التنمر هو شكل من أشكال الاساءة والايذاء موجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة بكلمة أو اعتداء بدني ،أيا كانت طرقه المختلفة.
دائماً تجد الأشخاص المتنمرين لهم شخصية استبدادية قوية، لفرض السيطرة أو الهيمنة على الموقف المطروح أمامهم.
أثبت الأبحاث والدراسات أن الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر، عرضه للإصابة بأمراض نفسية ومنها الشعور بالوحدة والانطواء وعدم الانخراط داخل المجتمع، يؤدي إلى الشعور بالقلق والاكتئاب ،وتؤدي أيضاً إلى تدني تقدير الذات.
ببساطة شديدة هناك أنواع من التنمر تمارس داخل الأسرة المصرية ومنها
على سبيل المثال:
- أذا أتى الإبن بدرجة أمتحان قد حصل فيه على مجموع كبير ليطلع الأب علي الدرجة قال له:
أهم حاجة أمتحان آخر السنة يشعر الطالب بحالة شديدة من الإحباط تجعله يفقد طاقة التحفيز التي بداخله،
بالتالي تجعله يتخذ قرار بعدم مواصلة
مسيرة النجاح والتفوق، لأنه لم يرى أي نوع من أنواع التشجيع والتحفيز.
- وأما عن إجبار الأباء لأبناء على الالتحاق بالكليات التي لا رغبة منهم فيها، ولكن رغبة الأباء في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، ولكن تأتي بنهاية عكسية تماماً بدراسة غير مرغوب فيها، وأحلام رسمت في وحي خيال الأبناء قد تبددت،
ومصير محتوم بالانتحار; لأنه افتقد الرعاية والاهتمام من الأسرة فلم يجد القدوة لتكون الحصن المانع له من الأخطار التي تهدده.
إلى جانب كل هذا أصبحنا بعدين كل البعد عن الله من أداء الصلاة ،وقراءة القرآن الكريم من أهم الأشياء التي تشعر الإنسان بالراحة النفسية حتى لا ينفرد الشيطان بعقلك وقلبك، ويصبح المتحكم في حياتك خاصة بعد إنتشار جرائم القتل والانتحار في الآونة الأخيرة.
وأخيراً ، في القاعدة الثانية من قواعد العشق الأربعون؛ تقول الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب لا من الرأس، فأجعل قلبك لا عقلك دليلك الرئيسي، واجه وتحد وتغلب في نهاية المطاف على النفس بقلبك، إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله.
بقلم د. مصطفى نصار
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.