فيتامين د: عاشق الشمس


يُعرف فيتامين (د) في البداية بخصائصه المضادّة للالتهاب، ويحافظ على علاقته الأساسيّة باستخدام الكالسيوم والفوسفور في الجسم.

يُعرف الكسَاح منذ فترةٍ طويلةٍ بأنّه مرضٌ يصيب الرّضيع بسبب نقص فيتامين (د)، ويسبب أعراضًا كـ (الرأس الكبير، والبطن البارز، والعظام الضعيفة، والصدر الضيق، والقص البارز).

في بداية القرن التاسع عشر في هولندا ودول الشمال تمّ استخدام زيت كبد سمك القد كعامل مفيدٍ للأطفال الذين يعانون من ضعف نمو العظام، تَبيّن لاحقًا أن هذا الزيت يحتوي على مادّةٍ مضادةٍ للكساح.

راقبِ الإسهال المزمن واستخدام الملينات كأسبابٍ محتملةٍ لنقص فيتامين (د)، وخذِ الضوء، حتى لو لم تأخذ الشمس! في وقتٍ لاحقٍ (1924م) تمّ اكتشاف أنّ بعض الأطعمة التي تحتوي على زيوتٍ أو دهونٍ عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجيّة لها تلك الخصائص التي تولد عظامًا صحيةً، وأخيرًا تمّ عزل مادة تسمى (كالسيفيرول) الاسم العلمي لفيتامين (د)، وهو فيتامينٌ قابلٌ للذّوبان في الدّهون.

ضوء الشمس هو أفضل مصدرٍ لتجنّب نقص فيتامين (د)، وهي حقيقة كانت مدهشةً في البداية، فساعةٌ واحدةٌ من التعرّض الجزئيّ للضوء في يومٍ صافٍ كافيةٌ، وتحوِّل أشعة الشمسِ الكوليسترول (dehidrocolesterol) الموجود في الجلد إلى فيتامين (د)، وعلى وجه التحديد لا يقتصر دور الأشعة فوق البنفسجيّة على تغييرلون الجلد إلى السمرة فحسب، بل إنتاج هذا الفيتامين.

سكان البلدان ذات المناخ الغائم مع ساعاتٍ قليلةٍ من ضوء النّهار أكثر عرضة لنقص فيتامين (د)، هناك العديد من أشكال فيتامين (د) وأكثرها استخدامًا هو فيتامين د 2 (إرغوكالسيفيرول)، ود 3 (كولي كالسيفيرول).

يوفّر النظام الغذائيّ كميةً قليلةً من فيتامين (د) كونه مركز في زيت كبد سمك القد أو الأطعمة المخصبة أو المُشعَّة، سيغطي الحليب -الذي يحتوي على 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) لكلّ لتر- الاحتياجات اليومية بالضبط.

لا تغير الحرارة والتخزين خصائصه بشكلٍ كبيرٍ، ومن الجيد التعرض للطاقة الشمسية أثناء المشي حتى بالملابس، وفيتامين (د) يتم تخزينه في الكبد، وله وظائف أساسيّة هي:

1-امتصاص الكالسيوم والفوسفور في الأمعاء.

2-تعبئة الكالسيوم والفوسفور في العظام.

3-إعادة امتصاص الكلى للكالسيوم والفوسفور.

4-زيادة قوة العضلات عند الأطفال.

5-الإجراءات الممكنة لمكافحة هشاشة العظام.

6-التأثير المناعيّ المحتمل (التهاب المفاصل الروماتويدي).

7-تأثيرٌ محتمل مضاد للصّدمات.

8-تأثيرٌ محتمل مضاد للسرطان.

9-عمل مضادات الأكسدة الممكنة.

10-الإجراءات الوقائية الممكنة في كسور كبار السن.

11-التنظيم المحتمل لفرط نشاط جارات الدرق الثانوي.

إذا كان من المناسب التأكيد على وجود نقص خفيّ في فيتامين (د) كما يحدث أحيانًا في سن اليأس، فمن المناسب أيضًا التأكيد على أنّ العلاج الذاتيّ لفيتامين (د) يمكن أن يكون له عواقب وخيمة (فرط فيتامين د)، والذي يجب استخدامه مع الحذر ودائماً بموجب وصفةٍ طبيّةٍ، فالحدّ الأعلى المسموح به للبالغين هو: 2000 وحدة دولية (50 ميكروغرام).

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب