أسمها الحقيقي "ألكسندرا نقولا بدران"، تنتمي لعائلة مسيحية أرثوذكسية، وتأثرت بالطقوس الدينية المعتمدة على الأنغام الموسيقية، وظهرت موهبتها الغنائية في حفلات المدرسة وفي الحفلات الخاصة. تعرضت لأزمة كبيرة بسبب غيرة بعض الفنانين المصرين منها؛ خوفا لتسرق منهن بريق الشهرة وكثرة الشكاوي من بعض الفنانات مثل ليلى مراد ورجاء عبده و أم كلثوم التي حرضت البعض ضدها، لذا قامت إدارة الشؤن العامة بعدم تجديد إقامتها وقامت مصلحة الضرائب بمنع حفلاتها في مصر والاكتفاء بالغناء في الأفلام فقط.
عرض "يوسف وهبي" عليها المشاركة في فيلمين هما “جوهرة” عام 1943، و” برلنتي” عام 1944، واختار لها اسمها الفني الذي لازمها، وعرفها الجمهور به “نور الهدى”، ولم يكن ظهورها مشاركة فقط، بل كانت “بطولة مطلقة”، وهكذا كان الظهور الأول لنور الهدى وفي دور البطولة معاً. سطع نجم "نور الهدى" مع الموسيقار محمد فوزي، في فيلم "مجد ودموع"، وقد كان بداية تعاون فني في فيلمين آخرين هما " قلبي يا أبي، ونرجس"، وخلالهما شاركت نور الهدى، محمد فوزي، في الغناء.
وقدمت مع "فريد الأطرش “فيلمين "ما تقولش لحد" و"عايز أتجوز" وخلال هذين الفيلمين قدما مجموعة من الأوبريتات مثل "قمر الزمان"، و"ما تقولش لحد"، أو عبر الدويتو الغنائي مثل أغنية "ما لكش حق"، كما قدم لها بعض الأغنيات الخفيفة الرشيقة مثل "يا ساعة بالوقت اجري".
وُلدت نور الهدى عام 1924، بمدينة مرسين التركية، لوالدين من أصل لبناني، وظهرت طاقاتها الصوتية في وقت مبكر من طفولتها، وهي تؤدي التراتيل المسيحية في الكنيسة الأرثوذكسية، مما دفع والدها لتشجيعها وتحفيزها لتصبح مطربة. لقبت نور الهدى، لقب "راهبة الفن" حيث لم تتزوج، وانزوت نور الهدى، بعيدا عن أضواء الشهرة التي رسمت صورتها اللامعة خلال الأربعينيات والخمسينيات، حتى رحلت يوم التاسع من يوليو عام 1998.
صوتها كان حلو
كانت فنانة جميله
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.