فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19

يؤثر فيروس كورونا المستجد على الناس في جميع أنحاء العالم،حيث يستمر ظهور الفيروس في المزيد والمزيد من المجتمعات. ستجد أدناه معلومات حول هذا الفيروس، وطرق انتشاره والوقاية من هذا الفيروس

إن فيروس كورونا  يمكن أن يصيب الحيوانات والبشر على حد سواء حيث تسبب أمراض الجهاز التنفسي ، سواء التي تكون خفيفة مثل نزلات البرد أو شديدة مثل الالتهاب الرئوي. 

ينتشر هذا الفيروس بين الناس عادةً من خلال السعال والعطس أو ملامسة شخص لشخص مصاب أو لمس سطح مصاب ثم الفم أو الأنف أو العينين.

إن اتباع ممارسات النظافة الشخصية الجيدة، بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرر، وشرب السوائل بكثرة، وتغطية الأنف والفم بمنديل أو بكوعك عند السعال، والبقاء في المنزل ما لم تكن بحاجة إلى الخروج للضرورة، وممارسة التباعد الاجتماعي كل هذا يمكن أن يساعد الناس في منع انتشار المرض .

 وغالباً ما تشمل أعراض فيروس كورونا الجديد المستجد كوفيد -19 : "ارتفاع درجة الحرارة والأعراض التي تشير إلى مرض الجزء السفلي الداخلي من الجهاز التنفسي (مثل السعال وصعوبة التنفس)."

وفي أحدث الإحصائيات العالمية بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" حول العالم، أكثر من 3 ملايين شخص، بحسب إحصائيات جامعة جون هوبكنز الأمريكية.وارتفع عدد الإصابات عالميا مؤخراً إلى 3 ملايين و2300 حالة. وجاء حوالي ثلث عدد الإصابات حول العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها التي ارتفع العدد فيها إلى نحو مليون إصابة، بينهم أكثر من 280 ألف في ولاية نيويورك فقط.

وفيما يلي ترتيب أعلى 10 دول من حيث معدل الإصابات حول العالم:

1- الولايات المتحدة: 972969

2- أسبانيا: 229422

3- إيطاليا: 199414

4- فرنسا: 162220

5- ألمانيا: 158142

6- المملكة المتحدة:154938

7- تركيا: 110130

8- إيران: 91472

9- روسيا: 87147

10- الصين: 83912

والسؤال ااذي يطرح نفسه هنا هل سيتراجع الفيروس في الربيع؟ 

إن بعض الفيروسات التاجية تكون موسمية، لذا من الممكن أن يبدأ عدد الحالات في التراجع مع حلول فصل الربيع، ولكن إذا كان الفيروس منتشرًا بالفعل في تلك المرحلة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنه قد يختفى تمامًا مثل الأنفلونزا، فيمكن لفيروس كورونا أن يعود مرة أخرى في فصل الشتاء المقبل ، وفي تلك المرحلة سيعتبر مرضًا بشريًا مستوطنًا.

يوجد بالفعل 4 فيروسات كورونية متداولة (فهي تسبب حوالي ربع نزلات البرد الشائعة) التي أدت في الأصل إلى قفزة بشرية للفيروسات من الثعابين والخفافيش وغيرها من الحيوانات. 

يعتقد العديد من الخبراء أن فرص تلاشى فيروس كورونا 2019-nCoV ضئيلة بشكل متزايد مقارنا بسارس، الصعوبات تظهر من بداية تفشي المرض، حسب ديفيد هيمان ، أستاذ علم وبائيات الأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي (LSHTM)، فسارس ظهر في شخص أو اثنين" ، إلا إن إصابات كورونا كانت كبيرة في البداية.

على الرغم أن الاختلاف في أعداد الحالات الأولية، تضاعف أعداد الإصابات كل 5 أيام مما قد يعيق جهود الاحتواء لعدة أسابيع.

ومن السابق لأوانه حساب مدى فعالية الحجر الصحي في احتواء الانتشار، ولكن اعتبر البعض انخفاضًا طفيفًا في عدد الحالات العالمية خلال الأيام القليلة الماضية سبب للتفاؤل، رغم أن هذا قد يعكس أيضًا صعوبات في تسجيل الحالات.

تسبب انتشار الفيروس بين أشخاص لم يسافروا إلى الصين إلى إعلان وزير الصحة البريطاني أن الفيروس "تهديد خطير ووشيك على الصحة العامة" بعد تشخيص حالات جديدة في بريطانيا.

تتسابق الفرق في جميع أنحاء العالم لإنتاج لقاح ، مع اختبار بعض مرشحي اللقاح بالفعل في الحيوانات، بعد أسابيع فقط من إطلاق تسلسل الحمض النووي التاجي.

ولكن قليل من الناس غير متأكدين أن اللقاح سيكون جاهز للاختبارات البشرية بحلول الصيف، حيث ستستغرق بلا شك عدة أشهر للتأكد من أن اللقاح آمن وهل يتم رصد آثار جانبية نادرة له، ومن المتوقع أن يكون اللقاح متوفر تجاريا في غضون عام

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.