كثير من الناس يفكر في تربية واقتناء قط في المنزل، لكن البعض فقط هم من يملكون المعرفة والدراية والخبرة اللازمة التي تساعدهم على تربية القطط في المنزل.
وفي هذا المقال نقدم لك كل ما ترغب في معرفته من معلومات تساعدك على اقتناء القطط وتربيتها والعناية بها عناية جيدة بأقل خسائر في المرحلة الأولى.
اقرأ أيضاً داء القطط.. الأعراض والأسباب والعلاج
فوائد تربية القطط في المنزل
تعد تربية القطط من التجارب الممتعة لكثير من الناس، فهي تمنحهم الراحة العاطفية وتحسن المزاج، وهو ما يعد من الأمور الداعمة للحالة النفسية، لا سيما مع اللعب والتفاعل المستمر مع القطط.
يعد وجود القطط في المنزل فرصة لتنمية قدرات الأطفال وتعزيز صفات الالتزام والمسؤولية والعناية بالكائنات الأخرى.
يمكن أن يكون القط سببًا في تحسين صحة صاحبه بزيادة الحركة والنشاط البدني، ما يؤدي إلى التقليل من مخاطر الأمراض القلبية وارتفاع الضغط.
اقرأ أيضاً طرق لتجنب الإصابة بأمراض القط الأليف
أضرار تربية القطط في المنزل
توجد أيضًا أضرار عدة قد يسببها وجود القطط في المنزل، وهي أضرار يجب معرفتها جيدًا والاستعداد لها في حالة الإصرار على تربية القطط في المنزل، مثل:
- التعرض إلى الأمراض
قد يسبب وجود القطط في المنزل الإصابة بأمراض عدة، مثل التهاب ملتحمة العين والنزلات المعوية والتهاب الحلق واللوزتين، وهو ما يحتاج إلى رعاية طبية دائمة.
- عضة القطط
تعد أيضًا مشكلة العضة من أهم مشكلات تربية القطط في المنزل، فهي تحمل كثيرًا من الميكروبات على رأسها ميكروب البستيوريلا والتيتانوس والسعار، وهو ما يحتاج إلى التعقيم المستمر، إضافة إلى سرعة التعامل مع عضة القطة.
- التعرض للخدش
يعد التعرض للخدش من الأمور الشائعة في أثناء تربية القطط في المنزل، وهو ما قد يسبب الإصابة بالبكتيريا أو التعرض إلى الحمى، إضافة إلى آثار الخدش التي قد تظهر على الجلد، لا سيما مع وجود أطفال في المنزل.
- اللعب والعبث بالأغراض
أحيانًا ما يكون القط أشبه بطفل صغير يلعب في كل مكان ويعبث بالأغراض المختلفة، وهو ما قد يسبب بعض الخسائر والمضايقات، لا سيما إذا تعلق الأمر بأغراض مهمة أو غالية، وهو ما لا يتناسب مع كثير من الأسر والأشخاص الذين يعملون من المنزل.
اقرأ أيضاً تربية القطط.. فوائدها وتحدياتها والآراء العامة بشأنها
نصائح عند تربية القطط في المنزل
إذا كان قرارك النهائي هو تربية قط، فإنه توجد مجموعة من النصائح التي ستساعدك في البداية، مثل:
- يجب أن تشتري القط في عمر مناسب، لأن ذلك يسهل عليك تربيته، ويفضل أن يكون بين 4 إلى 6 شهور حتى يستطيع أن يتناول طعامه بنفسه، وهو ما يجعل اقتناء القطط الصغيرة أمرًا مجهدًا وصعبًا في البداية.
- يجب أن تتحقق من خلو القطة تمامًا من الأمراض والحشرات، إضافة إلى الفحص الجيد الذي يثبت قدرة القط على السمع والمشي، إضافة إلى نظافة الذيل الذي قد يحمل كثيرًا من الملوثات والقشور التي تتسبب بكثير من الأمراض المعوية.
- ابحث دائمًا عن القطط ذات اللون الفاتح، فهي الأفضل في التربية، والأغلى ثمنًا من القطط ذات اللون الداكن.
- تطعيم القط أو وجود شهادة تطعيم عند شراء القط، وإذا لم يتوافر ذلك، فعليك تطعيمه في أثناء إجراء الفحص الطبي لدى الطبيب.
- يجب أن يكون لديك صندوق مجهز لنقل القطة، وهو ما اسمه (ليتر بوكس) من أجل اصطحابها إلى الطبيب أو المنزل أو السفر.
- يجب إعداد مكان لإقامة القطط، ثم تجهيزه بالرمل الحبيبي، ويجب اقتناء أدوات النظافة اللازمة وأدوات الطعام المصنوعة من الفخار.
- احرص على توفير أدوات العناية والرعاية واللعب، مثل قصاصة الأظافر والألعاب المختلفة مثل كرة الجرس وغيرها.
- يجب أن تتوقع أن يكون القط خائفًا ومرتبكًا في الأيام الأولى، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى امتناعه عن الطعام وقضاء الحاجة؛ لذا يجب أن يكون التعامل بهدوء شديد وعدم استعجال الأمر.
- في الأسبوع الأول حاول أن تضع لها الطعام في مكان واضح، ويجب مراعاة عدم إعطائها لحومًا نيئةً أو كميات كبيرةً من اللبن أو السمك، إضافة إلى استخدام الطعام الجاف؛ لأنه يعد مكملًا غذائيًا أساسيًا لصحة القط.
- إذا كنت قد اخترت اسمًا للقطة فعليك أن تستخدمه كثيرًا في الأسبوع الأول، لا سيما في أوقات تناول الطعام حتى تعرفه القطة، وتبدأ في الاستجابة بعد ذلك.
- من النصائح المهمة أيضًا لتربية القطط في المنزل تحديد مواعيد الاستحمام، ويكون من المناسب الاستحمام مرة كل أسبوع في الصيف، ومرة كل شهر في الشتاء.
- بعد الاستحمام حاول أن تسرح شعرها جيدًا قبل جفافه، حتى لا يحدث تعقيد في الشعر، فيصعب التعامل معه بعد ذلك.
- يجب أن يشعر القط بالحنان والمحبة من أفراد الأسرة وعدم التعامل معه بخشونة، ولو كان الأمر يتعلق باللعب والحركات المختلفة، ويجب عدّ القط طفلًا صغيرًا، ويجب الحرص على عدم إزعاجه بالأصوات العالية أو إيذائه بأي شكل من الأشكال.
- حاول أن تمنح القط فرصة للاستمتاع بالهواء وأشعة الشمس كل مدة من أجل حالته النفسية وصحته العامة، وهو ما ينعكس على القط في معاملاته وتفاعلاته بعد ذلك.
وفي الختام، إن مسألة تربية القطط في المنزل تعد سلاحًا ذا حدين، فيمكن بها تجربة واختبار عدد من المشاعر اللطيفة، ويمكن أيضًا بها التعرض إلى الأخطار والأمراض المختلفة، وهو ما يتوقف على سلوكيات التربية والالتزام بالقواعد والنصائح التي ذكرناها عند تربية القطط في المنزل.
وندعوك إلى مشاركتنا رأيك في التعليقات، وتجربتك مع تربية القطط؛ لتعم الفائدة على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.