فوائد تناول حبوب ريباريل للتخلص من التهاب اللثة

أصبح استخدام المسكنات أمرًا شائعًا، ويلجأ إليه كثير من الناس حتى دون الرجوع إلى الطبيب أو مناقشة الصيدلي، فيرغب الأشخاص في التخلص من الألم وممارسة الأعمال والمهمات اليومية؛ وهو ما يدفعهم لتجاهل الأخطار والأعراض الجانبية المحتملة  للأدوية.

في هذا المقال نتناول بالشرح أحد المسكنات المعروفة والشائع استخدامها في المدة الأخيرة، وهو حبوب ريباريل، ونوضح  فوائدها واستخداماتها، ومحاذير استخدامها وأعراضها الجانبية المحتملة.

اقرأ أيضًا التهاب اللثة.. أعراضه وكيفية الوقاية منه

ما دواء ريباريل حبوب؟

 أحد الأدوية التي المضادة للالتهابات عن طريق غلق الأوعية الدموية وتقليل فرصة خروج البروتينات والسوائل التي تسبب الآلام بعد الكدمات ونتيجة الالتهابات والتورمات.

وذلك لأن دواء ريباريل يعتمد على مادة الأسين التي تنتمي إلى فئة تسمى عوامل استقرار الشعيرات الدموية، وهي المادة الفعالة القوية لتسكين الألم وعلاج الالتهابات وإزالة آثارها تمامًا، وتعمل أيضًا على تحسين الدورة الدموية.

اقرأ أيضًا ما العلاقة بين الأسنان وأمراض القلب؟

 استخدامات دواء ريباريل

يُعد من المنتجات الناجعة التي يستخدمها الرياضيون بعد التمرين والمباريات للحد من آلام الكدمات والصدمات، وأيضًا لعلاج التورمات الناتجة عن الإصابات الرياضية.

يُستعمل دواء ريباريل أيضًا مسكنًا لآلام عدة في الجسم مثل آلام الصداع وآلام الكتف والعنق والعمود الفقري، وأيضًا آلام الدوالي والتجمعات الدموية.

يُستعمل أيضًا دواء ريباريل لعلاج الالتهابات المختلفة التي قد تصيب الأذن الخارجية، وكذلك في حالات التهاب اللوزتين.

يمكن وصف دواء ريباريل للتخفيف من آلام عرق النسا المتوسطة والخفيفة، وكذلك آلام التقرحات التي تصيب الساق.

يعمل أيضًا دواء ريباريل على تقليل الاحتقان الموضعي، وكذلك تقليل التورمات نتيجة السوائل التي تعرف باسم الوذمة.

اقرأ أيضًا علامات تدل على وجود مشكلة في القلب

فوائد تناول حبوب ريباريل للتخلص من التهاب اللثة

قد يتناول بعض الناس حبوب ريباريل من أجل التخلص من التهاب اللثة، وهو أمر غير مؤكد طبيًّا، لكن ريباريل بصفة عامة يعد من مضادات الالتهابات، ويعمل أيضًا مسكنًا للآلام، وهو ما يدفع كثيرًا من الناس لتناوله لأي نوع من الآلام أو الالتهابات.

لكن هذا الأمر لا يعد دقيقًا تمامًا، فتناول دواء ريباريل من أجل التخلص من التهابات اللثة يحتاج إلى مراجعة الطبيب المعالج؛ لأنه توجد علاجات أكثر فاعلية لعلاج التهابات اللثة.

وكذلك أكثر ارتباطًا بأنواع الالتهابات التي قد تصيب اللثة، وهو ما لا يستطيع تحديده إلا الطبيب المعالج والمتخصص في علاج اللثة.

اقرأ أيضًا هل تعاني من التراجع اللثوي؟ إليك الأسباب وسبل الوقاية والعلاج

ما التهاب اللثة؟

يُعد التهاب اللثة من أمراض الأسنان، ويحدث نتيجة تهيج أو تورم أو احمرار اللثة بسبب تراكم البكتيريا أو الرواسب في منطقة اللثة والأسنان، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث نزيف، ويتسبب في آلام تختلف من شخص إلى شخص ومن حالة إلى حالة.

 ما علاجات التهاب اللثة

ينصح الأطباء مريض التهاب اللثة بالمضمضة بالماء والملح لعدة مرات يوميًّا من أجل تقليل الالتهاب والآلام.

يصف الطبيب المعالج المضادات الحيوية التي تعمل على تقليل الالتهابات وبذلك تقليل الآلام مع الوقت، ومن هذه المضادات البنسلين والدوكسيسكين.

يمكن للطبيب المعالج إجراء ما يُسمى التنظيف العميق، وهو أحد الإجراءات التي يقوم بها طبيب الأسنان في حالات التهاب اللثة التي تحتاج إلى هذا التدخل.

بعض الحالات قد تحتاج إلى إجراءات طبية أكثر قوة مثل إجراء جراحة تسمى بجراحة ترقيع اللثة، وهي من الحالات النادرة التي تصل إلى درجة متقدمة من التهابات اللثة.

اقرأ أيضًا ما دواء Alphapen؟ وما التأثيرات الجانبية له؟

نصائح للحفاظ على اللثة

ينصح الأطباء دائمًا بالعناية بنظافة الفم عن طريق استخدام فرشاة الأسنان مرتين في اليوم، ولا سيما لهؤلاء الذين يعانون من التهابات اللثة باستمرار، فيجب استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة واستخدامها برفق مع حركات دائرية.

وكذلك الحرص على تنظيف جيوب الأسنان، واستخدام معجون يحتوي على مادة الفلورايد؛ ما يعمل على علاج مشكلات اللثة، إضافة إلى قدرته على مقاومة التسوس.

يجب أيضًا على الأشخاص الذين يعانون التهابات اللثة باستمرار استخدام غسول الفم بعد تفريش الأسنان، من أجل منع تراكم مادة البلاك على الأسنان التي تؤدي بعد ذلك إلى التهاب اللثة.

بعد أن يجري الطبيب المعالج ما يسمى بالتنظيف العميق الذي يشمل إزالة التراكمات والتكلسات الموجودة على الأسنان التي تؤدي لتهيج اللسان، يجب أن يتبع المريض نظامًا يوميًّا لتنظيف الأسنان؛ حتى لا يعود مرة أخرى إلى الحالة نفسها التي تؤدي بدورها إلى التهابات اللثة والنزيف والآلام مرة أخرى.

يمكن للأشخاص الذين يصابون بالتهابات اللثة باستمرار اللجوء إلى تنظيف الأسنان بالليزر، وهو أحد الإجراءات التي تعمل بكفاءة دون الشعور بالألم أو حدوث نزيف، وكذلك للأشخاص الذين لا يستطيعون إجراء التنظيف العميق ولا يتحملون آلام كشط الجذور وتقليح الأسنان.

اقرأ أيضًا فوائد استخدام خيط الأسنان.. تعرف إليها الآن

مسكنات طبيعية لآلام اللثة

توجد مجموعة من العلاجات المنزلية التي يمكن استخدامها لتسكين آلام اللثة مثل استخدام زيت القرنفل الذي يحتوي على مادة أوجينول، والتي تعمل مخدرًا طبيعيًّا ومسكنًا للآلام، وذلك عن طريق استخدام قطنة صغيرة مبللة بزيت القرنفل لمسح المنطقة المصابة من اللثة.

كذلك يمكن استخدام زيت النعناع الذي يساعد في تخفيف الألم، وكذلك إزالة الروائح الكريهة من الفم.

يُعد الثوم أيضًا من العلاجات المنزلية الرائعة لتسكين آلام والتهابات اللثة؛ لأن له خصائص قوية مضادة للجراثيم والبكتيريا، ويحتاج الشخص إلى مضغ فص من الثوم من أجل تخفيف الآلام إذا استطاع تحمل طعم الثوم النيء.

وفي الأخير فإن التهابات اللثة تحتاج إلى مراجعة الطبيب المعالج من أجل علاج المشكلة الرئيسة، وكذلك وصف المسكنات التي تناسب المريض بأقل قدر من الأعراض الجانبية.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب