غربة داخل وطن


محاور العالم العكسيَّة، الحقيقة لا وجوديَّة، أين كانت فلسفة العالم؟ فالموت موجود بكل أراضيه، وكل يوم القتلة بالآلاف، أين الإنسانية وماذا عن الحقوق البشريَّة؟ وماذا تفعل المنظمات؟

لم يُحكم العالم بالعدل، وما يرفع إلى قضيةٍ أو أوراقٍ منثورة غير مقبولة فقط لإسكات الأفواه، منذ القدم كنت أرى كل يومٍ مؤتمرات وأعلام ترفع هنا وهناك، هل وقف الدماء؟ لم يقف وسيبقى ينسكب ولسبب عدم الالتزام بالرسالة الحقيقيَّة وهي السلام العالميّ الَّذي أريده للعالم، ليس من المستحيل... أريد الأمان لأجل طفل في أرضٍ ملأتها الحروب، أليس من حقه بحقيبةٍ يحملها وهو يتوجه نحو مدرسته من غير أن يخاف؟

من حقه ضحكة وصداقات حلوة، أليس من حقهم ذكريات يحملوها معهم الكثير؟ ماذا ترون بعينين شابٍ يحمل مسؤولية كبيرة على كتفيه لا تناسب عمره؟ ولا الأحلام الَّتي تحرقها النيران كل يوم، ولا الدموع الَّتي تسيل، ماذا أقول لا يوجد كلام يقال يكفي لوصف العناء، ليست الكلمات تستطيع التعبير كالصور، الصور تنقل المشهد من عمق الحدث من غير منظور إنسانيّ واحد، بل تجلبه كما هو، أود لو أخط جروح العالم، أود أن أجد الإنسانيَّة أين ما أذهب، وبها أرحب، وأصور المشاهد بحقائقها ولا أزيفها... هناك العديد من الصراخ ولكن لا أحد يسمع.

بقلم الكاتب


"السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا، السؤال هو أي نوع من المتطرفين سوف نصبح ( إن الأمة والعالم في أمس الحاجة لمتطرفين مبدعين....)"


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

"السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا، السؤال هو أي نوع من المتطرفين سوف نصبح ( إن الأمة والعالم في أمس الحاجة لمتطرفين مبدعين....)"