ما هي مكملات الكولاجين وهل حقًا تقوي العضلات؟

مكملات الكولاجين هي مجموعة من البروتينات الحيوانية التي يتم استخراجها غالبًا من الأبقار أو من كائنات بحرية لدعم مرونة البشرة، بالإضافة إلى تقوية العضلات خاصة إذا تم استخدامها مع أداء التمارين الرياضية. كما تعمل على تعزيز الهيكل البنائي للجسم وتساعد في تقليل آلام المفاصل وتحسن من حالة الشعر والأظافر والعظام.

وفي هذا المقال نشرح لك ما هي مكملات الكولاجين وهل حقًا تقوي العضلات، كما نوضح لك كيف تستخدم مكملات الكولاجين لتحقيق الاستفادة القصوى وما هو الفرق بين الكولاجين الطبيعي والمكملات.

ما أبرز فوائد واستخدامات مكملات الكولاجين؟

  • تقوية العضلات والمفاصل: تعمل مكملات الكولاجين على تكوين الغضاريف وتقليل آلام المفاصل وزيادة الكتلة العضلية، وهو ما يظهر مع أداء التمارين الرياضية خلال ثلاثة أشهر.
  • ترطيب البشرة: تساعد مكملات الكولاجين على تحسين مرونة الجلد وزيادة عامل الترطيب وتقليل التجاعيد.
  • صحة الشعر والأظفار: من فوائد مكملات الكولاجين أنها تحسن كثيرًا من حالة الشعر وتقلل من تساقطه، كما تحسن حالة الأظافر.
  • دعم الأوعية الدموية: تقوي مكملات الكولاجين بنية الشرايين وتحسن أداء الأوعية الدموية.

كيف تستخدم مكملات الكولاجين بطريقة صحيحة؟

من المهم استخدام مكملات الكولاجين بطريقة صحيحة للحصول على نتائج حقيقية سواء للعضلات أو البشرة من خلال التعليمات التالية:

الأشكال والجرعات المناسبة

  • بالنسبة للبودرة أو المسحوق الأكثر شيوعًا في الاستخدام والأسرع في الامتصاص فإن الجرعة يجب أن تتراوح ما بين 5 و15 جرامًا يوميًا.
  • بالنسبة للحبوب والكبسولات، يحتاج الشخص لتناولها عدة مرات في اليوم للحصول على نتيجة فعالة، والتي تتراوح ما بين 3 و6 حبات في اليوم.
  • يوجد أيضًا الكولاجين السائل، والذي يُستخدم بجرعات مركزة وجاهزة للاستخدام، لكنه يعد أكثر الأنواع ثمنًا والأقل شيوعًا في الاستخدام.

التوقيت المثالي

للحصول على نتائج جيدة بخصوص البشرة، يُفضل استخدام مكملات الكولاجين مساءً حتى يستفيد الجسم منها أثناء عملية التجديد والإصلاح عند النوم.

  • بالنسبة للاستخدام بغرض تقوية العضلات والمفاصل، فمن الأفضل أن يتم التناول قبل التمرين بنحو ساعة لزيادة التأثير المساعد للأنسجة الضامة في التعافي والاستشفاء.
  • بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون البروتينات أو الوجبات التي تحتوي على البروتين، فيُفضل استخدام مكملات الكولاجين صباحًا على معدة فارغة لعدم تداخل البروتينات مع الأحماض الأمينية.

تعزيز الامتصاص

  • للاستفادة الكاملة من مكملات الكولاجين، يجب أن يرافقها فيتامين C، والذي يمكن الحصول عليه من عصير الليمون أو البرتقال.
  • كذلك يحتاج الكولاجين إلى الماء لزيادة الترطيب والعمل بفعالية عالية، وبالتالي يجب الحرص على شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.

مدة الاستخدام

  • يتطلب استخدام مكملات الكولاجين الصبر من أجل ظهور النتائج، والتي يتراوح ظهورها ما بين 4 و8 أسابيع بالنسبة للبشرة.
  • أما استخدام الكولاجين للمفاصل والعضلات فييحتاج إلى مدة لا تقل عن 12 إلى 24 أسبوعًا مع الاستخدام المستمر وعدم الانقطاع من أجل الحصول على نتائج حقيقية.

ما الفرق بين الكولاجين الطبيعي ومكملات الكولاجين؟

الكولاجين الطبيعي هو المادة الخام التي يتم إنتاجها في الجسم، أما الكولاجين الذي يأتي على شكل مكملات فهو نسخة مجهزة تعمل كبديل يسهل التعامل معه من قبل الجسم، وهو ما يظهر في النقاط التالية:

الكولاجين الطبيعي

  • هو بروتين ذو بنية ضخمة ومعقدة من الأحماض الأمينية.
  • يوجد في العظام والجلود الخاصة بالحيوانات مثل جلود الدجاج أو شوربة العظام.
  • يصعب امتصاصه بشكله الطبيعي أو الخام، وبالتالي قد لا يستفيد الإنسان من كامل الكمية عند تناولها كوجبة.
  • دوره الرئيسي في الجسم هو ربط الأنسجة ببعضها والحفاظ على مرونتها كما يفعل الغراء مع الخشب.

مكملات الكولاجين

  • الكولاجين المصنع عبر عملية التحلل المائي، التي يتم فيها تكسير السلاسل الطويلة للكولاجين إلى قطع صغيرة يمكن للجسم التعامل معها.
  • يأتي من المصادر الحيوانية التي غالبًا ما تكون بقرية أو بحرية، ويتم التعامل معها في المختبرات لتحويلها إلى كبسولات أو بودرة.
  • تتميز مكملات الكولاجين عن الكولاجين الطبيعي بسهولة وسرعة امتصاصها في الجسم نظرًا لكونها مهضومة جزئيًا، وبالتالي تنتقل إلى مجرى الدم والجلد والمفاصل دون صعوبة.
  • بالإضافة إلى أهميتها في البناء، فإنها تحفز الجسم على إنتاج الكولاجين الطبيعي.

ما الأعراض الجانبية المحتملة لمكملات الكولاجين؟

في معظم الحالات، لا توجد أعراض جانبية لمكملات الكولاجين، فهي آمنة، لكن بعض الحالات تظهر فيها تفاعلات أو أعراض جانبية بسيطة كالتالي:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: تعد العرض الأكثر شيوعًا، ويظهر في إحساس الشخص بالامتلاء أو الانتفاخ أو حرقة المعدة.
  • الطعم غير المستحب: يظهر في بعض أنواع الكولاجين البحرية الإحساس بطعم معدني غير مستحب في الفم، وهو ما يمكن التغلب عليه بخلطه بالقهوة أو العصير.
  • الحساسية: بعض الناس الذين يعانون من حساسية للمنتجات البحرية قد يتحسسون من منتجات الكولاجين المصنوعة من الأسماك والقشريات.
  • فرط الكالسيوم: بعض أنواع مكملات الكولاجين تحتوي بدورها على نسبة عالية من الكالسيوم بسبب استخلاصها من الغضاريف أو القشريات، وهو ما لا يناسب بعض الأشخاص وقد يسبب آلامًا في العظام أو إمساكًا أو إحساسًا بالغثيان.
  • التأثير على الكلى: إذا كان الشخص يعاني من مشاكل مزمنة في الكلى أو لديه تاريخ من حصوات الكلى، فيجب عليه استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكولاجين التي يمكن أن تسبب زيادة في البروتين وعبئًا إضافيًا على الكلى.

نصائح لتجنب الأعراض الجانبية لمكملات الكولاجين

  1. أولاً عليك أن تبدأ بجرعة صغيرة في البداية والتي غالبًا ما تكون نصف الجرعة المعتادة لمدة أسبوع لكي تتعود عليها المعدة قبل أن تبدأ في تناول الجرعة كاملة بانتظام.
  2. ثانيًا، من الأفضل أن تختار الكولاجين المتحلل لأنه لا يسبب غازات في المعدة وغالبًا ما يكون أسهل في الهضم.
  3. ثالثًا، تأكد من مصدر مكملات الكولاجين، حيث الشركات الموثوقة والمنتجات الخالية من المكملات المعدنية الثقيلة أو الشوائب.

في الختام، تُظهر مكملات الكولاجين تفوقًا ملحوظًا كأداة داعمة لمرونة الجسم، بدءًا من نضارة البشرة وصولًا إلى تعزيز صحة المفاصل وبناء الكتلة العضلية عند اقترانها بالرياضة. ورغم أن الكولاجين المصنع يوفر ميزة الامتصاص السريع مقارنة بالمصادر الطبيعية، فإن تحقيق الاستفادة القصوى منه يظل مشروطًا بالالتزام بالجرعات الصحيحة واختيار الأنواع النقية والمتحللة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.