عن مفهوم "الحاشية"... "الأرجوزة"... "البسملة"... "سلام الله"... "العلم"... "الحسد"... "المتصوف"... "الرجاء"

قام "الإمام الباجوري" بتأليف العديد من "الحواشي" في فنون وعلوم البيان، والتّفسير، والفقه، والمواريث، والكلام، والمنطق؛ على كتب متنوّعة مثل: "مولد المصطفى لابن حجر الهيتمي"، "مختصر السنوسي"، "متن السلم للأخضري"، "متن السمرقندية"، "مولد المصطفى للشيخ الدردير"، "متن السنوسية"، "البردة الشريفة".

وقد قام "الأستاذ الدكتور عليّ جمعة محمد الشافعيّ" بتحقيق كتاب "تحفة المريد على جوهرة التوحيد للإمام الباجوري"، وصدر عن "دار السّلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة".

الكتاب شرح وتبسيط لأرجوزة كتبها "الشيخ إبراهيم اللقاني" وسمّاها "جوهرة التوحيد"، وهذه بعض المفاهيم والمصطلحات الَّتي وردت بالكتاب:

1. "الحاشية": هي شرح وتبسيط لأرجوزة أو كتاب دراسيّ، بهدف التّدريب على الفهم الدّقيق للعبارات، وبهدف تيسير حفظ العلم ونقله للاحقين من الدّارسين.

2. "الأرجوزة": أبيات من الشعر؛ تمّ نظمها في "بحر الرجز"، يبلغ عدد أبياتها مائة وأربعة وأربعون بيتًا.

3. "البسملة": هي تسّمية الله عند بداية الأمور المهمّة؛ طلبًا لزيادة البركة، ولأن الله تعالى بدأ بها جميع كتبه.

4. "الحمد": تعظيم المنعم وشكر نعمه الكثيرة، سواء بالقلب، أو باللّسان وغيرهما، بينما "شكر الله": هو استخدام نعم الله في أعمال الخير.

5. "سلام الله": أيّ تحية عظيمة من الله، بينما "صلاة الله": هي رحمة عظيمة من الله، إلّا أن "صلاة الملائكة وجميع الكائنات": هي الدّعاء والاستغفار.

6. "العلم": ضدّ الجهل وهو معرفة الشيء على حقيقته، بينما "الجهل" نوعان: الأول "بسيط" وهو عدم العلم بالشيء، والثاني "مركب" وهو العلم بالشيء على عكس ما هو عليه.

7. "التطويل": هو ذكر المعنى المراد في لفظ زائد عن المعروف لدى من ليس لهم بلاغة، بينما "الاختصار": هو ذكر المعنى المراد في لفظ أقصر، أمّا "المساواة": فهي ذكر المعنى المراد في لفظ متساوٍ مع المعروف لدى من ليس لهم بلاغة.

8. "الصدّيق" هو الصّادق النافع لصديقه، ولو على نفسه، وهو نادر جدًا.

9. "الحسد" تمني زوال ما عند الغيّر، وهو أصل الشرّ، بينما "الغبطة" تمني ما عند الغيّر.

10. "الجدل والمراء" هو مقابلة الأدلة بالأدلة، ويكون محمودًا إذا قصد به إظهار الحقّ، ويكون مذمومًا إذا قصد به تحقير الغيّر.

11. "المتصوف" هو كل من أخلص لله في العبادة، وأيقن أنه لا نفع ولا ضرر إلا بإذن الله، وقد غلب على المتصوفة لبس الصوف، كما صفا ذهنهم عن كدر الدّنيا، وقيل إنّهم تشبّهوا بأهل "الصفة".

12. "الرّجاء" هو تعلّق القلب بشيء مع الأخذ بأسباب الوصول إليه، بينما "الطّمع" تعلق القلب بشيء دون الأخذ بالأسباب.

13. "الإخلاص" في العمل هو الصدق فيه لوجه الله، على عكس "الرياء".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب