فيروس كورونا الى متى

ماذا يحصل في سنه 2020 تنتظر العام الجديد وانها سوف تكون سنه الإنجازات والطموحات وتحقيق افضل النتائج ويظهر لك كائن غريب يوقف عجله الاقتصاد العالمي ويجعل كوكب الارض في حاله من الهدوء التام لاستئناف استنشاق الهوا النقي واصبحت المنازل تبحث عن المعقمات والكحول والكمامات وحتى كفوف اليدين لدرجه انك تريد مسح هاتفك النقال خوفا من تلامس شخص اخر يديك اصبحت الحياه على كوكب الارض في شلل تام حتى ان الشركات العالميه والجامعات والمدارس توقفت واصبحت العائلات تشاهد عدد اصابات الفيروس القاتل هنا وهناك وتصحو وتنام على اخبار هذا القاتل كيف لا ورفوف المتاجر اصبحت خاويه من كل انواع التعقيم والتطهير وان اساس الجلوس مع العائله ومقابله الاصدقاء بالحديث بعد تعقيم الأيدي ومسافه امان بينهم وبدات المواهب بالظهور من سيخبز ومن سوف يصلح البراد ومن سوف ينظف غرفه الجلوس حتى صناعه الحلويات وصناعه المعجنات وممارسه الرياضه في المنزل اصبحت بشكل يومي في فتره الحجر المنزلي هذا يتعلم الدورات وهذا يتعلم فنون السلطات واخر تنظيف المكيفات حتى اصبحت غرف المنزل مليئه بكل انواع الجلوس الصحي ويتم شطف وتعقيم البيوت والايدي والاستحمام يوميا لضمان عدم دخول الزائر الخبيث لهذه البيوت كان للفيروس ايجابيات ايضا من تجمع العائله والقضاء بوقت اكبر مع الاطفال وتعلم هوايات جديده والراحه من العمل اليومي لكن هل كنا بدون هذا الفيروس فعلا نحتاج الى مثل هذه الامور الكل مشغول الهواتف متصله التطبيقات سريعه ازمه الصباح الباكر الكل يمضي ويدرك الوقت لكن كم كانت هذه الحياه سعيده بخروجك من المنزل كل يوم الى ان اصبحت سيئه لكسر الروتين المنزلي واذا كان الفيروس موجود وينتقل ويسبب الوفيات لماذا لا يتم التعايش معه بالغسيل اليومي والابتعاد عن كل اشكال التلامس والتجمعات والتعقيم الجسدي ولبس الكمامه احتراما لكل من يعمل في خط الدفاع الاول الطب والصيدلة في وقوف هذا المرض وكما نعلم ان انفلونزا طيور ذهبت والخنازير ذهبت لماذا كورونا اراد ان يكون ضيفا ثقيلا على كوكب الارض وما زال البحث جاري عن العلاج لكن قبل العلاج كم كنت يا عزيزي بخير وصحه وتخرج من منزلك فهذه نعمه من نعم الله عليك وكم كنا في ضغط يومي رهيب بعيدا عن كل مراحل الحياه من منزل واهتمام واولاد وصحه وتجمعات كم كنا فقراء حقا في الحاجه لمثل هذه الروح وهذه الايجابيات في حياتنا بقى من هذا العام اربع شهور ونرجو من الله ان يذهب عنا هذا الوباء وان يجعلكم في صحه دائمه 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب