوار فيصل ندا، وإخراج ممدوح مراد، والجزء الأول من مسلسل «محمد رسول الله» مع محمود المليجي وأمينة رزق، وقصة عبد الحميد جودة السحار، وسيناريو وحوار عبد الفتاح مصطفى، وإخراج أحمد طنطاوي.
وفي عام 1981 شارك في الجزء الثاني من مسلسل «محمد رسول الله»، ومسلسل «الكعبة المشرفة» مع يوسف شعبان ومحسنة توفيق، وقصة وسيناريو وحوار أمينة الصاوي، وإخراج أحمد طنطاوي، ومسلسل «الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين» مع أحمد زكي وهالة فؤاد، وتأليف نجيب محفوظ، وسيناريو وحوار أسامة أنور عكاشة، وإخراج ناجي أنجلو.
وفي عام 1982 شارك في الجزء الثالث من مسلسل «محمد رسول الله»، ومسلسل «شعراء المعلقات» مع محمود الحديني ورشوان توفيق، وسيناريو وحوار طه شلبي، وإخراج عبد الوهاب الهندي، ومسلسل «الشاهد والمتهم» مع عبد المنعم إبراهيم وصلاح قابيل، وحوار خليل شجاع وممدوح مراد.
وفي عام 1983 شارك في مسلسل «عمرو بن العاص» مع مجدي وهبة وأحمد مظهر، وقصة وسيناريو وحوار طه شلبي، وإخراج عادل صادق، ومسلسل «صاحب الجلالة الحب» مع نبيلة عبيد وحسين فهمي، وتأليف مصطفى أمين، وسيناريو وحوار أحمد صالح، وإخراج حسن الإمام.

وفي عام 1986 شارك في مسلسل «ينابيع النهر» مع مدحت كامل وصلاح السعدني، وتأليف ثروت أباظة، وسيناريو وحوار مصطفى بركات، وإخراج عادل صادق، ومسلسل «الأنصار» مع صلاح ذو الفقار وكرم مطاوع، وقصة وسيناريو وحوار نبيلة ياسين، وإخراج أحمد طنطاوي.
وفي عام 1987 شارك في مسلسل «رفاعة الطهطاوي» مع سمير البنا وأنور إسماعيل، وتأليف حسن محسب، وسيناريو وحوار محمد أبو الخير، وإخراج نور الدمرداش، ومسلسل «الساقية تدور» مع عبد الله غيث وسعيد عبد العزيز، وتأليف يوسف جوهر، وسيناريو وحوار حلمي سالم، وإخراج تيسير عبود.
وفي عام 1989 شارك في مسلسل «حدث في بيت القاضي» مع كريمة مختار وصلاح قابيل، وتأليف محمد فيصل عبد المنعم، وإخراج أحمد طنطاوي، وفيلم «الحب في عصر الجفاف» مع عبد الله غيث وتيسير فهمي، وتأليف محمد أبو العلا السلاموني، وإخراج حسين حامد، ومسلسل «أبرياء ولكن» مع يونس شلبي وشويكار، وتأليف أبو أسامة إسماعيل، وإخراج محمد أباظة.
وفي عام 1991 شارك في مسلسل «شموع لا تنطفئ» مع جمال إسماعيل وهالة فاخر، وسيناريو وحوار نبيل حرك، وإخراج فؤاد عبد الجليل.
وفي عام 1992 شارك في مسلسل «خشوع» مع نبويه السيد وعطية عويس، وتأليف ثروت أباظة، وسيناريو وحوار فتحي.
وفي عام 1993 شارك في مسلسل «دموع الشموع» مع هدى سلطان وخلود، وحوار حسن المملوك، وإخراج رائد لبيب، ومسلسل «بنت بطوطة» مع كريمة مختار وعبد الرحمن أبو زهرة، وإخراج عبد الرحمن عبيس.
وفي عام 1994 شارك في مسلسل «ينبوع الغضب» مع محمود الجندي وفادية عبد الغني، وتأليف وإخراج ياسين إسماعيل ياسين.
وفي عام 1995 شارك في مسلسل «الدمنهوري وشريكه» مع أحمد راتب وحمدي أحمد، قصة وسيناريو وحوار حلمي سالم، وإخراج خليل شوقي.
أهم السهرات التلفزيونية التي شارك بها الفنان شكري سرحان:
شارك الفنان شكري سرحان في عدد من السهرات التلفزيونية، منها:
- «قطر الندى»
- «قاضي القضاة»
- «بيت الأصول»
- «الجدول»
- «هذه الحياة لنا»
- «وحوش أليفة»
- «مصرع طائر بريء»
أهم المسلسلات الإذاعية التي شارك بها الفنان شكري سرحان:
شارك الفنان شكري سرحان في المسلسل الإذاعي «يوليوس قيصر»، بالإضافة إلى:
- «قاتل يبحث عن نفسه»
- «فرط الرمان وحكاوي زمان»
- «أنا وأمي والطريق»
- «أمور المعدية»
- «ابن الليل»
- «المجنون»
- «في بيتنا رجل»
- «لا شيء يهم»
- «ليلة القبض على فاطمة»
أهم الأعمال المسرحية للفنان شكري سرحان
شارك الفنان شكري سرحان في المسرحيات التالية:
- «في المرايا»
- «الغيرة»
- «زواج عصري»
- «ياسين ولدي»
- «عائلتي»
- «أزمة شرف»
- «رجال الله»
أهم الجوائز التي حصل عليها الفنان شكري سرحان
حصل الفنان شكري سرحان على جائزة أفضل ممثل عن فيلم «رد قلبي»، كما حصل على جائزة أفضل ممثل عن فيلم «شباب امرأة»، وأفضل ممثل في فيلم «اللص والكلاب»، وأفضل ممثل عن فيلم «ليلة القبض على فاطمة»، وأفضل ممثل عن فيلم «النداهة»، وأفضل ممثل عن فيلم «الزوجة الثانية».
