وتــومــض عــيــون الأحــلام كــما تــومض نــجوم الــسماء
فــأخــبروني لــمَ أنـــا فـــي هــمــوم وحـــزن وشــقــاء؟
لــمَ عليّ الــبــقاء فــي دروب الــهم والــعناء كــالعنقاء
أبــكــي فــيــا عــيــني لا تــمطري داخــلي فــيتجدد الــبكاء؟
أخــبــروني لــمَ وقـــع وطــنــي فـــي أيــديكم يــا أعــداء
وأيــــن أبــطــالــنا الــــذيــن كــــانــوا لــلــوطن الــفــداء؟
ولــمَ أصــابني فــي الــغربة الــعذاب وطــافت بي الأرزاء
وأنــا بــعد ما زلــت صــغيرا بــحاجة لحب وعطف وعطاء؟
قــد ضــاعت أحــلامي كــلها فــيك... فــهل لي سبيل للإبقاء
على طفلي الصغير الذي انعكست البروق في عينيه الزرقاء؟
أخــبرني كــيف ضــاع وطني وانهالت عليّ عواصف الشتاء
أخــبروني لــعلّي أســتحق يــا صــديقي بــعد ذلــك الــثناء؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.