فيروس كورونا المستجد بين الحقيقة والسراب

فيروس كورونا المستجد جزء من عائلة فيروسات كورونا والتي تشمل كذلك متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الشهيرة بأنفلونزا الإبل. ومن هنا نبدأ مناقشة أول وهم ألا وهو ان فيروس كورونا لا يصيب معتنقي الدين الإسلامي الحنيف.

اقرأ أيضاً اعراض كورونا وعلاقتها بالسمنة عند الأطفال

الإجراءات الوقائية لفيروس كورونا

لا نريد أن نتطرق للأمور الدينية فليس هذا مقصد الحديث ولكن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية على سبيل المثال ظهرت في منطقة شِبه الجزيرة العربية وظهر أولا على وجه الخصوص في المملكة العربية السعودية وشأنه مثل شأن فيروس كورونا المستجد فكليهما لم يفرق بين مسلم وغير مسلم.

ومن هنا ننبه على القول بأنه من الضروري أن نتبع كافة الإجرائات الوقائية التي تنصح بها كافة المنظمات والهيئات المعنية بالصحة وألا ننجرف وراء الشائعات التي تهدف لدس السم في العسل عن طريق استغلال عدم معرفة بعض الأشخاص بأمور الطب وضعف علمهم بالدين لنشر معلومات قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عواقبها.

اقرأ أيضاً فيروس كورونا أعراض الإصابة بالفيروس وأخطر أنواعه

خطر الإصابة بفيروس كورونا

ننتقل للجزئية الثانية وهي الفرق بين حمل الفيروس والإصابة به وهو الأمر الذي يثير الكثير من القلق والإختلاف خصوصا في مصر. فكثيرا ما نسمع عن أشخاص قد دخلوا الحجر الصحي ثم خرجوا منه وتظهر بعدها نظريات المؤامرة بخرافة عكس السابقة لتخبرنا أن هناك جهات تتعمد خروج المصابين بفيروس كورونا لينشروا الفيروس بيننا.

والحقيقة هي أن فيروس كورونا قد يكون موجودا داخل أي شخص بدون ظهور أي أعراض وسبب هذا الأمر أن الجهاز المناعي للإنسان يقضي بنسبة كبيرة على الفيروس قبل ظهور أي آثار مرضية على حامل الفيروس. ومن هنا تظهر عبارة "عند إجراء الفحص الأولي جائت الفحوصات إيجابية وبعد المتابعة أصبحت سلبية". بالتالي لا داعي للقول بأن الدولة أو بعض المنظمات تتعمد نشر الفيروس فهذا ليس في مصلحة أحد أيا كان.

ننتقل الآن للأعراض وهي شأنها بداية نفس شأن نزلات البرد والإنفلونزا الاعتيادية عافانا الله وإياكم ولكنها تختلف مع الوقت وتتطور بظهور سعال جاف لا يصاحبه بلغم ومن ثم صعوبة في التنفس. ولكن قبل أن تقلق فإن الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هم مرضى نقص المناعة أو داء السكري أو أمراض القلب أو كبار السن حيث وكما ذكرنا من قبل أن الإصابة بالمرض تختلف عن حمل الفيروس المسبب له.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة