فيلم There Will Be Blood قصة أثرى أثرياء العالم كارنيغي فيلم وثائقي

في الفيلم الوثائقي الذي يتناول مسألة الثراء، يقول ويليام ثومسون: "أعترف بكامل إرادتي أنني أحمل تناقضات محيرة، أخرج الفقر عائلتنا من وطننا الاسكتلندي بحثاً عن الثروة في العالم الجديد"، وهي نفس الفكرة التي طرحها فيلم There Will Be Blood من قبل.

قد يعجبك أيضًا عن مسلسل "الجذور" أحد العلامات المضيئة في سينما غامبيا.

ملخص الفيلم

يتناول الفيلم الثروات التي جمعها، فقد بدأ هندرو كارنيغي من الصفر، ومن خلال العمل الجاد والمثابرة والوجود في المكان الصحيح والزمن الصحيح تمكن من أن يصبح أثرى الأثرياء.

كما يروي الفيلم الوثائقي كيف ساعدت الصناعة التي أسستُها في قطاع الصلب في بناء أمريكا الحديثة، وصنع أدوات ضخمة للحرب، فجعلتني أثرى رجل في العالم، ثم تبرعت بكل فلس من ثرواتي لمساعدة الآخرين ونشر السلام في الأراضي التي مزقتها الحروب.

كان رجل إسكتلندياً غادر إسكتلندا بلا مال في جعبته، سافر إلى أمريكا وأصبح أغنى رجل في العالم، ثم قرر استثمار ثرواته في الصالح العام، إنها قصة تستحق الرواية مثل فيلم There Will Be Blood قصة أثرى أثرياء العالم كارنيغي (فيلم وثائقي).

أنا من نيويورك، نشأتُ مع هذا الرجل، كنت أعتقد أن الرجل الذي سأكتب سيرة حياته يدعى كارنيغي.

في أول مكالمة أجريتها عندما قدمت نفسي قال لي محدثي عبر الطرف الآخر: "أيها الشاب، إذا أردت أن تكتب عن جدي الأكبر فاكتب الاسم بالشكل الصحيح".

لم يعد أحد يلفظ اسمه بطريقة صحيحة الآن، إنه كارنيغي، إذا سألت أمريكياً إن كان زار مكتبة كارنيغي، سيسألك: من يكون هذا؟ لكنهم سمعوا بالطبع عن قاعة كارنيبي.

في فيلم There Will Be Blood تأثرت العائلة كثيراً بما حدث، وكذلك تعرضت عائلة كارنيغي كغيرها من العائلات التي عملت في قطاع النسيج للكساد الاقتصادي.

قد يعجبك أيضًا تقدُّم الأفكار -نموذج تحليلي من خلال فيلم "اثنا عشر رجلاً غاضبًا"

البداية في أمريكا

في أربعينيات القرن التاسع عشر، وجدت والدته مارغريت أن الطريقة الوحيدة لحماية أولادها خلال نشأتهم، ولضمان نجاحهم أن تنقلهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أجبرتنا الثورة الصناعية على ترك اسكتلندا الحبيبة إلى قلوبنا والبحث عن حياة جديدة في العالم الجديد.

غادرت درفلن بعيون دامعة دون أن أعرف متى سأعود إليها، لكنني كنت متفائلاً بالسفر إلى أمريكا.

بعد سفر منهك لثلاثة أشهر وصلنا إلى أرض الفرص، كنا مستعدين للعظمة بأن تحيينا جبال الجيني بسحرها الريفي الخلاب.

كانت العائلات تأتي من كل أرجاء الأرض لاغتنام هذه الفرصة؛ لكي تصبح جزءاً من أرض الفرص الأمريكية ولبناء مستقبلٍ أكثر نجاحاً.

وفي الفيلم الوثائقي الذي يسير على نمط فيلم There Will Be Blood يتساءل لماذا أتت عائلتي إلى هنا؟

لأنها فرصة ذهبية، فرصة لم تتوفر في عالم أوروبا القديم، أصبح في مقدور الجميع القدوم إلى هنا والحصول على وظيفة براتب جيد، إضافة إلى إمكانات أخرى متاحة.

كان العامل الآخر الذي جذبهم إلى هذه البلاد هو ازدهار الصناعة، كنت أجني من أول عمل لي كصبي بقرات دولاراً وعشرين سنتاً في الأسبوع.

وُلد أندرو كارنيغي عام 1853 في دنغرميلن في إسكتلنداوهي مدينة صغيرة.

ترعرعتُ في علية منزل صغير من طابق واحد يقع على ناصية شارع مودي وزقاق بروري، كان منزل الطفولة مليئا بحب والديّ لي، ومحبة الآخرين في أحداث تقارب ما حدث في فيلم There Will Be Blood قصة أثرى أثرياء العالم كارنيغي (فيلم وثائقي).

عاش أندرو كارنيغي في عالم كان فيه الحرفيون والنساجون والمثقفون، وبعقلية سياسية نشأ كارنيغيو وهو يستمع إلى نقاش والديه مع أصدقائه حول الموضوعات الشائعة حينها، وهكذا نما اهتمام كارنيغي بالعالم حوله.

على بعد بضعة كيلومترات فقط من أدمبر، كانت مدينتنا الصغيرة هي قلب قطاع الحياكة النابض، وعلى هذا المنوال حاك والدي أجود مفارش المائدة من الكتان، لما المصانع بدأت بالتزايد مهددة طريقتنا المرفهة في العيش، كنا على حافة تغير كبير جداً.

هذا الانفتاح غير المسبوق للتغيرات الجديدة والاختراعات والتكنولوجيا الحديثة ترك آثاراً من الدمار، باع والدي آخر أقمشته، وعرفتُ ما الذي يعنيه الفقر، ومن ثم خطر في بالي الحل، سأقضي على الفقر عندما أصبح رجلاً.

 قد يعجبك أيضًا

-عن فيلم "سارقة الكتب" فيلم "الطيب والشرس والقبيح"

-مسلسل الضّياع LOST على هامش الأحداث 5

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة