فيتامينات محفزة للإنجاب

على الرغم من وجود علاقة زواج منتظمة وصحيحة، إلا أن العقم يعتبر عدم القدرة على الحمل بعد عام من المحاولة.
وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى عقم الذكور والإناث، وقد تكون هذه العوامل طبية واجتماعية وعوامل أخرى، ونقص العناصر الغذائية الصحية في النظام الغذائي هو أحد هذه العوامل، وفي مثل هذه الحلات يجب استشارة إخصائي للفحص وتشخيص الأسباب الحقيقية وتحديدها، وبالتالي محاولة العلاج.

فإذا كان السبب نقص في العناصر الغذائية فإن اتباع نظام غذائي صحي قبل الحمل وكذا الحصول على وزن مثالي فيمكن أن يزيد ذلك من فرص الحمل لدى الزوجين، لأنه يمكن أن يحسن صحة البويضات والحيوانات المنوية، ويمنع ضعف الانتصاب لدى الرجل، ويساعد على توازن هرمونات الذكور والإناث.

وإليك بعضاً من هذه الفيتامينات المحفزة لحدوث حمل، حيث يوصي المختصون بتناول الفيتامينات قبل الحمل لتجنب بعض المخاطر التي قد تؤثر على الجنين، بما في ذلك خطر حدوث عيوب خلقية في الدماغ والعمود الفقري والتي قد تحدث في بداية الشهر الأول من الحمل، ويمكن أن يساعد تناول الفيتامينات في تقليل بعض حالات العقم.

نذكر أدناه بعضا هذه الفيتامينات: -

- فيتامين هـ: حسب مراجعة نشرت في المجلة العربية لجراحة المسالك البولية عام 2018م، فإن الدراسات حول تأثير فيتامين هـ على الخصوبة والعقم مختلفة.

وأشار أحدهم إلى أن فيتامين (هـ) قد يكون مرتبطًا بتحسين حركة الحيوانات المنوية ، نظرًا لتأثيره المضاد للأكسدة ، فإنه يمكن أن يساعد في تحسين خصوبة الرجال.

- فيتامين ج: يحتوي فيتامين ج أو ( c ) على خصائص قوية مضادة للأكسدة تقلل من الآثار السلبية للجذور الحرة على الخلايا، وقد لوحظ أيضًا أن فيتامين سي يمكن أن يحسن صحة الحيوانات المنوية عن طريق تقليل عملية تسمى تجزئة الحمض النووي للحيوانات المنوية.

وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية أن فيتامين سي قد يساعد في تحسين أنواع معينة من العقم عند النساء، لكن العلماء يحتاجون إلى مزيد من البحث لإثبات قدرته على تحسين الخصوبة لدى الرجال والنساء.

- فيتامين د: قد يرتبط انخفاض مستوى فيتامين ( د ) في الجسم ببعض مشاكل الخصوبة، مثل: مشاكل الإباضة، وزيادة خطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم، أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات - أيضًا إن نقص فيتامين ( د ) يمكن أن يضعف الخصوبة ويقلل من وظيفة الجهاز التناسلي.

وفي نفس الدراسة، لاحظ الباحثون أن النتائج أشارت إلى وجود صلة بين مستويات - فيتامين (د) : والحمل، لكنها لم تثبت أن مكملات فيتامين (د) تحسن من فرص الإنجاب.

كما حذر الخبراء الذين أجروا البحث النساء الراغبات في إكمال حملهن من تناول جرعات زائدة من مكملات فيتامين د ، لأنها قد تؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من الكالسيوم في الجسم ، مما قد يضعف العظام ويضر القلب والكلى.

- بعض فيتامينات ب: يُعتقد أن فيتامين ب 6 قد يساعد في تقليل مستويات الهوموسيستين( Homocysteine ) ​​وهو حمض أميني ترتبط مستوياته العالية في الدم بمشاكل صحية مختلفة ، بما في ذلك مشاكل التبويض.
وإن المستويات المنخفضة من هذه الأحماض الأمينية تزيد من احتمالية حدوث الحمل وقد أكدت ذلك دراسة نُشرت في العام 2017 أن نساء ذوات مستويات عالية من الهوموسيستين اللائي أجهضن سابقًا ووجدن أن تناول حمض الفوليك وفيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 يقلل من مستويات حمض الهوموسيستين.

- ومن المعادن الزنك: يعتبر الزنك من المعادن المهمة لتكوين الحمض النووي ونموه من بداية الحمل حتى البلوغ ، كما أنه مهم لصحة هرمونات الذكورة، والنمو الطبيعي للحيوانات المنوية ونضجها.

وفي مراجعة أجرتها جامعة مازندران في عام 2018م، أشير إلى أن الرجال الذين يفتقرون إلى الزنك يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وقصور الغدد التناسلية....

وشكرا لكم .... وإلى لقاء

إذا لم ترق لك المقالات العلمية .... أرشح لك بعضاً من مقالاتي الأدبية ( القلب – الكلام والصمت – فبعث الله غرابا يبحث في الأرض)

يهمني رأيكم .

بقلم الكاتب


معلم خبير


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب