فتاة سماوية


في إحدى ليالي يوليو الحارة كنت ممد على سريري أقرأ رواية لأحد فتيات عصرها، سرحت في خيالي وقد علقت تفاصيل تلك الفتاة في مخيلتي،
فتاة أية في الجمال كالقمر المضيء في ليلة الظلماء، لديها من السحر ما يكفي لسحر عيون قلبي بها.
جمالها يجبر الجمال نفسه على الإنحناء له، سبحان خالقها من فتاة ذات عيون متقلبة اللون، دعجاء، بيضاء، ذات كحلة رقيقة مسّت أوتار روحي وشجنت نبضي، ذات شفاه وردية مزهرة.
فتاة صاحبت وجه يضيء نقاوةً وسحرً وفتنة. ليست بطويلة ولا القصيرة متوسطة، تسكن العقل من نظرة ومفاتنها تنقش بذاكرة.
فتاة ذات تفاؤل بملىء الكون، مشرقة ذات عقل وحكمة، ممزوجة بلطف وضحكة تسلب القلوب من الصدور.
فتاة ليست من هذا الكوكب، أجزم أنها سماوية.
فتاة من ريح الجنة، رئيتها حلم وتحقيقه صعب المنال.
فتاة متصلبة عنيدة من الخارج ومرنة طيبة مرحة من الداخل.
ما لي أصف، وأصف، وأصف بها لا تنتهي صفاتها ببحر من الكلمات فهي أكثر من كلمات تكتب وأكبر من كل الصفات، أتمنى من سماحة روحها أن تعذر عجزي عن وصف روحها فهي كالجنة لا عين رأت ولا أُذن سمعت ولا خطر على بال بشر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - بشير بادي
Oct 15, 2021 - أسامة الأسعد
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
نبذة عن الكاتب