كوفيد 19

عاجل... تعرفوا على أخطر أسباب انتشار وباء كورونا المستجد:

في ظل الوباء الذي يشهده عالمنا حالياً، يشهد تطور وباء كوفيد 19 تطوراً ويأخذ شكلا ً تصاعدياً، في غالب الأحيان هذا لا يرجع إلى خطورة الوباء في حد ذاته بقدر ما يرجع إلى اللاوعي الاجتماعي.

واقع اتخاذ الإجراءات بعد تفشي انتشار وباء كورونا المستجد:

رغم كل المجهودات التي تبذلها الدولة لمنع تفشي انتشار مرض كورونا، ورغم كل الاحتياطات الأمنية التي تذهب على خطاها سواءً على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو الثقافي إلخ....

إلا أنها ترتكب أخطاءً في تطبيق المنهاج السليم لإجبار جُل المسؤولين على اتخاذ هذه الإجراءات والاحتياطات بالشكل الذي ينبغي أن تكون عليه، وأهم هذه الأخطاء يجسدها الفشل في الرقابة اللازمة، أو بمعنى أصح هناك نقص في الرقابة على جُل المسؤولين عن تطبيق مختلف الإجراءات بخصوص هذا الفيروس، فالمشكلة في حد ذاتها لا تنحصر في قلة الإجراءات المشرعة بقدر ما تكمن المشكلة في تطبيق هذه الإجراءات بشكل خاطئ.

اللاوعي الاجتماعي ودوره في تفشي مرض كورونا:

كنموذج حي من الواقع أدرج في هذا المقال واقعة حصلت معي شخصياً حيث زرت أحد المستشفيات، يتخذ المسؤولون فيها بعض الاحتياطات والاجراءات لتفادي تفشي مرض كورونا، من بين الاجراءات المتخذة أنهم يمنعون دخول شخصين مع المريض، ويكتفون بدخول شخص واحد فقط لتفادي الاكتظاظ، المشكلة في حد ذاتها لا تنحصر هنا وإنما تتمثل في أنهم لا يستعملون الجهاز الذي يقوم بتحليل وقياس حرارة هذا الشخص لمعرفة ما إذا كان يعاني من ارتفاع في درجة حرارة غير عادية في جسمه قبل إدخاله إلى المستشفى، بل يكتفون فقط بالإجراء الذي أشرت إليه في السابق، فسألت أحد المسؤولين عن هذا ليفاجئني برده كالتالي: "نحن نقوم بعملنا ولا يسعنا عمل اختبار لقياس درجة الحرارة لكل هذه الأعداد الهائلة من الناس".

كان هذا نموذجاً وواقعياً مع الأسف، ناهيك عن عدم احترام الناس للإجراءات التي تمنع تفشي الفيروس كعدم ارتداء الكمامة وعدم احترام مسافة الأمان...... إلى غير ذلك.

آثار عدم الالتزام بالاحتياطات اللازمة لفيروس كورونا: 

بدون الإشارة إلى مخاطر عدم الالتزام بالإجراءات الاحتياطية لمنع تفشي مرض كورونا في هذا المقال، لأننا جميعاً نعرف أننا نقتل أنفسنا بأيدينا، وإذا لم نساهم في محاربة هذا المرض، فإن المرض سيتمكن منا، فنحن لا نَضُر أنفسنا فقط وإنما نَضُر إلى غيرنا ممن يعانون من مناعة ضعيفة والناس الكبار في السن، ناهيك عن الناس التي تنفي وجود المرض بصفة نهائية فقط لأن المرض لم يصل إلى منطقتها. 

وأخيراً يمكنني القول أنه من وجهة نظري فإن مرض قلة الوعي لدى المجتمع أخطر بكثير من وباء فيروس كورونا.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب