فيروس كورونا والتفكك الأسرى

ظهر هذا الفيروس وقلب العالم بأسره رأس على عقب واسقط الانظمه الاقتصادية لأكبر دول العالم ولم تصمد أمامه أقوى الجيوش وتحير به العلماء ولم ينجو من ضرره أحد سواء ماديا او معنويا وسوف نتطرأ الي أسوأ أضرار هذا الفيروس وهو التفكك الأسرى وإظهار الأقنعة الحقيقيه لأقرب الناس لنا.                                                                                   *أم أرمله أفنت زهره عمرها وجمالها من أجل تربيه أولادها وتعليمهم وظلت هكذا سنوات وسنوات تنتقل من عمل لأخر من أجل توفير متطلباتهم ومع مرور الزمن عام بعد عام أصبح الأولاد شباب وفتيات ولكل منهم بيت وأسره وأولاد وحان دور رد المعروف.                                                                 * أصيبت هذه المرأة العجوز بفيروس كرونا فاتصل أحد الجيران وأبلغ أبنائها واحد تلو الأخر فلم يستجب أحد منهم خوفاً على نفسه وأولاده من العدوى فلم يكن أمام أحد الجيران سوي الاتصال بالحجر الصحي وبالفعل ذهبت الام الي الحجر الصحي ولم يتصل أحد للأطمئنان عليها ظلت تعاني بمفردهاعلي الرغم من أن كل الأديان السماوية تدعو ببر الوالدين. 

*وذات يوم دخلت الممرضه الغرفة لتعطيها الدواء وجدتها تبكي بحرقه فسألتها عن سبب البكاء فتوسلت الام للإتصال بأولادها للأطمئنان عليهم هل أصابهم مكروه وعدتها الممرضه وبالفعل حدثت الام أولادها واعتذر ا بأنهم لن يستطيعوا الذهاب لرؤيتها خوفاً من الاصابه انهت الام المكالمه بالدعاء لهم بالصحة والعافية والستر وشكرت الممرضه.

*وباليوم التالي توفت الام العجوز بالحجر الصحي وحدثت الكارثه الكبرى امتنع الأبناء من استيلام الجثمان ودفنه بمدافن الأسره فقامت المستشفى بغسل الجثمان ودفنه، هل نسي أصحابه القلوب القاسيه أنه كما تدين تدان وسوف يفعل أولادهم مثل ما فعلوه.

         ( رحم الله كل أب وأم عانوا من عقوق أولادهم) 

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

ليسانس آداب لغه عربيه أهوى كتابه القصص القصيره