فاكهة الصيف


لهذا الغرض، فاكهة الصيف، بالإضافة إلى كونها منعشة، توفر الماء والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، بالإضافة إلى الألياف التي تعتبر جيّدة جدًا لتنظيم الأمعاء؛ لذلك يجب اعتبار الثمار من المكوّنات الأساسية في النظام الغذائي الصيفي، خاصة بين الوجبات، لأنها إذا تم تناولها طازجة، فإنها تساعد على تروي العطش، وتقليل الإحساس بالحرارة، وإشباع الشهية.

في الواقع، هناك العديد من خبراء التغذية الذين يوصون بأن تؤخذ الفاكهة خارج الوجبات، حيث إنها طريقة للاستفادة من جميع خصائصها الغذائية:

  1. السعرات الحرارية: بشكل عام لها قيمة طاقة قليلة، لأن السعرات الحرارية تأتي من السكريات التي تحتويها على شكل فركتوز، وسكروز، وجلوكوز، وكلها سهلة الهضم. يعتبر الموز، والبرقوق، والتفاح، من أكثر السعرات الحرارية.
  2. الكربوهيدرات: توفر السكريات الموجودة في الفاكهة كربوهيدرات بسيطة يتراوح محتواها بين 5 و18٪ من وزن كل قطعة. ومع ذلك، يجب إيلاء اهتمام خاص لمحتوى النشا، فكلما زادت قل نضج الثمرة.
  3. الدهون: فاكهة الصيف بالكاد تحتوي على أي دهون، على الرغم من وجود محاذير يجب القيام بها. أبرزها الأفوكادو، الذي يحتوي على نسبة عالية من حمض الأولي، وهو دهون صحية للغاية، مما يجعله فاكهة مثالية للسلطات. ومع ذلك، فإن جوز الهند يوفر الدهون المشبعة، لذلك لا ينبغي إساءة استخدامها.
  4. البروتينات: الفواكه بالكاد توفر البروتين. في بعض الحالات، مثل الفواكه الحمضية، والفراولة، والتفاح أو الكمثرى، تحتوي هذه البروتينات على أحماض أمينية أساسية لا يستطيع جسم الإنسان إنتاجها بنفسه، ومع ذلك، يحتاجها لأداء وظيفته بشكل صحيح.

فاكهة الصيف:

  1. الأحماض العضوية: وهي من سمات الفاكهة وتؤدي وظائف مختلفة في الجسم. أشهرها حمض الستريك (الموجود في ثمار الحمضيات، والفراولة، والتفاح، والكمثرى، وما إلى ذلك)، والذي تتمثل وظيفته في تعزيز عمل فيتامين سي، بالإضافة إلى وجود وظيفة مطهرة. وتجدر الإشارة أيضًا إلى خاصية حمض سي، في الفراولة، والتي لها تأثير مضاد للالتهابات ومضاد للتخثر. أو حمض الماليك الموجود في التفاح، أو العنب، أو السفرجل، والذي تشمل وظائفه على تطهير الفم، أو تحفيز إنتاج اللعاب، أو تسهيل إزالة المعادن من الجسم، أو منع جفاف الجلد.
  2. الفيتامينات: توفر ثمار الصيف معظم الفيتامينات، خاصة تلك ذات الألوان الأكثر لفتًا للانتباه، وبعضها له تأثيرا مهما كمضاد للأكسدة. يسود فيتامين ج (الحمضيات، البطيخ، الأناناس، المانجو، البابايا، الفراولة، التوت، المشمش، الخ) وبروفيتامين أ (البطيخ، الكرز، الخوخ، الخ).
  3. المعادن: أوضح مثال على ذلك هو البوتاسيوم، وهو ذو أهمية كبيرة عند ممارسة الرياضة، وفي توفير الماء لخلايا الكائن الحي بأكمله. هناك العديد من فواكه الصيف التي يمكن أن توفرها: الموز، تفاح الكاسترد، المشملة، الكيوي، البطيخ، البرقوق الأحمر، النكتارين، الخ.
  4. الألياف: كلما انخفض محتوى الماء في الفاكهة، زاد محتوى الألياف، والذي يوجد بشكل أساسي في القشرة في حالة الكمثرى والتفاح (تلك التي تحتوي على أعلى نسبة من الألياف). عامل يجب أخذه في الاعتبار للحفاظ على تنظيم الأمعاء الجيّد.
  5. مغذيات أخرى: بالإضافة إلى كل ما سبق، تحتوي ثمار الصيف على سلسلة من الملونات والنكهات التي حتى وإن وجدت بكميات قليلة، لها صفات مهمة لصحة الجسم. في معظم الحالات، تعتبر مضادات الأكسدة ضرورية لمواجهة انتشار الجذور الحرَّة التي تسبب شيخوخة الأنسجة، ولكن في بعض الحالات، مثل اللايكوبين الذي يعطي البطيخ لونه الأحمر، يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان.

كل هذا يبرر أن الفاكهة هي أحد المكوّنات الأساسية للنظام الغذائي خلال الصيف، طازجة دائمًا، في حالة النضج المثلى وحدها. إنها أفضل وجبة خفيفة يمكن تخيلها وطريقة جيدة للتهدئة وإرواء عطشك.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب