..عندما نظرت إليها

عندما نظرت إليك من بعيد فوجدت

في جمال خاص في عينيك كأنها تنظر نحو القلوب

عندما أراهم استتر حتى لا أصاب بالجنون

من شدة سحرها أنهم يطغون

ولا سبيل من النجاة منها

أنهم كسهام صيد بيد صياد محترف يصوب نحو القلوب

ولا يترك صيده حتى يجرحه ولا تتركه حتى يكون له تأثير

يا صياد أقول لك أنا الحر الذي تحرر من كل القيود

وانطلق في عنان السماء يحلق

ويحلق حتى بلغ الآفاق

فالآن سهام عينيك أبدا لن تطول

أتعرفين أني من كوكب الحب

والجمال الذي يبعد عن كوكبك بمئات السنين

فهل يتمكن سهمك منى ويصيب

أنه بالكاد يصيب من هم من كوكبك

إنما كوكبي أنا لم ولن يصيب

أتعرفين الحب أنه نهر يتدفق في قلوب المحبين

أن كوكبي لا يدعم إلا الحب والسلام

ومن يقول غير ذلك يكون من المبعدين

وهل يعقل أن نكون عن الحب والجمال من المبعدين

أن الحب حالة أن حالة حل الجمال والسعادة

إننا أن عدت إلى الأرض ورؤيتك تصوبين عيونك الجميلة

نحو ى فسوف أستخدم درعا حتى أتفادى سهامهم وعليك الفوز

انتهى عيونك قاتلا تقتلين بنظرة ولكن أنا محارب قديم

له صولات وجولات مع المحبين العاشقين

سوف أطوي درعي ولكن كوني على يقين

أنني في الحب محارب لا يهزم ولا يستكين

ينتصر في المعارك ويحرر المسحورين

من عيون المحبين

الذين طغت عيونهم على القلوب

وأوقعته فى الشباك

دون حولة ولا قوة ان كنتى تريدين اللقاء

اصنعى إلى منطقة آمنة نلتقى فيها دون أسلحة

نتقابل فيها ولكن ضعى ساتر على العيون

لان عيونك متربصين أخشى ان تتسلل

ونقع فى حرب المحبين ونحن دعاة

سلام نقهر فقط المعتدين

والمتسللين الذين يريدون ان يطغون

على قلوب العاشقين

وانا لا اخشى على قلبى لانه ليس ملكى

أنه ملك حبيب الله رب العالمين

ومن فيض حبه يفيض الحب

على الناس اجمعين

دمتم بخير وسعادة

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 17, 2021 - سماح القاطري
Jan 17, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Jan 16, 2021 - Neven
Jan 15, 2021 - مصطفى رجب شاهين
Jan 15, 2021 - عبدالمالك عيسى
Jan 14, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..