واختير كأفضل ممثل في المهرجان الآسيوي الأفريقي عن فيلم «قيس وليلى»، وكرَّمه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن مجمل أعماله في احتفالية مئوية السينما المصرية كأفضل ممثل مصري، وذلك لأنه أكثر ممثل مصري له أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، إذ بلغ عدد أفلامه 15 فيلمًا، كما كرَّمه الرئيس المصري جمال عبد الناصر ومنحه وسام الدولة.

تحويل قصة شكري سرحان إلى مسلسل
قال الإعلامي محسن سرحان، المتحدث باسم أسرة الفنان الراحل شكري سرحان: «مذكرات شكري سرحان تتحول إلى مسلسل، وكان من المفترض أن يقدم شخصيته ودور البطولة حفيده، لكنه يعيش في أستراليا ويتحدث العربية بلكنة مكسّرة، ونبحث حاليًا عن بطل المسلسل. وندرس أن يبدأ المسلسل من رؤية الفنان رشوان توفيق لشكري سرحان قبل وفاته، لأني رأى في المنام أن شكري يشع نورًا ويرتدي ملابس بيضاء بالكامل، وبعدها اتصل بالبيت ليطمئن عليه، ليكتشف أنه قد توفي فعلًا. نعمل حاليًا على تحضيرات المسلسل حتى يخرج للنور بأفضل صورة ممكنة».
فيلم «رد قلبي» وعلاقة شكري سرحان بالرئيس جمال عبد الناصر
قال الفنان شكري سرحان في مذكراته: «لقد حضر افتتاح فيلم «رد قلبي» الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وجميع أعضاء قيادة الثورة، وكان ذلك في عرض خاص بسينما كايرو عام 1957. كانت ابتسامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر صادقة، حيث تأثر وتساقطت دموعه أثناء عرض الفيلم، كما تتساقط معنا أيضًا في كل مرة نشاهد هذا العمل الخالد. لن أنسى كلمات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر التي تأثرت بها كثيرًا حين قال لي وهو يمنحني وسام الجمهورية في عيد العلم بجامعة القاهرة عام 1965: «لقد استطعت دائمًا يا شكري أن تعبر بصدق ونجاح عن شخصية ابن مصر البار، ولن ننسى لك أبدًا فيلم «رد قلبي».
لحظات كنت أشعر فيها وأنا جالس في انتظار حصولي على الوسام بأن قدمي لا تلامسان الأرض، فقد كنت أشعر أنني أطير محلقًا في السماء. ودائمًا كنت أردد قول الله تعالى: {وكان فضل الله عليك عظيمًا}. إحدى الجمل المؤثرة والخالدة في ذاكرة الشعب المصري حتى يومنا هذا، التي وردت في هذا الفيلم، هي كلمات: «الجيش للشعب» و«الشعب للجيش»، تلك الكلمات التي هتفنا بها جميعًا في نهاية الفيلم، لقد أصبح فيلم «رد قلبي» وثيقة تاريخية وسينمائية خالدة ومشرّفة لمصر وثورة يوليو وشعب مصر وجيش مصر، وهو الفيلم الذي فزت من خلاله بجائزة التمثيل الأولى من الدولة».
أهم تصريحات الفنان شكري سرحان
- «لو بإمكاني الحصول على مليارات الدولارات، لتبرعت بها للبوسنة والهرسك».
- «اليوم الذي لا أنساه في حياتي هو يوم زفافي، فقد كان يومًا له مفعول السحر بالنسبة لي».
- «لم أكن قديسًا، وتأخرت في الزواج، لذلك فالزواج يمثل لي الحب الصادق والحياة الطاهرة النقية».
- «لو عشت في الماضي، كنت أتمنى العيش مع الرسول والصحابة، وتعجبني شخصية الخليفة عمر بن عبد العزيز».
- «تعجبني شخصية السيدة أسماء بنت أبي بكر التي ضربت مثالًا للأم القوية، فقد جاءها ابنها خائفًا من التمثيل بجسده بعد قتله، فقالت له: وما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها، وبعد استشهاده كانت تقول له وهو معلق على الشجرة دون دموع: أما آن لهذا الفارس أن يترجل».
- «أنا ابن هذه الأرض، وابن الأمة العربية».
وفاة الفنان شكري سرحان
رحل الفنان شكري سرحان عن دنيانا في 19 من مارس عام 1997.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.