ها نحن نعود إلى الصفر...
لقد عدتِ إلى الصفر يا أنا...
ولا أستطيع أن أعود إليكِ هذه المرة...
أصبحتُ أبعد عن ذاتي التي لم أعد أعرفها...
هل كنت أعرفها أصلا؟
نام الشغف على وسادة الأميرة النائمة..
والأحلام اختبأت في زاوية مظلمة..
وأنا وحدي...
وسط تلك الغرفة..
كل جدرانها متشابهة...
غرفة كُروية..
جلستُ صامتة أراقب دوران عقارب الساعة..
وكأنها الأرض تدور بي وأنا في منتصفها..
تلك الساعة هي الشيء الوحيد الذي أشعر بحركته..
الزمن الذي يهرب مني ولا أستطيع أن أمسك به..
والأرض تدور...
لا نستطيع الإمساك بها ولا إيقافها ولا الدوران معها...
إني الآن على عقرب الدقائق في الدقيقة الثلاثين بعد الثانية عشر...
لا بد أن تشرق الشمس..
فلَمْلِم فتات نفسك..
سأدور الدائرة بأكملها...
مرة واثنتين حتى أجد حُلمي..
سأفرد جناحيّ ولن أنتظر النافذة حتى تفتح...
سأكسر النافذة وأُعانق السماء...
سأطير..
وسأصل..
سأجعل الساعة تدور من أجلي...
تركض عقاربها حتى يحين موعد انتصاري..
موعد نجاحي..
سأهتف بأعلى صوت
"لقد فعلتها..
لقد نجحت".
رائع
شكراً لك 🌸🌸
شو حلوووووو
❤️❤️❤️
❤️❤️❤️
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.