فوائد الماء و تأثيرها الإيجابي على جسم الإنسان

الماء ليس مادة مغذية، فهو لا يحتوي على أي كمية من السعرات الحرارية، أي لا يحترق، ولكن له دور فعال في المادة العضوية، حيث إن الأملاح التي يحملها توفر توازن إلكتروليتات الملح للأنسجة، كما فيزيولوجيًا.

التبادلات تتبع وجود أملاح مستمرة في شكل أيونات وبالمثل تحتاج عملية التفكير إلى نبضات عصبية، والتي لا تتوفر إلا في وجود الماء، وهو العنصر الأساسي لبقاء الإنسان بعد الهواء، وكذلك في تكوين جسمه، حيث يدخل خلايا جميع الأعضاء والعصائر والسوائل والدم وغيرها دون استثناء، وتزيد نسبة الماء في الجسم عن 70 و85٪.

اقرأ ايضاً 5 فوائد لشرب ماء الهيدروجين يومياً

أسرار الحفاظ على جسم الأنسان

إن شرب الكمية الكافية من الماء من أهم أسرار الحفاظ على برودة الجلد، ويجب الحرص على شرب الماء في الأيام الحارة.

حيث يؤدي تقليل كمية الماء في الجسم عن المستوى المطلوب إلى الصداع والأرق وعسر الهضم والإمساك، إذا كان النقص كبيرًا، فإن عمل الكائن الحي يكون مضطربًا ويضطرب النظام الموجود فيه، ثم يبدأ الجسم بالجفاف، حيث تجف الخلايا وتظهر التجاعيد على الجلد، يؤدي عدم شرب الماء في الأيام الحارة إلى زيادة كمية العرق، وكذلك زيادة لزوجة الدم.

مما قد يساعد في تكوين الجلطة التي تحدث غالبًا في أوردة الساقين، حيث يقل تدفق الدم السريع، وأثناؤها تزداد فترات التعرق بالحرارة وتقل كمية البول، وبالتالي تزداد نسبة الأملاح ويزداد احتمال تكون الحصوات، ويزداد احتمال الإصابة بعدوى القيح، وشرب الكثير من الماء عامل رئيس في العلاج، حيث يتخلص الجسم من كميات أكبر من الميكروبات مع زيادة البول الخارج من الجسم مع الكثير من مياه الشرب.

وبالتالي فإن إهمال شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى تكوين حصوات أو زيادة في حجم حصاة موجودة بالفعل، يعتبر الماء أفضل دواء لطرد البلغم، كما أنه يساعد على إذابة البلغم اللزج لذا فإن النصيحة لمرضى التهاب الشعب الهوائية المزمن وحساسية الرئة هي شرب الكثير من الماء، وفي حالة تمدد الشعب الهوائية فإن شرب الماء يساعد في الحصول على التخلص من البلغم.

اقرأ ايضاً الماء هبة ربانية فلنحافظ عليه

المياه والأمراض المزمنة

الماء مفيد للأشخاص الذين يعانون من الحمى والكوليرا والسكري والتهابات المعدة والأمعاء، واستهلاكها المتكرر يفيد المصابين بالأمراض المزمنة، ويجب إعطاء المصاب بالأمراض المزمنة جرعة من الماء كل ربع ساعة، حتى لو لم يتعب منه؛ لأن هناك منفعة له، لكن لا يجوز أن نفهم من هناك أن شرب الكثير من الماء مفيد في جميع الأمراض.

ولكن يجب التمييز بين ما يفيد الماء وما يضره من هذه الأمراض حتى لا يضلل الأمر، أما مرضى القرحة فيمكنهم شرب الماء كما يريدون ودون خوف وكذلك مرضى القولون الذين يعانون من الغازات والانتفاخ حيث يمكنهم شرب أي كمية من الماء، ولكن يجب تجنب المياه الغازية التي تحتوي على السكريات، ومرضى السكر.

