عن تغير العالم بسرعة كبيرة، ما كان يستغرق عقوداً صار الآن يستغرق سنوات أو حتى شهور، ما نراه الآن هو الوهم الذي عند الناس لعقود كثيرة بخصوص الوظيفة بأنها هي مكان العمل الآمن للعمل لبقية الحياة.
اقرأ ايضاً فيلم وثائقي بعنوان "عالم الإنترنت".. الجزء الأول "ارتباك"
أطفالنا لن يضطروا أن يفعلوا كما فعلنا
لأول مرة في تاريخ الأمة أطفالنا لن يضطروا أن يفعلوا كما فعلنا نحن، رأينا أصدقاءنا يتم فصلهم، وبعضهم خفض أجره، الناس يعملون فوق طاقتهم.
ولا يحصلون على الأجور الكافية، يملكون القليل من الوقت والقليل من الحرية، يعيشون تحت ضغط مستمر، يفعلون هذا مكرهين، لو كان رب العمل يحبك سوف تواجه بعض الصعوبات.
هناك أمر خاطئ في صباح يوم الأحد، تزداد فرص الإصابة بنوبة قلبية إلى 35%، التكنولوجيا تتسارع، والأمن الوظيفي في انخفاض، فلا يبدو أن الطرق القديمة لكسب لقمة العيش يمكن الاعتماد عليها كما كانت في السابق.
اقرأ ايضاً فيلم وثقائي بعنوان"إيلون ماسك".. أحداثه وكل ما يدور حوله
القضايا التي يناقشها الفيلم
في كل جانب من جوانب حياتنا هناك طرق أفضل، ولكننا لن نستمر بفعلها بالطريقة القديمة، نحن نعيش في أفضل بلد في هذا الكوكب، وهناك كثير من الناس يتذمرون بخصوص هذا الأمر.
الجميع ينتحب بشأن هذه الطرق القديمة، فلماذا لا تترك هذا؟ انظر لكل هذا هنا، انظر لكل هذه الفرص الكثيرة من عمرنا، كلها تدور حول العمل وتأمين لقمة العيش.
هناك الكثير من الناس يعتقد أنه لا بد من وجود طريقة أفضل لمواجهة التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم اليوم، ليس في طريقة كسب المال، إنما ماذا سنفعل مع العاطلين عن العمل؟ الناس خائفون من أنهم سوف يتخذون قرارات خاطئة.
الناس خائفة من المجهول، الناس خائفون من أنهم ربما يملكون المهارة الكافية لمواكبة العصر الصناعي، ومن أنهم في النهاية سيقولون: انتهى.. إنه ميت... إنه يحتضر، لهذا فإن الذهاب للمدرسة والحصول على وظيفة فكرة عفا عليها الزمن، وكذا فكرة تلقي الراتب وفكرة العصر الصناعية.
اقرأ ايضاً فيلم عن طه حسين.. فيلم وثائقي بعنوان العميد "الخصم"
بحث رواد الأعمال عن وسائل أفضل
صعود رواد الأعمال، والبحث عن وسيلة أفضل، إنه البحث عن إجابات هو ما جمعنا اليوم جميعاً، اسمي هو إيرك، وعمري يقرب الثلاثين سنة كنت فيها رائد أعمال.
هي كفاح في بعض الأحيان، ولكنها نجاحٌ في نهاية المطاف، وكمؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً، والمتحدث وصاحب العمل قضيت طول مهنتي كاملة لمساعدة ملايين من الناس حول العالم ليصبحوا رواد أعمال.
وأنا مؤمن بقوة أن هناك طريقة أفضل في كيفية كسب لقمة العيش، المشهد الوظيفي تغير بشكل كبير، وكثير من الناس يعملون في نماذج وطرق أصبحت قديمة وغير صالحة بشكل كافي، ما كان يلائم الأجيال السابقة لم يعد يلائم الناس هذه الأيام، في هذا الفيلم الوثائقي سوف نكتشف ثلاثة أسئلة مهمة.
أهم الأسئلة التي يطرحها الفيلم
الأول: ماذا يحدث فعلاً في عالم الأعمال اليوم؟
الثاني: في هذا الاقتصاد العالمي الجديد هل من الأفضل أن يكون هناك رواد أعمال أم العمل مع شخص آخر هو الأكثر أماناً؟
وثالثاً: إذا قرر شخص أن يكون رائد أعمال، وبدأ عمله الشخصي، كيف يقوم بذلك دون مخاطرة كبيرة؟
لمساعدتنا في هذه الرحلة جمعت بعضاً من أعظم الخبراء والقضاة والمفكرين في مجال ريادة الأعمال لمشاركة الوقائع الحقيقية معك، وإعطائك معلومات جديدة من شأنها أن تسمح لك باختيار خيارات لا تقتصر على نماذج الطرق القديمة التي عفا عليها الزمن، دعنا نبدأ من خلال فهم ما يجري في عالم الأعمال اليوم، دعنا نتكلم عن 30 إلى 40% من الناس في الحقيقة لا يعملون، ولكن يتمنون العمل.
ما تفعله حكومتنا أنك إذا لم تعثر على وظيفتك خلال ستة أشهر لا تطلق عليك لقب عاطل عن العمل، بل تزعم أنك انسحبت من القوى العاملة، ولست قادراً على العمل كثيراً.
البطالة الهيكلية وعلاقتها بالتكنولوجية
البطالة الهيكلية بشكل خاص والتي ترجع للتغيرات التكنولوجية هي العلامة الأولى للنمو الاقتصادي، فكر بها: عشرة أشخاص يعيشون على جزيرة.
ويخرجون كل يوم لصيد السمك، يوماً ما ظهرت تكنولوجيا جديدة، وأصبح لديهم شبكة صيد، الآن باستخدام شبكة الصيد واحد يقود المركب والثاني يرمي الشبكة، صيادان اثنان يقومان بعمل ما يقوم به عشرة.
هذه زيادة بمقدار 500 في المئة في الإنتاجية للقيام بالعمل حتى النهاية في يوم واحد، ولا ينبغي عليك تعلم الكثير لمعرفة كيفية استخدام شبكة الصيد.
الجزيرة ستعاني من مشكلة كبيرة، ثمانون بالمئة عاطلون عن العمل، ولكن الجزيرة لا زالت تملك وفرة في السمك؛ لأن هناك صيادين يوفران السمك حسب الاحتياج.
تغيرات أدت إلى التقدم التكنولوجي
والآن بالطبع لو رجعنا للتاريخ لوجدنا أن هذه التغيرات عادة تأخذ آلاف السنين، وخلال هذا الوقت ذهبنا لتطوير الزراعة والنقل، والبعض أصبحوا أطباء، والبعض الآخر مدرسين ومحامين، وصورنا كل هذه المهن والوظائف الصناعية.
لكن اليوم هذه التغيرات تحدث حرفياً في يوم واحد مع ظهور التقدم التكنولوجي الجديد، وليس لدينا البنى الاجتماعية للتعامل مع الأمر أو لإعادة تدريب العاطلين عن العمل جراء ذلك.
ما وجدت وما أعتقد أنه مثير للاهتمام من خلال سفري في أنحاء البلاد وأيضاً حول العالم هو أن نمط أعمالنا وطريقة حصولنا على المال من أعمالنا تتغير بشكل كبير جداً بناء على أسس علمية، كل شيء قلب رأساً على عقب.
بسرعة كبيرة بسبب التقدم التكنولوجي السريع قُضي على العديد من فرص العمل، وتُرك العديد من الناس غير مستعدين للوظائف التي لا تزال قائمة على المطلب الأساسي عند الشركات الكبيرة، وهو الحد من الإفراط في التكاليف وتحقيق هامش ربح أعلى على حساب الموظفين.
لذا فكرة أنّ الأمان في الوظيفة فكرة بالية جداً، ولكن لا تزال تدرس في مدارس، وهنا بداية المشكلة، ليس هناك تعليم مالي في النظام المدرسي، والناس لا يزالون يحاولون أن يكونوا موظفين، ويعملون من أجل الراتب.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.