فوائد تربية الحمام.. ولماذا تعد أسهل من تربية باقي الطيور؟

تعد تربية طيور الحمام من أكثر النشاطات والممارسات والهوايات شيوعًا في عالمنا العربي، إذ يرتبط كثير من الناس بالحمام ويأنس بها ويمارس تربيتها وتجارتها، وهو ما يحتاج إلى كثير من المعرفة والدراية والمعلومات والإمكانيات التي تساعد على ممارسة تربية الحمام سواء للهواية أو التجارة.

وفي هذا المقال نقدم لك مجموعة من النصائح المهمة التي يمكنك الاستفادة بها في تربية الحمام في السطور التالية.

فوائد تربية الحمام

تعد تربية الحمام في حد ذاتها فائدة كبيرة للأشخاص الذين يشعرون بمتعة كبيرة في تربية الحمام ومعرفة أنواعه ورؤيته وهو يتكاثر، والإحساس بالأنس في حياة هذا الطائر الوديع والمشاركة في إطعامه وتربيته حسب الإمكانيات المتاحة.

ثم أن بعض الأشخاص يستفيدون من تربية الحمام على مستوى التجارة وتحقيق الأرباح، فما لا يعرفه كثير من الناس وجود أنواع غالية الثمن من الحمام، وأن بعض هذه الأنواع قد تحقق ثروة كبيرة لصاحبها إذا كان يمتلك المعرفة والخبرة في تربية هذه الأنواع وتسويقها بالطريقة المناسبة، وكذلك فقد تتسبب في خسائر عالية للأشخاص الذين لا يملكون هذه الخبرات والمعارف.

الفائدة الأخرى لتربية الحمام هي الاستفادة من لحومها، إذ يعد لحم الحمام من أشهى أنواع اللحوم، وهو ما يلجأ إليه كثير من الناس خاصة في البيئات الريفية التي تعتمد على تربية الطيور من أجل لحومها والاكتفاء الذاتي.

إضافة إلى ضمان جودة اللحوم، حيث يمكن تربيتها على أسطح المنازل، وهو ما يضمن مراقبتها والتحكم في طعامها وشرابها، وهو ما يعود في الأخير على جودة اللحوم.

اقرأ أيضًا: تعرف على أهم أنواع الحمام

الأدوات المطلوبة لتربية الحمام

المساكن

مع وجود عدد من أشكال المساكن التي يمكن صنعها لتربية الحمام، فإنه يفضل الأقفاص الخشبية التي نضعها على أسطح البيوت التي لا بد أن يتوافر لها الشمس والهواء والمساحة التي تسمح للحمام بحرية الحركة، إضافة إلى توافر طاقات داخل الأقفاص حتى يستطيع الحمام التزاوج، ومن الضروري الحفاظ على نظافة مساكن الحمام دوريًّا لعدم انتشار الأمراض شديدة الخطر.

المشارب

غالبًا تباع المشارب في المحال المتخصصة وهي أوعية لشرب الحمام وتتناسب مع أحجام طيور الحمام الموجودة حسب العمق والاتساع، ويحذر من استخدام الأوعية الكبيرة أو العميقة حتى لا يتسبب ذلك في غرق الحمام في أثناء الشرب.

ولا بد من التنبيه على الحفاظ على نظافة هذه المشارب باستمرار، حتى لا تتعرض للعفن الذي قد يؤثر في صحة الحمام، وبذلك قد يؤدي إلى انتشار عدد من الأمراض في الجو.

العلف

يُستخدم العلف لتغذية الحمام بأنواع مختلفة من الحبوب التي تمزج مع الخبز المطحون والأرز، ويُرش العلف في أقفاص الحمام أو خارجها، فيبدأ الحمام في تناول الطعام عندما يرى العلف، وغالبًا فنحن في بيئتنا العربية نستخدم العدس والشعير والذرة، ويمكن تقديم الخبز مطحونًا أو مبلولًا وكلها منتجات متاحة بكثرة طوال العام.

الرمل أو الحجر الجيري

ينصح بشدة باستخدام الحجر الجيري أو الرمل في بيئة الحمام، إذ إنه مكون طبيعي يحتاج إليه الحمام من أجل زيادة مناعته وتقوية جسمه، إضافة إلى أنه يستمد منه الأملاح التي تساعده في عملية الهضم.

ويمكن استخدام الحجر الجيري أو الرمل عن طريق طحنه ورشه حول مساكن الحمام أو على أرضيات الأقفاص، إذ يعد هذا الأمر من الأمور المهمة جدًّا في تربية الحمام التي لا بد أن يفهمها المبتدئ حتى لا يتعرض لخسائر كبيرة في البدايات.

الزينة وبعض المواد الخام

يحتاج مربي الحمام إلى إتاحة بعض المواد الخام من البيئة المحيطة التي يحتاج إليها الحمام عند بناء أعشاشه عند اقتراب وضع البيض، وهو ما يساعد الحمام كثيرًا في التكاثر بسلام، إذ يمكن استخدام القش أو جريد النخل أو الأشياء المشابهة لذلك.

كما قد يحتاج مربي الحمام لبعض أشكال الزينة الصغيرة التي تُربط في أرجل الحمام من أجل تمييزه عن بعضه، وهو أمر اختياري، لكنه ينعكس بطريقة جمالية، إضافة إلى فائدته في معرفة الحمام من بعضه.

اقرأ أيضًا: ما أكل الحمام المفضل؟

لماذا تعد تربية الحمام أسهل من باقي الطيور؟

من أكبر الميزات في تربية الحمام عن غيره من الطيور عدم احتياجه إلى عناية يومية، إذ يمكنك تخصيص يوم في الأسبوع للعناية بالحمام، فالحمام يرعى صغاره ولا يحتاج إلى تدخل البشر.

أما إطعام الصغار فهي ليست مشكلة أبدًا، إذ تطعم صغارها من الطعام نفسه، عن طريق مضغه أولًا حتى يستطيع الصغير هضمه.

يعد الحمام أيضًا من الطيور قليلة الأمراض والإصابات وفقًا للطيور الأخرى التي تعد حساسة جدًّا لكثير من الأمور وتحتاج إلى عناية طبية دائمة.

يعد الحمام أيضًا رخيصًا نسبيًّا وفقًا لكثير من أنواع الطيور، ثم إن طعامه هو الأرخص بين هذه الطيور، ويمكن إطعامه من الحبوب الموجودة سلفًا في البيوت.

يتكاثر الحمام بسرعة كبيرة، لأن أنثى الحمام قد تضع البيض أكثر من 6 مرات في العام، وهو إلى ذلك لا يتأثر كثيرًا بدرجات الحرارة مثل باقي الطيور.

وفي الأخير فإن تربية الحمام من الهوايات والنشاطات الجميلة، لكنها يجب أن تقوم على المعرفة والدراية والاستعانة بآراء الخبراء، إضافة إلى توافر الأدوات والمساحة الكافية حتى لا تتحول من هواية ونشاط ممتع إلى عبء ومصدر للضرر.

اقرأ أيضًا: بعض أمراض طائر الحمام وطرق الوقاية منها

وفي نهاية هذا المقال نتمنى أن نكون قدمنا لك المتعة والإضافة في ما يخص موضوع تربية الحمام، ويسعدنا أن تشاركنا رأيك في التعليقات وتجربتك مع تربية الطيور عمومًا، والحمام خاصة، لتعم الفائدة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة