عندما يقع الفتى المغرور في قبضة الحب... (الجزء4)

أتعرف قصة حبك وحبي مختلفتين عن بعضيهما بحيث لا شبه بينهما في أي شيء. بينما كنت أنا أقل محبوبتي إلى بيتها كنت أنت تلاحق حبيبتك إلى بيتها، حتى المسافة بين بيت حبيبتانا مختلفين، لقد كان منزل سعاد قريباً من الثانوية لم تحتج إلاّ لبضعة دقائق للوصول، لقد لاحقتها بينما كانت هي تصدك في كل مرة إلاّ أن وصلتما سوية إلى منزلها، وهنا استسلمت، لقد خافت أن يراها والدها فراحت تكلمك، هذا ما ظننته للوهلة الأولى، لقد قالت حسبما قصصت لي بصوت خافت جداً: ماذا تريد؟ هل ستلاحقني إلى الأبد، لمن أراد الحب الحلال كما أظن وإن لست متأكدة من ذلك فليدخله من بابه الواسع بلا لعب أطفال.

=تقصدين خطبة من دون تعارف؟

-في الخطبة يتم التعارف، ها أنا أخبرتك بشرطي والآن ابتعد من هنا حتى لا يراك أبي واضطر لإخباره بأنك تهددني أسمعت؟

=أنا لست خائفاً يا فتاتي إنني أحبك وإن كان عليّ الصبر على بعض الألم والذل في سبيلك فلم أتردد.

 -إذاً أنا ذاهبة إلى البيت وسأحضر أبي ولعله يخلصني منك.

=هو مضطر لقبولي ففي النهاية أنا سأكون زوج ابنته المستقبلي.

-فليكن إذن أنا ذاهبة.

لم أشر بطبع إلاّ أن حديثكم الساخن دار في جانب الطريق خوفاً من أنظار أبيها وبعض للناس الذين لا يرحمون الأحباء مثلي، لقد خرج أبوها الذي كان رجلا ذا هيبة، أبيض البشرة وكث اللحية، كان يرتدي عباءة بيضاء إليك وكلمك، فجعلت تكرهه ولا أعرف السبب حتى الآن، ربما بسبب ما قاله لك والذي جعلك تحقد عليه وتبغضه وزادك تمسكاً بإيقاع ابنته في شباكك، لقد قررت أن تجعل ابنته تحبك وتتعلق بك تعلقاً ولكنك خسرت نفسك في المقابل ... 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jul 6, 2022 - سلسبيل معروف
Jul 6, 2022 - حمزه عطا مصطفى
Jul 6, 2022 - محمد عبد القيوم جودات
Jul 6, 2022 - محمد حسن الصغير
Jul 6, 2022 - عبدالرزاق ياسين درويش
Jul 5, 2022 - أيهم زاهر نجّار
Jul 4, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Jul 4, 2022 - عبدالله عوض الدباء
Jul 4, 2022 - ريم صلاح الدين صمود
Jul 3, 2022 - محراب محمد اسحق
Jul 3, 2022 - قلم خديجة
Jul 2, 2022 - آيه الدرديري
Jul 2, 2022 - منة الله صبرة القاسمي
Jun 30, 2022 - يسر الحاج منور محمد
Jun 29, 2022 - مهند ياسر ديب
Jun 29, 2022 - كاميليا عبدلي
Jun 29, 2022 - هالفي سام ميلاي
Jun 29, 2022 - رهام زياذ مشة
Jun 29, 2022 - بن عريشة عبد القادر
Jun 28, 2022 - شهد سراج
Jun 28, 2022 - زهرة فاطمة ملك
Jun 28, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Jun 24, 2022 - فاطمة الزهرة العماري
Jun 24, 2022 - رامي النور احمد
Jun 22, 2022 - سنا الصالح
Jun 21, 2022 - زينب علاء نايف
Jun 21, 2022 - ابراهيم فتح الرحمن محمد عبدالله
Jun 21, 2022 - محمدي امنية
Jun 19, 2022 - يوسف محمود يوسف
Jun 19, 2022 - رامي النور احمد
Jun 19, 2022 - فطوم آلنعيمي
Jun 18, 2022 - زينب علاء نايف
Jun 16, 2022 - ياسمين صحراوي
Jun 15, 2022 - أشرف الأمين مبارك محمد
Jun 15, 2022 - رمضان بوشارب الجزائري
Jun 15, 2022 - احمد حمدان شاهين
Jun 14, 2022 - رامي النور احمد
Jun 14, 2022 - فادي محمد كناوس
Jun 13, 2022 - أشرف الأمين مبارك محمد
Jun 10, 2022 - احمد تناح
Jun 10, 2022 - Anood Shurrab
Jun 10, 2022 - هاجر ادبراهيم
Jun 10, 2022 - وجيه نور الدين محمد شرف
Jun 8, 2022 - محمد مصطفى
Jun 2, 2022 - هاني ميلاد مامي
May 30, 2022 - فاطمة الزهرة العماري
May 29, 2022 - علي صالح طمبل
May 29, 2022 - معاذ فيصل اسماعيل يعقوب حكمي
May 29, 2022 - أحمد الطلفاح
May 29, 2022 - لحظة هدوء
May 28, 2022 - ندا علي
May 26, 2022 - أحمد أبوزيد
May 26, 2022 - ندا علي
May 26, 2022 - مهاب البارودي
May 25, 2022 - رحمة مصعب الغزال
May 24, 2022 - شيماء عوض محمد
May 23, 2022 - على محمد احمد
May 22, 2022 - أحمد أبوزيد
May 22, 2022 - ديانا جمال عبود
May 21, 2022 - مريم حمادة
May 21, 2022 - محروس خميس السعداوي
May 20, 2022 - سماعين محمد الأمين
May 18, 2022 - طلعت مصطفى مصطفى العواد
May 16, 2022 - علاء جادالله الخمري
May 13, 2022 - مهاب البارودي
Apr 29, 2022 - احمد حمدان شاهين
Apr 15, 2022 - رايا بهاء الدين البيك
نبذة عن الكاتب