عيني عليكِ فلا تحزني

عيني عليكِ فلا تحزني قرونٌ مضت وأنتِ وارفةً

عهود شتى وقلبُكِ نابض بالخير سيالُ

حديث عهدٍ بكِ ما واسيتك لطالما إزدريتك

ليس إفتراء إنما خدعونا وقالوا 

ما رأيت منكِ بُخلً إنما هم فعلوا ونهشوا منكِ الخير

فتفضلتى باكيةً لأجلِنا ما حَفظناكِ

عينى عليكِ فلا تحزنى وإن كان الحزن يثقبنى

أراقب أناتك وأناتي 

أنا هنا ما دمت أتنفسك وعيني تراكِ

تنجلى صِعاب ورُكام أوهن ذاتي

أنتِ بِلُبْ قلبي وفيكِ حياتي وأشتهى هنا المماتِ

أستجدي كل القوى كل الشهقاتِ والزفراتِ

لأُجفف دمعك وأرسُم داخِلك ضحكاتٍ عريضاتِ

أستجدي كل الأقوام وكل القاعدين والفلذاتِ 

لا أدري كيف إستكانوا ولا أعلم الأتِ

أموات هم أم رمال وحصوات حتى الجماد فيكِ

مُستشعر والضوء إنتصاراتٍ ومناراتِ

كيف أُوقظ فيكِ موتهم كيف أُبٰطِل طلاسم

عيني عليكِ فلا تحزني من يوم ولدت مشدودة

رحالاتي بعضي فى كُلِك وكُحلَ عيني ثراكِ

مغبونٌ فيكِ لازلت أنعى انكساراتي

طبيبٌ أنا وإحتار طبي فى معاناتي

أجوب أركانِك مُنْفَرداً مسلوبٌ كما السَلبُ حواكِ

لا أراني فلا تحزني إني أراكِ واللصوص والمجوس وناهبي الخيراتِ

ليس وعداً أن أُجفف الدمعاتِ وأمحي العثراتِ

فلا أدري كم تطول الأنفاس والخطواتِ

وإني مُبتَسمٌ للحياة هكذا قالوا

إنما الحقوق وحقك إني أرى فإشهدي ما وددتُ

يأزينة الكونِ يا كل الينابيع يا أرض السنابِلُ  والنخلاتِ 

عيني عليك فلا تحزني وإن خذلتُكِ فالمجد حليفك من الأسلافِ.

ولتشهدي أيضا محنتي ومعاناتي.

 

كلماتب إمتداد حزني

 

بقلم الكاتب


كلماتى امتداد حزنى


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كلماتى امتداد حزنى