بخنجر مسمومٍ طُعنت هذه المسكينة التي كانت ومازالت حاضنة لشعبها الفقير الذي يعاني كل يوم من ويلات المغتصبين.
انتهت الدولة العثمانية في عام 1917م، وانسحبت كاملاً من فلسطين، حتى دخلت القوات البريطانية بقيادة اللورد (كلايتون) فلسطين في اليوم التاسع من كانون الأول عام 1917م، حتى كان اليوم الأسود الذي يحلّ على أهلها في ذاك الحين.
خيانة العرب مستوحاة ممن دخلوهم، تحالف الشريف حسين شريف الحجاز مع السامي البريطاني في مصر وتراسلا معاً، وكان نص العرب دخول فلسطين ضمن حدودها التي وعدت بريطانيا بتأمينها، لكن لم يعلم العرب المؤامرة التي ستحدث.
وقع وعد بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر عام 1917م، من رئيس الخارجية (آرثر جيمس بلفور) إلى أحد أثرياء اليهود (روتشيلد)، وهذا ما جعل وعد بلفور باطلاً قانونياً، وهذهِ الخناجر المسمومة التي ضُربت في فلسطين حين ذاك كانت خناجرُ طعناتها لا تُداوى.
نحن الفلسطينيون، مَن يُرجِع لنا أرضَنا؟ مَن يجعلنا نعيش مثل أطفال العالم في هدوء وسلام؟
ندرس في مدارس مخصصة بالأونروا، ولا نتمتع بشيء من المرح ولا التدريس، كل شوارعنا مليئة بالفقراء والمُتسولين، أبواب مساجدنا أغلقت من المُتسولين، ارحمونا، أغيثونا، كونوا معنا.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.