يعاني ريال مدريد من مشاكل هجومية تبرز بين فترة وأخرى وتسببت بخسارته في عدد من المباريات المهمة والمصيرية، لا سيما بعد مغادرة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في صيف عام ٢٠١٨، حيث كان هدافاً للفريق منذ التعاقد معه إلى حين مغادرته.
وبالنظر لعدم الفاعلية الهجومية لغاريث بيل وغيابات هازاراد المتكررة وتذبذب مستوى بن زيما المثير للجدل، وعدم إنسجام يوفيتش مع الفريق رغم مرور أكثر من ستة أشهر مع الميرينغي؛ فإن الحديث عن عودة رونالدو إلى القلعة البيضاء تتصدر حديث الصحف بين الحين والآخر، سيما بعد عودة رونالدو إلى مدريد في لقاء الكلاسيكو الأخير حيث تسارعت الصحف العالمية إلى الحديث عن إمكانية عودة اللاعب إلى النادي واللعب في صفوفه إذا أخذنا باعين لنظر إنتشار جائحة كورونا في إيطاليا وخسائر اليوفي المالية وإمكانية الاستفادة من قيمة بيعه حيث من الممكن أن تصل قيمته السوقية نحو ٦٠ مليون يورو، كما أن بقاء رونالدو في البرتغال دون الإلتزام بمطالبات رئيس اليوفي له بالعودة إلى إيطاليا والإلتزام بالحجر المنزلي قد أحدث فجوة بين النادي واللاعب من الممكن إستثمارها بإعادته إلى مدريد.
لكننا وفي الحديث عن موضوع عودة رونالدو إلى النادي الملكي فإن حديثنا يصطدم بواقعية بيريز وميله إلى الإعتماد على الشباب في قيادة الفريق مستقبلاً، سيما بعد ترك الفريق لستراتيجية إستقطاب النجوم كما كان يفعل من قبل، حيث أن النادي الملكي اتخذ خيار الإستثمار في اللاعبين الشباب وأن رونالدو قد وصل لعامه الخامس والثلاثين وهذا الأمر بحد ذاته سيصعّب من مهمة إستعادة رونالدو وإن كانت هناك رغبة من زيدان أو من جمهور النادي بإستعادة اللاعب.
يذكر أن ريال مدريد يحتل المركز الثاني في الليغا وتأهل إلى دور الستة عشر في دوري أبطال اوربا، قبل التوقف التام في الدوري الإسباني ودوري الأبطال بسبب إنتشار جائحة كورونا.
الريال يستحق مهاجم في مثابت رونالدو
للأسف، الادارة فرّطت به، دون تعويض عزيزي بن محمد يوسف..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.