عندما يتوقف النبض

من سنن  الله في الكون أن جعل الزواج رباطاً مقدساً يجمع بين الرجل والمرأة لينتج عنه أسرة مترابطة متحابة مهما كانت الظروف وهبت عواصف القسوة!

هي طفلة صغيرة ولدت في أسرة فقيرة وبائسة، فالأب مريض مقعد منذ سنين طوال والأم متسلطة وكأنها رجلاً صلباً جبار!!

كبرت هذه البنت وصارت شابة وأصبح الكل يتمناها للزواج فجمالها طغى وقدها فتن كل الناضرين إليها!

فشباب المنطقة يشتهونها زوجة لهم وكيف لا؟ .......وهي جمعت كل ما يتمناه الرجل في الأنثى، قد ممشوق وقوام معتدل وشعر أسود مسدل على الكتفين أم العيون فكانت كليلٍ مظلم يتوسطه قمر منير!!

بل هي كوردة فاتنة تسرق النظرات طوعاً أو كرهاً!

زهرة هي هكذا كان اسمها..... انتشر جمالها بين أهل القرية وبات الجميع يتغنى بحسنها وبهائها الذي ظهر للعيان!

كانت زهرة طيبة وذات عقل راجحٍ ليست كالبنات الطائشات اللواتي يطغين بجمالهن ويفتن، بل كانت ترى نفسها بنت بسيطة تعيش بكل تواضع وحياء قد زادها جمالاً، لكن هناك من يتربص بها وهي لا تدري 

أجل......... إنها (والدتها المتسلطة)!!!!!

التي كانت تغار منها ومن جمالها الرائع 

قد تندهشون عندما تعلمون هذا.... لكن هي الحقيقة المرة وللأسف!

كانت والدة زهرة امراة خبيثة ماكرة طاغية تقهر زوجها منذ أن تزوج بها ومن كثرة القهر والإهانة أصيب بشلل كلي ألزمه القعود في فراشه!؟

فهذه المرأة عنيدة متجبرة لا تحترم أحداً ولا تهتم بأقوال الناس فهي تفعل كل ما تريد.

مسكينة زهرة عانت منذ أن كانت طفلة صغيرة قسوة والدتها وظلمها لها، لكن رغم هذا هي صابرة لكنها كانت تتألم وهي ترى كل لحظة والدها يبكي كمدا وحرقة كلما نظر إليها.... وكأنه يقول لها سامحني يا حبيبة قلبي ونور عيني لو كنت صحيح البدن لعوضتك عن هذا القهر والحرمان!

كانت زهرة ترى كل ما يدور حولها ولكن لا تستطيع أن تفعل شيئاً أمام هذه الأم التي قسى قلبها حتى وكأن لا قلب لها!

......يتبع بحول الله 

انتظرونا في الجزء الثاني من حكاية "عندما يتوقف النبض"

بقلم الكاتب


كاتب هاوي،شاعر موهوب كتابة القصص الخيالية مدرب متدربين تنمية بشرية خطاط كتابة الحكم والمواعظ


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 11, 2021 - معاوية الذهبي
May 10, 2021 - ALHAMAIONY #الهمايوني
نبذة عن الكاتب

كاتب هاوي،شاعر موهوب كتابة القصص الخيالية مدرب متدربين تنمية بشرية خطاط كتابة الحكم والمواعظ