لعبة فيديو إلكترونيّة من نوع البقاء، صدرت يوم 27 يوليو 2017م، وحصدت شعبيّة عالية، وهي تعمل على نظام تشغيل بلاي ستيشن 4، وإكس بوكس ون، ومايكروسوفت ويندوز، وماك، أو إس [2] وآي، أو إس [4]، والأندرويد ونينتندو سويتش، وقد وصل عدد مستخدميها إلى 250 مليون شخصٍ حول العالم.
لعبة فورتنايت: تمّ اصدار لعبة فورتنايت عام 2017م، واشتهرت اشتهارًا واسعًا جدًا، وبعد مرور سنة لاحظت شركة اب قيمز أن اللّعبة ذات صيت كبير، فرغبوا أن يغيّروا من اللّعبة ولكن هل كان التغيير للأفضل أم للأسوأ؟!
في عام 2019م، بدأت شركة ابك قيمز في إجراء التغييرات ولقد كان اللاّعبون قد أعجبوا بالفكرة، ولكن لم يلاحظوا أن هذا التغيير للأسوأ.
في سنة 2020م، لاحظ اللاّعبون أن اللّعبة أصبحت أسوء، ولكن استمروا في اللّعب بسبب حبهّم للعبة، وبعد مدّة قصيرة لاحظوا التغييرات في اللّعبة وقلّ عدد الكبار، كما قرّر اللاّعبون الكبار عدم الرّجوع إلى اللّعبة بسبب التغييرات.
والآن نحن في نهايات 2021م، واللّعبة باقية على المستوى، ولكن بدأت تزداد الاثارة ونتمنّى أن ترجع مثل الأوّل.
الآن نأتي إلى كيفيّة إرجاع اللّعبة إلى أصلها وشهرتها أولًا، وكلّ اللاّعبين يطالبون في هذا الشيء، إرجاع الخريطة القديمة وأن اللاّعبين يتمنّون هذا الشيء فلماذا؟
بسبب أنهم أحبّوا اللّعبة على بساطتها، ولم يحبوا التّعقيد الملحوظ من قبل المستمرّين بتطويرها.
ثانيًا: إرجاع الأسلحة القديمة ما سبب ذلك؟
بسبب أنهم تعودوا وأحبّوا هذه الأسلحة وقوّتها ليس مبالغ بها أو ضعيفة جدًا، بل كانت متوسّطة وعادلة على كل اللاّعبين.
ثالثًا: إرجاع الأحداث القديمة لماذا؟
لأن الأحداث القديمة كانت أكثر متعة وتشويقًا وحماسًا وشغفًا وإثارة وترابطًا، ولكن شركة ابك قيمز تتعب على هذه الأحداث صحيح ولكن ليست بجمال وحماس وتشويق الأحداث الأولى.
"فورتنايت سوف ترجع وأقوى من الأوّل".
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.