عيد الأنوار الهندي ..ديوالي

مهرجان ديوالي اليوم الهندي الأشهر على الإطلاق الذي يجمع الشعب الهندي على مختلف أطيافه ودياناته، عندما تنتشر البهجة وتنير المصابيح والأنوار الشوارع وتعطر البيوت رائحة الشموع بالعطور المختلفة، حتى الأشجار تضاء بالأنوار الملونة ،ويرقص الأطفال في الشوارع على نغمات المانترا الهندية والجميع يرتدي ملابس جديدة ويقومون بتهنئة بعضهم البعض في استقبال السنة الجديدة عندما انتصر الخير على الشر وانتصر النور على الظلام وفق للأساطير الهندية ...

أصل ديوالي

ديوالي هي Deepavali هي كلمة مأخوذة من اللغة السنسكريتية وتعني صفوف المصابيح المضاءة، وهي خاصة بالديانة الهندوسية والسيخ يحتفلون بها في جميع أنحاء العالم وتقام فيه الصلاة باسم الإله لاكشمي الذي يجلب البركة والخير مع بداية العام الجديد حسب معتقداتهم يصادف ديوالي فصل الخريف من كل عام فيحل في شهر لأشوايجا الشهر الهندوسي أي يوافق الرابع عشر من نوفمبر /تشرين الثاني الحالي ،يتزامن مع بداية السنة الهندية الجديدة يرمز لانتصار الخير علي الشر والنور على الظلام، يتم تزين البيون والشوارع العامة بالمصابيح ويستمتع الناس بالألعاب النارية وهي أساس المهرجان ويصنعون الحلويات الهندية للأطفال .

أيام الإحتفال

خلال أيام الإحتفال الخمس بالمهرجان يتم اتباع بعض الطقوس المتبعة لإحياء ذكرى لاكشمي فاليوم الأول فاليوم الأول يقومون بالإستحمام ويشعلون الأنوارأمام شجرة الريحان المقدسة أو أي نوع شجر مزروع في فناء بيوتهم، اليوم الثاني يقومون بدهن أجسامهم بالزيت للتخلص من التعب، اليوم الثالث لا تشعل فيه النار ويطهرون انفسهم ويتعبدون للأم لاكشمي، اليوم الرابع يتعبد الهندوس ل (Govardhan Pooja)؛ لأنّها السبب في تخليص الناس من قبضة (Vraja). أما اليوم الخامس والأخير هو مخصص للأخوات حيث يزور الأخوان أخواتهم وتصلي فيه الأخت من أجل أخيها .

وهكذا فإن الهندوس ينتظرون مهرجان ديوالي من كل عام فيحتفلون به ويعمل علي تقوية الروابط الإجتماعية بينهم فهو خير مختص فقط بطائفة أو ديانة معينة، فهو يجمع الشعب الهندي بكل أطيافه في مشهد تعمه البهجة حيث تتلألأ الأنوار في كل مكان حتي أن الأشجار تكون مضاءة بالألوان والشموع التي تنبعث منها روائح العطور المختلفة والرقص علي نغمات من التراث الهندي القديم.

بقلم الكاتب


الإسم : رحاب حامد عبدالرؤف البلد : مصر حاصلة علي بكالريوس في العلوم سياسية . أهوي السفر ، التصوير ،الكتابة و التعلم.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الإسم : رحاب حامد عبدالرؤف البلد : مصر حاصلة علي بكالريوس في العلوم سياسية . أهوي السفر ، التصوير ،الكتابة و التعلم.