غاب خذل.. تأملات في حضور الذات داخل الغياب

قصيدة مشحونة بالإيقاع والاستفهام والجدل الداخلي، تسير على حافة اللغة، وتدعو قارئها إلى تأمل كل شيء بدءًا من الألفاظ حتى فلسفة الحياة. في هذا المقال، نغوص في أبعاد النص، ونحلّله وفق مستويات متعددة: البنية، الرؤية، اللغة، التناص، والدلالة النفسية والوجودية.

ليس عَرضُ     ما يُعَــــضُّ

أين قبــــضٌ     فيه ركضُ؟

ثَمَّ عـــــــزمٌ     فيه نظــــــمُ

كيف ينــــمو     فيه حـضُّ؟

سار لــــــيلٌ      جاء نيــــلُ

كيف ميـــــلٌ     فيه نبــضُ؟

حُــــــــطَّ ذلٌّ     خُطَّ فــضلُ

أين فــــــصلٌ    فيه قبــضُ؟

رِيْمَ خيــــــــرٌ    طار طـــيرُ

كيف سيـــــــرٌ    فيه نفـضُ؟

طابَ أصـــــلٌ    قــــــام فألُ

غاب خـــــــذلٌ   فــيه محضُ

حـــــــــــارَ بلٌّ   دار تـــــــلُّ

كيف حـــــــــلٌّ   فــــيه قضُّ؟

في هنــــــــا لا   نفــــسَ تُبْلَى

كــــــــيف يُتْلَى   فيه فــرضُ؟

عزَّ جـــــــــنبٌ   طاب قلــــبُ

كيف خــــــطبٌ   فيه غـــضُّ؟

حال وهـــــــــمٌ    ســـأل وسمُ

كيف زعــــــــمٌ    فيه حــضُّ؟

لاح حــــــــــزمٌ    لاح عـــزمُ

كيف ينــــــــــمو   فيه نقــضُ؟

كيف يبــــــــــقى    إذ تلقَّــــى؟

رام خفقـــــــــــا     إذ يـــحضُّ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة