فأصبح هو لها السعادة

لم تكن صغيرة، لم تكن مدلله، انها تلك الفتاه العنيدة التي لاتقبل ان تنتصر عليها الحياة

اعتادت الحرب، اعتادت القتال فحسبت من الرجال

لم يعنيها يوما الى اي فئه ستنتمى لم يكن يشغل فكرها سوى ان تنتصر فى حرب اقامتها مع الحياة وابت ليلا نهار ان تسقط ضحيه من ضحايها 

فقط كان القرار الاول والاخير والدائم فى عقلها وقلبها سوف انتصر، سوف اعلن للعالم باسرة ان الفتاة التى كانت امامكم ورقه شجر رقيقة هي غصن عتيد يستطيع المبارزه

سوف تثبت لكم الايام يوما اننى على صواب، وانتم من تنسقوا لحربها الخادعه تسيروا مكللين الايدى بحبال من اليأس 

لم تهتم يوما كيف يراها من حولها وان كانوا يروها رجلا فما العيب فى ذلك المهم الانتصار

ولكن ليلا عندما تضع راسها على وسادتها عندما تطلق سراح خصلات شعرها تشعر بالضعف والالم 

تشعر بانها لا تقوى على شيل الحمول وحدها، وتتاكد ان العالم كله خذل ايمانها 

العالم باسره تركها وحيدة ملقيه ارضا وهي تصارع الموت بعد ان غرست شوكة الخيانة وكسرة القلب فى ظهرها

فقد كانت وحيدة تنازع كي تستمر فى الحياة كى تبدأ حرب لم تكن تعلم عنها شيئا، حرب لم تكن ضمن خطط حياتها

تتذكر كم الالم والاسى، تتذكر الحزن، فتذهب يدها الى خصلتها تأسرها من جديد لتذهب فى غفوة تاركه خلفها دمعة هاربه من صديقاتها

الى يوم، فقط يوم لم تكن تعلم ان بامكانها خوض معركة من نوع خاص، معركة للقلب 

هي لا تبارز بالعصا فقط الورد يكفي لتلك الحرب

ظهر امامها ولم تعلم كيف ومتى او لاقل الاجابات صعوبات لماذا هو؟

لماذا ؟ هي التي لا تترك شيء سوى كامل الاجابة والخطط، تقف مكتوفة الايدي امام سؤال صغير لماذا؟

اين الحرب التي كانت تسير بها كيف تركتها جانبا الان كيف بدلت خطتها

لا تعلم شيء سوى ان رياح خفيفة اتت على خفة ودعابت قلبها الصغير، لم تداعبه فقط بل محت منه اثار الطعنة التى كانت تؤلمها كل ليلة،

اصبحت الصغيرة تغفوا فى امل كل يوم اصبحت تحارب وهي تشعر ان هناك من يقف فى ظهرها ان هناك من يعينها 

فقط قلبها يشعر بقلبه وهل هناك لغه اصدق من القلوب؟

الان تؤمن بلغه القلوب بعد ان كذبت عليها وطعنتها الان تشعر انها كانت ظالمه للغة القلوب

لم تتخيل يوما انها ستبقى هنا ستبقى اسيرة، في مكان لا تعلمه ولكنها حقا تشعر بالسعادة

تلك الكلمة اللتي ظلت تبحث عنها لسنوات, لم تكن السعادة في حربها، حتى وبعد ان انتصرت فى احدى الجولات لم تشعر بمعنى السعادة في تلك الجولة سوى معه 

فاصبح هو لها السعادة

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

رائعة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب