غاب الوفاء


إن الوفاء لم يكن فعلًا فما للمحبّ من البقاء. 

فلا المجازفة ولا الرّهان هي حكم الاختيار. 

من أراد قلوبنا حقًا كان حرب النّصيب قائد الأبطال.

الأعذار المزيّفة والوعود الكاذبة والرّوايات المخذولة دمّرت قلوبنا لأنّنا صدّقنا بالأقوال.

فما الحبّ إلا أمان... فهو وطن يحتوي قلبك ويحتوي روحك بدون أيّة أكاذيب.

إن لم تجد من بكائك كان مندليك الحصين يزيل دمع قلبك قبل عينك فأنت ليس لديك حبيب.

الحبيب من أرادك في المُرّ قبل حلاوة التعبير.

الحبيب روح تطوف درب الحياة لكي تلقاك في كل الأحوال تقوم.

ليتنا لا نرمي بقلوبنا بيد أرواحٍ تخذلها.

فتموت قهرًا وكسرًا بخاطرها.

إنّما الزّمان لا يعود والجراح لا تهون.

طالما الوفاء غاب... وأصبح الحبّ المزيّف عقد وقت لا حياة.

أحسنوا الاختيار.

بقلم الكاتب


فتاة ليبييه. محامية في طريق البداية و حالمة بمستقبل افضل عشرينيه ... متفائلة .. راغبة في حياة جميلة. محبة لتصوير ... ولست بمحترفة. كن معي ولا تكن ضدي. فالانسان يجبر ولايقهر .


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

فتاة ليبييه. محامية في طريق البداية و حالمة بمستقبل افضل عشرينيه ... متفائلة .. راغبة في حياة جميلة. محبة لتصوير ... ولست بمحترفة. كن معي ولا تكن ضدي. فالانسان يجبر ولايقهر .