أهلًا بك عزيزي القارئ الكريم من جديد في مقال أكثر وعيًا عن ذي قبل، وأرجو أن تخطو معي خطوات أكثر وعيا، ولا يتعلق قلبك بكتاباتي أكثر ما يتعلق بالقيمة الكاملة التي أقدمها لك..
فأرجو منك الدعم المستمر حتى نرتقي سويًا، ويزيد من تدرجنا بسلم الوعي، الوعي الذي يُنشد إلى تطورنا داخليًا مُنعكسًا على ما يصدر عنا من سلوكيات وأفعال، يجعلنا نفهم أنفسنا جيدًا ونقابلها بإيجابية وليس بحدية وندية بل بتفهم وترويض وتهذيب ولطف.
هذا الهدف السامي خلف ما أنشره من مقالات توعوية تقلل من المشكلات التي ربما نتعرض لها تجاه أنفسنا لأنفسنا، وربما من خلال توجيه الآخرين بسلوكياتنا الباطنية سواء بوعي منا (عقل واع) أو دون وعي (عقل لا واعي) فلتعلم جيدًا عزيزي القارئ الكريم إن الوعي مراحل كما تحدثنا سابقًا بمقال بعنوان الإنسان والأرواح السبع وعلاقتهما بمستويات الوعي.
لذا أرجو وإن كنت جديدًا هنا تتصفح كلماتي التي ألقيها عليك أن تراجع مقالي سابقًا حتى تستبين لك المعلومة كاملة وتصلك مني الفائدة كاملة دون تشويش أو تطويل فقط القيمة كاملة فحسب.
عزيزي القارئ الكريم، والآن هيا لنبدأ موضوع مقالنا الحالي وهو ما يقابله المتطور بالوعي من قبل الآخرين غير المتطورين دون تعلق أو إيجو (أثر عميق) على النفس البشرية، ولكن من الجانب السلبي أي دون أن يترك هذا التعامل مع (غير المرتقي)=(غير متطور) الذي تتواصل أنت معه أثرًا عميقًا في نفسك.
إذن فلتعلم وقتها إن ما يحدث داخلك هو مجرد مشاعر سلبية (إيجو) أو (الأنا العليا الشيطانية)، وما تُحدثه من نكران وهروب وتأنيب أو تقليل كدفاع عن النفس! فقط من أجل نفسك أو هوسك بنفسك..
فمقالي إذن ليس لك.. بل يتحدث إلى المُرتقين داخليًا حقيقيًا باطنيًا وليسوا المتدنين بالوعي أو المتطورين ظاهريًا فقط، وكيفية تواصلهم الإيجابي مع الآخرين مثلما تواصلوا إيجابيًا مع أنفسهم أولًا.
وبيسر بهدف الوصول لأقرب نقطة للتواصل فقط دون الانغماس أو الهوس وهو (التعلق) بغير المصدر (مهندس الكون الأعظم)، وليس بهدف التعالي أو إحداث قدر من الــ(الأيجو)...
عفوًا على الإطالة ربما كان لا بد منها إذ ما حدث تشويش أو انحدار فكري بخصوص موضوع مقالنا الشيق هذا الذي سوف نتناول فيه أهم نقطة وهي كيف يتعامل المرتقي بالوعي مع غير المرتقي، فمن خلال الحديث سوف يعلم الشخص المرتقي حقيقته الفعلية وحقيقة من حوله باطنيًا حقًا، فإنها الحقيقة وليست ما يحوم في سماء الاحتمالات حول نفسه بــ(إصدار الأحكام وفيما يعتقد عن ذاته بين الحقيقي (الإحسان والتعامل مع النفس بإيجابية) وبين الوهم الزائف وهو (الاتصال بالإيجو)، الكثيف المؤقت الواهم الذي يستمد منه المدد المزيف عن نفسه، فبالتالي سيمدد بمدد مزيف عن الآخرين بسرعة وبيسر متعاهدين...
فلنرتقي جميعًا ونتقدم بوعي كامل حقيقي دائم قوي بقوة الإحسان وبقوة اتصالك بالأصل (المصدر) وهو مصدر الروح، نحو أعمق نقطة في مقالنا والآن هيا لنبدأ...
فاقد الشيء يهاجمك به… ملاحظة علمية سليمة من واقع علم النفس!
من يهاجمك بالفضيلة يفقد الفضيلة، ومن يهاجمك بالعلم يفقد العلم، ومن يهاجمك بالمدد الذي لديه يفقد المدد الممدود به، ومن يهاجمك لرأي يفقد عقله، فاعلم جيدًا عزيزي القارئ الكريم بأن من يهاجمك بالوعي الذي يدعيه عن نفسه..
يُتبع الجزء الثاني...
كلام كثير خارج الموضوع الاساسي.. والموضوع الأساسي كتب عنه كلمتين 👎
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.