لأن أجسامهم تفقد الكثير من الماء باستمرار، وعليهم أن يفعلوا ذلك، إذا كانوا يشربون بكثرة، فإن عطشهم يدفعهم لذلك، والمصابون بتشمع الكبد يجب أن يستمروا في شرب الماء كلما شعروا بالعطش، وهناك شرط للإكثار من شرب الماء هو أن الكلى سليمة، وبعد التأكد من سلامة الكلى لا ضرر في شرب الماء؛ لأن الكلى يجب أن تخلص الجسم من الماء الزائد.

وشرب الماء مهم أيضًا للبشرة والشعر والأظافر؛ لأن نقصه يؤدي إلى فقدان الجلد نعومته، ويصبح عرضة للجفاف، وبالتالي يسهل الإصابة بالميكروبات أو الفطريات التي تقع في أعقاب تقصفه.

اقرأ ايضاً أهمية شرب الماء في حياة الناس

أهمية مياه الشرب

شرب كمية كافية من الماء يوفر للجسم ترطيبًا كافيًا، مما يجعل البشرة ناعمة، ويحافظ على إشراق العينين، ويجدد حيوية الخلايا، وينظم درجة حرارة الجسم، ويعمل على تخليص الدم من السموم، وينشط الجهاز الهضمي، ويخفف السوائل في الجسم، ويعمل على ترطيب المفاصل ومرونتها وحمايتها من الكدمات، وهو بديل جيد للجسم الذي يفقد السوائل من الجسم، وينشط وظائف الكلى.

شرب الكثير من الماء

يؤدي الاستهلاك المفرط للمياه إلى انتفاخ البطن، والشعور بالثقل وعدم الحركة، والغازات الزائدة، وتمدد مصل الدم، والتباعد بين الأنسجة وإبطائها للقيام بعملها على أكمل وجه، وفي حالات نادرة، التسمم المائي.

قلة شرب الماء

وهذا يقودنا إلى الجفاف والضعف وقلة النشاط وفقدان القدرة على التحكم في درجة حرارة الجسم وفقدان التوازن والإمساك وحصوات الكلى والنسيان وجفاف العينين والفم والجلد.

موعد وعادة

من الأفضل أن تتعود على شرب الماء وفي أوقات محددة، بعد تفريغ المعدة طوال الليل يفضل شرب الكوب على معدة فارغة، فهو ينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكلى من الشوائب، الرواسب والرمل، ينبه الكبد لإفراز العصارة الصفراوية، ويهيئ المعدة لهضم الطعام وتحضيره، يجب أن تشرب كوبًا واحدًا مع كل وجبة، وكوبًا واحدًا بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة، وكوبًا واحدًا قبل النوم، أي ما مجموعه ثمانية أكواب في اليوم على الأقل.

تحذيرات

شرب الماء المثلج في الحرارة يؤدي إلى التهاب بطانة المعدة والتهاب الحلق، كما أنه أثناء الوجبات يؤثر على عملية الهضم ويعيق إفرازات المعدة، ولا ينبغي لأحد أن ينسى أن شرب الماء بكثرة في حالة تبطئ السمنة من عملية الهضم مما يؤدي إلى تحول الطعام إلى طبقات من الدهون بدلًا من الحرق، ولا يشعر كبار السن بالعطش على الرغم من احتياج أجسامهم للماء، لذلك من الضروري تكوين عادة شرب الماء من الطفولة لتذكير في العمر.

أخيرًا، يجب التأكيد على أن الماء الذي نشربه يجب أن يكون نظيفًا ونقيًا؛ لأنه إذا لم يكن الماء نظيفًا، فيمكن أن يحمل معه العديد من الجراثيم المعوية مثل التيفوئيد، نظير التيفوئيد، الزحار والإسهال، ومياه الجبال تحتوي على بيض الديدان المعوية (الأسكاريس)، وهناك أنواع أخرى من المياه تحتوي على طفيليات وجراثيم، ويمكن أن تضر بالكثيرين ممن يشربون هذه المياه. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقالة مفيدة جزاك الله خيرا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة