عيوبنا الجسدية.. كيف نراها في مرآة الحقيقة؟

لا يوجد أحد من الناس تقريبًا خالٍ من العيوب الجسدية.. أنف نحيف أو طويل.. أذنان كبيرتان.. أرداف مستديرة..

هنا عليك التوقف والأخذ بهذه النصائح لتحويل هواجسك إلى أوراق رابحة. والبداية تأتي بأن نحب أنفسنا كما نحن، ولكل منا شكوكه وآلامه وصعوبات لا يتقبلها ولا يمكن للآخرين حتى ولو كانوا من المقربين أن يفهموها.

اقرأ أيضًا ماذا تعرف عن تقدير الذات؟

تقدير الذات والقبول بين الناس

وهنا نتساءل: لماذا ننظر بطريقة نبالغ بها لعيوبنا الجسدية التي من الممكن ألا تكون على هذا القدر من الإزعاج من وجهة نظر منطقية؟! الجواب بسيط وهو أننا نركِّز على هذا العيب ونقنع أنفسنا بأن الكل يراه بوضوح.

ومثال ذلك عندما يكون البطن بارزًا فإننا نركز على هذه المشكلة دون أن نرى الجسد بمجمله؛ ما يسبب لنا عقدة نلقي عليها فشلنا العاطفي والصعوبات المهنية أو الشخصية التي نصادفها.

ومن جهة أخرى عليكِ أن تعرفي سيدتي أن تقديركِ لذاتكِ يرتبط عامة بقبول الآخرين لكِ. فنحن نحكم على أنفسنا أولًا ونحب أنفسنا من خلال نظرات من حولنا.

وهذا ما يجعلنا قاسين على أنفسنا ومتسامحين معها في الوقت نفسه.

فنحن دائمًا نسعى إلى الكمال ولا نشعر بالرضا، وغالبًا ما تعود عُقدنا إلى مرحلة الطفولة، عندما ينعتنا الآخرون بأسماء أو ألقاب تظل معنا حتى الكبر.

اقرأ أيضًا تقدير الذات وأهميته في حياة الإنسان

مفاتيح حب الذات

والحقيقة أنه ما من أحد كامل؛ لذا عليك أن تجعلي هذه العيوب دافعًا للكمال، وذلك بتقبلها والتأقلم معها. وإليكِ بعض المفاتيح كي تحبي نفسك:

تقييم المشكلة جيدًا

ضعي قائمة بالصعوبات التي تواجهكِ بسبب نقاط ضعفكِ، وانظري إليها من فوق، وتخيلي الصعوبات التي يواجهها غيركِ؛ فهذا يجعلكِ تنظرين نسبيًّا وعلى نحو موضوعي لهمومكِ الجسدية الصغيرة.

قارني

فكِّري بما لديك من عيوب ومن أوراق رابحة واطلبي من المقربين منكِ عمل استفتاء حولكِ وحول ميزاتكِ تحديدًا؛ فهذا يساعدكِ في الحصول على نظرة أخرى أكثر موضوعية وأكثر ايجابية.

عدم محاولة إخفاء العيوب

لأن هذا سيدفعكِ للتفكير بها باستمرار؛ ما يزعزع تركيزكِ وينهك قدراتكِ.. فكيف يمكنك إقناع نفسكِ ورئيسكِ بالعمل (مثلًا) بمقدرتكِ المهنية في الوقت الذي يكون فيه همكِ محصورًا في إخفاء عيوبكِ الجسدية؟!

في النهاية كوني على وفاق مع جسدكِ، واستمتعي بالأشياء الجيدة حولكِ.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة