أكتب مقالي هذا بشكل خاص للبعض وليس بشكل عام
كثير من البشر على الكرة الأرضية وخلال السنوات القليلة الماضية بدأوا في الإمعان وبشكل كبير والتمادي في كثير من التصرفات السيئة وعلى كل الصعد والمجالات، حيث إن القذارة (أجاركم الله) انتشرت بشكل كبير في كل المجالات الحياتية العامة سأذكر أمثلة لها .... ومنها:
قد يعجبك أيضًا تلوث البيئة القاتل الخفي..هل تثأر البيئة من الإنسان؟
1. التلوث البيئي:
حيث تمادت الدول العملاقة في عمل المصانع وازدياد سعات الإنتاج بشكل كبير دون النظر ولو بشكل بسيط إلى كيفية معالجة التلوث الناتج عنها.
مما أدى إلى كوارث بيئية كبيرة، وهذا يشمل كافة الصناعات والمصافي والسيارات، بالاضافة إلى تجاوز البشر على الغابات وعلى الحيوانات التي بدأت تنقرض.
2. التلوث الاقتصادي:
أيضًا تمادت الكثير من الدول في عملياتها الاقتصادية من حيث الإقراض والاقتراض، وأدت إدارة بعض الدول الى أن يكون ثالث جيل بعد الجيل الحالي أن يكون مديونًا.
بالإضافة إلى عدم وجود بركة في النقود التي يستلمها المواطنون في ظل كثرة الاحتياجات وتشعبها بشكل كبير، فازداد الربا وزادت الفوائد وغيرها من المعاملات غير الصحيحة والرشاوي وازدادت الطرق لتبريرها.
3. التلوث الأخلاقي:
هنا تمادى البشر كثيرًا في علاقاتهم ببعض وازداد الكذب والنفاق والغدر بشكل كبير، وطغت الأطماع على التصرفات والأخلاق الحميدة وغيرها الكثير.
قد يعجبك أيضًا أبرز الحيوانات المنقرضة
4. التلوث الديني:
أيضًا هنا الموضوع حساس للغاية، فالكثير ممن فسد دينه وابتعد كثيرًا عن الدين الصحيح وأصبحت التصرفات والتطبيقات الدينية فقط غطاء لما هو أسوأ.
ولكي تسير الأمور بشكل يؤدي المصالح وينفذ المنافع الشخصية، بالإضافة إلى الفتاوى الجديدة التي أدت إلى قتل البشر بدون وجه حق وبدون مسوغ قانوني إلهي أو منطقي.
5. التلوث المجتمعي:
حيث زاد الانقطاع بين البشر وبين العوائل فيما بينهم وتباعدوا كثيرًا كثيرًا، حتى أصبح البشر ينسون بعضهم بعضًا بالاضافة إلى ترك الكثير من العادات الحميدة والأدب العام .
6. التلوث الثقافي:
هنا أيضًا أصيبت الثقافة بشكل عام بتلوث، فأصبحت الأمور تقاس بمظهرها لا جوهرها، بعد أن غاب الوعي والإدراك عن المثقفين إلا القلة القليلة وهذا امر صعب أيضًا .
وهنالك الكثير من الأمثلة التي لا حصر لها في مقالي هذا، وأترك المجال للقراء الأفاضل في تخيل ما ينطبق في حياتهم العادية على هذه الأمثلة التي ذكرتها أعلاه.
من هنا أعتقد أنه جاءت المشيئة الإلهية لتصحيح الكثير من الأوضاع غير المنطقية في الحياة المجتمعية بشكل عام للبشر، وهي بأن يكون هنالك من أصغر الأشياء في الوجود حتى أنه لا يرقى أن يكون خلية واحدة كفيلا بأن يحجر على أكثر من ثلث البشر وأن يعيد الكثير إلى جادة الصواب .
فالآن نرى أن التلوث البيئي قد قل فعلاً، وأن الدعوات لله ازدادت والتقرب إلى الله و الدين ازداد، والتواصل بين البشر ازداد.
والمساعدات الإنسانية ازدادت والتكافل المجتمعي ازداد وبدأ نشر الوعي وغيرها الكثير من الإيجابيات التي ظهرت بين ليلة وضحاها .
فسبحانك ربي عندما تقول للشيء كُن فيكون ..
فهل من معتبر وهل من متعظ؟
هي دعوة للنظافة في كل شيء فلا تضيعوا الفرصة التي أتيحت للجميع ... وعلى الجميع استغلالها....
قد يعجبك أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.