«مندوب الليل» أيقونة سينمائية سعودية تكشف واقعًا خفيًا

فيلم «مندوب الليل» هو أكثر من مجرد فيلم، إنه نافذة على واقع اجتماعي ونفسي معقد، يمثل بصدق وجرأة السينما السعودية الجديدة. ففي ظل مهرجان الرياض، واستعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم، ظهرت مجموعة أفلام سعودية خارج إطار الإنتاج الضخم، تُمثِّل صناعةَ سينما جادةً ومميزةً. فيلم «مندوب الليل» هو أحد أهم إنجازات هذه الموجة، فهو ينقلنا إلى عوالم خفية في الرياض من خلال رحلة "فهد"، مندوب التوصيل الذي تتشابك حياته البسيطة مع عالم الجريمة والمال، ليقدم لنا علي الكلثمي تحفة سينمائية حقيقية.

قصة فيلم مندوب الليل (بدون حرق للأحداث)

تدور قصة فيلم مندوب الليل عن فهد القضعاني، وهو رجل ثلاثيني يعيش في الرياض، يعاني من ضائقة مالية ونفسية بينما يحاول رعاية والده المريض. يعمل فهد كمندوب توصيل في تطبيق إلكتروني، وفي إحدى ليالي العمل المحمومة، تقوده الصدفة إلى عالم غامض ومظلم عندما يتورط في توصيل طرد مشبوه، مما يضعه أمام خيارات أخلاقية صعبة قد تغير حياته إلى الأبد.

قصة فيلم مندوب الليل

الصورة النمطية لدى أي عربي لم يعش في المملكة العربية السعودية -وكنت أنا أحدهم-، تغيرت تمامًا مع هذه الموجة من الأفلام السعودية التي تم إنتاجها خلال عشر سنوات أو يزيد قليلًا، مع مجموعة من السينمائيين المبدعين الجدد، الذين دشّنوا صناعةَ سينما حقيقية في المملكة، ولعل علي الكلثمي هو أحد أبرز هؤلاء المبدعين، على الرغم من أن عدد أفلامه كمخرج لم يتجاوز الفيلمين، أحدهما فيلمٌ قصير.

فيلم «مندوب الليل» هو أحد أهم إنجازات مهرجان البحر الأحمر بالمملكة، الذي شارك إنتاجيًا في إنتاج تلك الأيقونة السينمائية الفريدة، الفيلم الذي ينقلنا إلى عوالم مختلفة في المملكة، على الرغم من أن الفيلم يدور حول شخصية واحدة فقط، لكن من خلال رحلة البطل، نتعرف على تلك العوالم الخفية، من خلال وظيفة حديثة ظهرت مع ظهور الهاتف المحمول الذكي، تتعامل مع كافة أنماط البشر، وهي وظيفة مندوب التوصيل.

نال الفيلم جائزة «العين الذهبية» كأفضلَ فيلمٍ من مهرجان زيورخ بسويسرا عام 2023، ومن مهرجان تورينو بإيطاليا في العام نفسه، وكذلك من مهرجان وهران بالجزائر عام 2024، كما نال جائزةَ أفضلِ مخرجٍ من مهرجان كازابلانكا السينمائي بالمغرب في دورته لعام 2024، بالإضافة إلى جائزةِ أفضلِ ممثلٍ لمحمد الدوخي من مهرجان روتردام للفيلم العربي بهولندا عام 2024، ومن مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد خلال العام نفسه.

سيكولوجية البطل فهد الرجل المحبط

الشخصية الرئيسة في هذا العمل «فهد» إنسان مضطرب الشخصية، يحيا في فقاعة من مجموعة من المشكلات المادية والنفسية، فهو المسؤول عن والده القعيد المريض، وأخته سارة المطلقة وابنتها يسم، كما أن والده يحتاج إلى إجراء عملية باهظة التكاليف -بالنسبة لفهد-، كما أنه على المستوى النفسي يحيا بمتلازمة المؤامرة والاضطهاد، ويعتقد دائمًا بأنه الأحق والأفضل.

شخصية فهد من فيلم مندوب الليل

الفيلم متشعب في عدة مسارات، بطلها جميعًا فهد، عدا خط واحد لسارة أخت فهد، لكن المسار الأهم في هذا الفيلم، بدأ من واقعة حدثت بالصدفة، عندما ذهب فهد لتوصيل أحد الطلبات، في شقة مرتفعة المستوى جدًا، وعندما يُسلِّم الصندوق لصاحب الشقة، يُفاجأ بأنه يعطيه مظروفًا فيه مبلغ 18 ألفَ ريال، وهو ما لا يتوافق على الإطلاق مع سعر بعض الأطباق من السلطة. عندما يفتح صاحب الشقة الطلب، ويكتشف أن ما أتى به فهد هو السلطة، يُصحح خطأه ويُسلِّم فهد المبلغ الصحيح، لكن ما حدث كشف لفهد أن الرجل كان في انتظار مندوب ثانٍ في نفس التوقيت.

اكتشف فهد وجود بعض الشخصيات العامة في الشقة، وهو ما زاد من ريبته، ليقرر أن يكتشف ماهيةَ الطلب الذي سيدفع لأجله صاحبُ الشقة مبلغَ الـ18 ألف ريال، ليأخذ فهدُ هذا الطلبَ في رحلة ستستمر على مدار الفيلم بأكمله، سيكتشف فيها فهد عوالم جديدة، لم يعرف فهد يومًا وجودها، ولم يخطر بخلده على الإطلاق، في محاولة من فهد لتدبير مبلغ عملية والده، والتعويض الضخم الذي قد يضطر لدفعه في حال خسر قضيته أمام مديره السابق، في صراعٍ بين الحلال والحرام، وما قد يدفع الإنسانَ للاتجاه إلى هذا الحرام تحت وطأة الظروف، وهل يبرِّرُ نبلُ الغايةِ الوسيلةَ، ليصل بنا هذا الخط حتى مشاهد البداية في الفيلم، التي نشاهدها مرة أخرى لكن من زاوية مختلفة، بعد أن وضحت الرؤية، قبيل نهاية الفيلم بـعشر دقائق.

جميع خطوط الفيلم انتهت نهايات حزينة، عدا خط عملية والده الذي تُرك معلقًا، حتى بعد حل مشكلته المادية، وخط سارة، أحد أجمل خطوط الفيلم، وأحد أكثر الخطوط إنسانية في السينما العربية في العقد الأخير، في رحلة جمعت ما بين الكفاح والإحباط والأمل والإصرار وصولًا للنجاح.

الفيلم انتهى بمشهد فهد بعد أن خسر تقريبًا كل شيء، وقد اضطر لركوب حافلةِ نقلٍ عام، إذ قدّم المخرج استعراضًا طويلًا للحافلة، لنكتشف بالتأكيد أنّ جميعَهم من غير السعوديين، من العمالة الشرق-آسيوية الكادحة، ليستعرض لنا الفيلم مجموعة من الوجوه المقهورة المجهدة الكادحة، وقد انضم إليهم فهد، في أحد أجمل المشاهد التعبيرية التي شاهدتها على الإطلاق.

نهاية فيلم مندوب الليل

تقييم عناصر الفيلم لا بد أن يبدأ من السيناريو، والسيناريو كُتِبَ بالاشتراك بين علي الكلثمي مخرجِ الفيلم، ومحمدِ القرعاوي، الذي أدى أيضًا دور مدير فهد في شركة خدمة العملاء، والذي تشاجر معه فهد.

في البداية، لا بد من طرح سؤال شديد الأهمية: ما الذي استهدفه الكاتبان من هذا السيناريو؟ بالطبع، أي إجابة سأطرحها ستمثل رؤية شخصية لي، مجرد وجهة نظر، لكنها في الوقت نفسه تمثل رأيَ متلقٍّ مهتمٍّ بالعمل، حاول سبر أغواره للوصول إلى عدد من تفاصيله، الظاهرة منها والخفية.

إجابتي عن هذا السؤال ستبدأ بطرح سؤال آخر: هل أحداث هذا الفيلم محلية أم يمكن أن تحدث في أي مكان آخر في العالم؟ الإجابةيمكن أن تحدث في أي مكان آخر في العالم، وهو ما يجعل هذا الفيلم إنسانيًا وليس محليًا سعوديًا. الاختلاف الوحيد الذي سيحدث مع تغيير المكان هو تغيير نوع «المحرّم» الذي كان المحور الرئيسي للفيلم، فما هو حلال في أحد المجتمعات هو حرام في مجتمع آخر، لكن تغيير نوع المحرّم لن يؤثر على الإطلاق في أحداث العمل، ولا في التوجه والرسالة التي استهدفها الكاتبان منه.

لقد ناقش الكاتبان تحليل شخصية فهد في مندوب الليل مجموعة من المشكلات الإنسانية الكونية، بدايةً من شعور الشخص غير الناجح دائمًا بعقدة الاضطهاد، وأنه دائمًا أكثر دراية ممّن حوله، الذين لا يقدرون على التواصل معه. تلك الشخصية دائمة إيجاد أعذارها ومبرراتها لنفسها، مثل تبرير فهد لنفسه بعدم وصوله إلى منصب المدير لأنه اختار مساندة والده المريض. فدائمًا ما تنفي تلك النوعية من الشخصيات عن نفسها أي شبهة تقصير ذاتي، فالخطأ دائمًا يأتي من الآخر.

ثاني المشكلات التي ناقشها الكاتبان هي علاقة الإنسان بالتابوهات أو المحرمات ومدى مصداقيتها. هل بالفعل تجنّبنا المحرّمات الدينية منها أو المجتمعية– ينبع من قناعة ذاتية، أم من تخوّفٍ من نظرة الآخر؟ ربما كان هذا السؤال هو السؤال الفلسفي الذي ناقشه هذا العمل السينمائي العظيم، والذي جاءت إجابته من خلال زاويتين في هذا الفيلم: زاوية حب هذا المحرّم، وزاوية الاستفادة من هذا المحرّم.

المرأة السعودية الجديدة: قصة نجاح سارة

من نقاط القوة في هذا السيناريو أيضًا الشخصيات النسائية. فمن خلال أحداث الفيلم ظهرت ثلاث شخصيات نسائية، اثنتان منهن كانتا من بين الشخصيات الرئيسية للفيلم، أما الثالثة فظهرت من خلال مشهد واحد فقط. ومن المؤكد أن كتابة التفاصيل الدرامية للشخصيات الثلاث لم تكن بهدف الدراما فقط، بل حملت كثيرًا من الرسائل الخفية للمرأة السعودية في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما طرأ على حياتها من تغييرات إيجابية، كانت أبسطها السماح بقيادة السياراتفمن بين الشخصيات الثلاث كانت هناك شخصيتان من الموظفات، وهما سكرتيرةُ المديرةِ ظهرت في مشهد واحد فقط، ومها زميلته السابقة في الشركة، الشخصية القوية المثقفة، التي ترفض تمامًا النظرة الأحادية في العلاقة بين الرجل والمرأة، وتؤمن بقوة بالمساواة.

الشخصية الثالثة كانت سارة، أخت فهد المطلقة، والتي قررت أن تعول نفسها وابنتها بنفسها دون الاعتماد على فهد عائلًا لها، بعد أن رفضت إكمال الحياة مع زوجها. سارة قررت أن يكون لها مشروعها الخاص، وهو الخط الهام جدًا شديد الإنسانية الذي ظهر لنا من خلال أحداث العمل. فسارة كانت في البداية عديمة الخبرة في كثير من الأمور، وسقطت في بعض الأخطاء البديهية البسيطة، لكنها لم تسقط أبدًا في فخ اليأس، بل كانت كل سقطة تقوّيها، حتى تمكنت من الوقوف أخيرًا على أرض صلبة، وتمكنت من أن تجد بداية لطريق طويل من النجاح، من خلال مجموعة من المشاهد شديدة الذكاء في تصاعدها، وشديدة الإقناع في نتائجها.

شخصية سارة من فيلم مندوب الليل

فنحن لم نجد نجاحًا مبهرًا وغير مقنع، مثل نجاح شخصية همام في فيلم «همام في أمستردام»، بل وجدنا مجموعة من الخطوات التصاعدية المقنعة ما بين الفشل والنجاح، أدّت إلى بداية نجاح حقيقي شديد الواقعية.

الشخصيات الثلاث كانت شديدة الإيجابية والعملية، وهو ما أوجد نوعًا من الخلاف بين فهد وكل شخصية من الشخصيات الثلاث، لأن فهد يفتقد صفتي الإيجابية والعملية، وهو ما يشعره دائمًا بالنقص الذي يظهر دائمًا في تلك الحالة من البارانويا والشعور الدائم بالاضطهاد، وبأن الجميع مخطئون بشكلٍ ما.

من المشاهد شديدة الدلالة والأهمية والإنسانية في خط سارة، كان مشهدها وهي تُقدِّم منتجها في البرنامج التلفزيوني «الرياديون»، وهو برنامج شبيه ببرنامج «Shark Tank» وما شابهه، وهو من تلك النوعية من البرامج التي تُموِّل المشروعات التي تراها رائدة. عندما أخطأت –وربما لسوء وضعها الاقتصادي– بعدم وضع منتجها في صندوق التبريد (Ice Box) لحفظه، فذاب المنتج داخل علبته نتيجةً للحرارة، وتُقابَلُ سارةُ بتهكم من لجنة التحكيم، ليكون فشل سارة في هذا البرنامج نقطةَ انطلاقٍ لها إلى النجاح فيما بعد.

الرؤية الإخراجية لعلي الكلثمي

جميع العناصر الفنية في هذا العمل تستحق الإشادة، فالجميع أبدع كلٌّ في تخصصه، لكن في النهاية الجميع كان تحت القيادة الحكيمة ذات الرؤية، للمخرج المبدع علي الكلثميعلى الرغم من أن «مندوب الليل» هو العمل الطويل الأول لعلي، بعد سبع سنوات كاملة من عمله الأول، الفيلم القصير «وسطى»، فإن العمل يبدو شديد النضج، ولا يحمل على الإطلاق سمات وأخطاء العمل الأول. فعلي مخرج شديد الذكاء، ولديه رؤية قادرة على تحويل السيناريو –الذي شارك هو شخصيًا في كتابته– إلى مستوى أعلى من الإبداع البصري.

سأعود إلى نقطة كنت قد ذكرتها في بداية هذا الفصل، وهي ذكر معنيين لكلمة «مندوب» باللغتين العربية والإنجليزية، في بداية العمل، وكانا كما جاء ذكرهما باللغة العربية:

  • الشخص الموكَّل من طرف آخر لتوصيل طرد أو بضاعة.
  • الشخص الذي يُحزن عليه، كالمتوفى أو تعيس الحظ.

ليفاجئنا الفيلم بنفس اللوحة في نهاية العمل، لكنه أضاف إليها معنىً ثالثًا:

  • المصاب بجرح أو علة ظاهرة، بعد حادث أو إصابة.

كانت تلك اللوحة في بداية العمل، وإضافةُ المعنى الثالث في نهاية العمل، من أذكى ما قام به علي الكلثمي في هذا العمل. فاللعب على المعاني المختلفة للكلمة نفسها، والتي حملت اسم العمل، كان أمرًا في منتهى العبقرية. ففهد بالفعل يعمل مندوبًا في تطبيق يُدعى «مندوبك»، وهو ما يحقق المعنى الأول للكلمة، وفهد شخص تعيس الحظ جدًا في كافة مناحي حياته، حتى لو كان هو ذاته المسبب لهذه الحالة، وهو ما يحقق المعنى الثاني للكلمة.

تأجيل المعنى الثالث للكلمة تأجل إلى ما بعد حدوثه عمليًا، من خلال أحداث هذا العمل الرائع، حتى وإن لم يتحقق جسديًا بشكل تام، لكنه تحقق معنويًا بدرجة أكبر. وهنا أحيي علي الكلثمي على تلك التفصيلة التي أعتقد أنها من بنات أفكاره كمخرج، ولم تأتِ داخل نص السيناريو.

علي اعتمد كثيرًا على الصمت كلغة حوار دالة في عدد من مشاهد الفيلم. حركات فهد الجسدية اللاإرادية في كثير من الأحيان، مثل عض ركبته أو ما شابه، كانت تفاصيل رائعة من كليهما: علي الكلثمي ومحمد الدوخي.

فكانت نظرات الأعين والحركات الجسدية لغة وأداة توصيل رائعة في عدد من اللقطات الدالة. تكوينات اللقطات أيضًا كانت من أهم وسائل التوصيل في هذا العمل، مثل اللقطة التي كانت في منزل الأسرة، وضمت كلًا من غرفة المعيشة حيث يتناول الجميعُ الطعام، وفهد في دورة المياه وهو جالس على القاعدة فقط ليُجري مكالمتَه الهاتفية، وكأنهما مشهدان متجاوران، ليُظهر التباين بين حالة فهد وحالة أبناء عمومته. لكن بوجه عام، كانت تكوينات اللقطات من أبدع ما يكون، وحملت عددًا من الرسائل شديدة الدلالة، مثل اللقطة التي التقى فيها هو وزميله في ساحة الانتظار، والسيارتان في اتجاهين متعاكسين، وهما أيضًا في اتجاهين متعاكسين، والزميل يجلس في حالة من الراحة مسترخيًا للخلف، أما فهد فيميل للأمام وهو في حالة من التوتر المعتاد.

في النهاية، فيلم «مندوب الليل» هو أيقونة سينمائية حقيقية، تُظهر المملكة كما لا يعرفها أي إنسان لا يعيش فيها، تصدم المشاهد الخارجي بحياة أخرى، بعيدًا عن حياة المهرجانات والمواسم الصاخبة، كما ظهر ويظهر من خلال بعض الأفلام مصرية العناصر، سعودية الإنتاج، مثل فيلم «ولاد رزق 3: القاضية» إنتاج سنة 2024.

فيلم «مندوب الليل» يحكي عن واقع حقيقي، لكن لا يعلمه الكثيرون، عالم المهمشين، وهو ما ظهر أيضًا من خلال فيلم علي الكلثمي الأول «وسطى»، الذي كان يُنبئ بمخرج واعد، له أفكاره وهمومه الخاصة، له عالمه ورؤيته السينمائية المميزة، له أسلوبه وخطه.

تحية لجميع من شارك في صناعة هذا العمل، وعلى رأسهم المبدعان علي الكلثمي ومحمد الدوخي، ومن خلفهم جميع الجنود المجهولون والمعلومون، الذين شاركوا في صناعة هذا العمل الرائع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة