عندما يقع الفتى المغرور في قبضة الحب... (الجزء5)


لقد تغيرت الخطة تماماً، وأصبح فيها خطر وعنف ولكن في رأيك، كانت حلاً مقبولاً وملائماً ولم يهمك حينها رفضي، وطلبي لك بنسيان أمر الرهان. لقد أخذت الموضوع بجدية وحزم، ليس الليرات السبب في ذلك، لا يمكنني أن أصف قدر ثراك  الفاحش ولكنك تعرفه، وأشك أن يكون هذا غروراً وإنما حب! 

دعني أكلمك الآن عما حصل لي أنا ونحتفظ ببعض التشويق للمستقبل القريب. بخصوصي لقد أوصلتها إلى البيت وخلال طريقنا لم نتوقف عن الكلام، هي على الأقل لم تفعل، كنت أستمع إليها بكل هذوء وأبادلها الأسئلة كي تحس باهتمامي بعض الشيء ولاداعي لأحدثك عما تحدثت به عن الكتب الذي لا تعرف عنها شيء ا أصلاً، وأنا أيضاً كنت كذلك، ولكنني تعلمت من أجلها وبدأت أقرأ  ولم أتوقف من بعدها عن هذا  من أجل كلينا وأتمنى أن تغوص أنت أيضاً في ذلك العالم.

شكرتني قبل أن تنزل وما إن خرجت حتى قلبت السيارة رأساً على عقب كي أجد شيئاً لقوله من أجل إقامة الحجة للقائها مثل الأفلام تماماً لكني لم أجد للأسف. رغم ذلك عدت للبيت سعيداً حتى إني تناولت العشاء مع عائلتي وتجاذبنا أطراف الحديث وأنا الذي ألتزم العزلة منذ زمن.

لم نلتقي بعدها إلا في ثنايا الثانوية وانتابني فجأة خجل من نفسي فأنا لا أريد خداع الفتاة مثلما تفعل ولا أريد أن يسيء إليها أحد، لم أجد حلاً ملائماً للموقف أحسن من خطبتها وهكذا أمشي حذوها وأنا مطمئن كل الاطمئنان أني لا أؤذيها من أي جهة كانت...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب