عن أنواع كلٍّ من الحاسوب، الذّاكرة، الطّابعة، ومكوّنات اللّوحة الأمّ.


يقوم الحاسوب بمعالجة البيانات المدخلة، وتحويلها إلى معلومات، وتتعدّد أنواع الحاسوب، ومنها: شخصيّ، قياسيّ أفقيّ، قياسيّ عموديّ، (آبل ماك)، اللّابتوب المحمول، حاسوب رئيسيّ، حاسوب شبكيّ، مساعد رقميّ شخصيّ، (السّيرفير) أو الحاسوب الخادم.

ويستخدم كلًّا من (المايكروفون)، الفأرة، لوحة المفاتيح والماسح الضّوئي في إدخال البيانات.

حيث تتكوّن الفأرة من صندوق صغير يتحرّك بحيث يتمّ تسجيل حركته من خلال الحاسوب، وتولّد الفأرة إشارات تمرّ عبر (كيبل) الفأرة، والفأرة نوعان هما: الفأرة الميكانيكيّة والفأرة الضّوئيّة.

ويتمّ توليد إشارات معيّنة داخل لوحة المفاتيح، لذا تظهر الحروف والرّموز المطلوبة على الشّاشة بعد الضّغط على المفتاح الخاص بها،

كما يقوم الماسح الضّوئيّ بنقل الصّور والنّصوص إلى الحاسوب، وبذلك يمكن تعديل تلك الصّور والنّصوص، كما توجد أحجام مختلفة من الماسح الضّوئيّ، مثل: الماسح الصّوريّ، ماسح الصّفحات الإفراديّة الكبيرة، الماسح الضّوئيّ المسطّح الكبير والماسح اليدويّ، وعند ربط جهاز الفاكس مع الماسح الضّوئيّ يمكن إرسال صورة عبر الفاكس بعد إدخالها للحاسب من خلال الماسح الضّوئيّ.

كما تقوم وحدة المعالجة المركزيّة (المعالج السّي بي يو) بمعالجة البيانات، ممّا يتيح تخزينها على القرص الصّلب (الهارد ديسك) أو القرص المضغوط (السي دي) أو (الفلاش ميموري).

وتختلف أنواع الذّاكرة، فمنها: الذّاكرة الفوريّة (الكاش)، ذاكرة القراءة فقط (الرّوم)، ذاكرة الوصول العشوائيّ (الرّام)، الذّاكرة الافتراضيّة؛ والتي يتمّ فيها تخصيص جزء من القرص الصّلب كذاكرة إضافيّة للرّام.

وتعدّ كلّ من الشّاشة والسّماعة والطّابعة من أجهزة إخراج المعلومات؛ حيث تقوم الطّابعة بنسخ النّصوص والرّسوم من ذاكرة الحاسوب وطباعتها على ورق، وتتعدّد أنواع الطّابعة، فمنها: الطّابعة العاديّة والّتي تتميّز بصغر حجمها وسعرها المناسب والجودة العالية للمستندات النّاتجة، لكنّ سرعتها بطيئة وتستهلك كميّة أكبر من الحبر.

أمّا الطّابعة اللّيزريّة فتتميّز بسرعتها العالية، واستهلاكها كميّة أقلّ من الحبر، لكنّها صعبة التّنظيف، وسعرها مرتفع، وسعر صندوق الحبر-الخاص بها- مرتفع أيضًا.

ويعدّ كلّ من صندوق الكمبيوتر والمودم ومزود الطّاقة (الباور سابلاي) واللّوحة الأمّ أيضًا ضمن المكونات الماديّة للحاسوب، حيث تقوم اللّوحة الأمّ بالرّبط والتّنسيق بين المعالج وبعض القطع الإلكترونيّة.

ويعتبر كلّ من مداخل (السّاتا) رقاقات التّحكم أو شريحتي الجسر الشّماليّ والجنوبيّ، شريحة البايوس، شريحة السّيموس، فتحات الرّام، مقبس المعالج، كروت الشّاشة والصّوت، مداخل كيبل الشّاشة وكيبل الإنترنت، منافذ التّوسعة ومنافذ (يو إس بي)، مقاومات الطّاقة والوحدات الكهربائيّة من مكونات اللّوحة الأمّ.

وتتكوّن اللّوحة الأمّ من عدّة طبقات، وفي كلّ طبقة مجموعة من التّوصيلات؛ لمنع تشويش الإشارة الكهربائيّة عند انتقالها من موضع لآخر، وتتوفّر أحجام متنوعة من اللّوحة الأمّ المطبوعة، لذا فإنّه من المهمّ تنظيف شقوق الرّام كلّ فترة، والتّعامل برفق مع السّنون الموجودة في اللّوحة الأمّ.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب