عمرو دياب يقوم بإحياء حفل نهائي كأس مصر

قام النجم عمرو دياب بإحياء حفل نهائي "كأس مصر" وكانت المباراة بين فريقي الأهلي والزمالك، وأقيمت المباراة مساء يوم الجمعة في إستاد الأول بارك في مدينة الرياض وكانت تحت رعاية المستشار تركي آل الشيخ، وهو بمثابة رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، وحضر المباراة مجموعة من ألمع النجوم في مختلف المجالات الرياضية والفنية والعديد من الأفراد المسؤولين.

اقرأ أيضاً عمرو دياب.. تعرف على مسيرته الفنية الناجحة

مناسبات رياضية قام عمرو دياب بإحيائها

وقام العديد من محبي المطرب عمرو دياب بتذكر قيامه بإحياء العديد من المناسبات الرياضية منذ بداية مسيرته الغنائية وبالأخص حرصه الدائم على دعم المنتخب المصري في رياضة كرة القدم و قيامه بإحياء عدد من الحفلات الغنائية أبرزها افتتاح دورة الألعاب الإفريقية عام 1991 وأغنيته الشهيرة "بالحب اتجمعنا".

كما شارك في إحياء حفلًا غنائيًا بعد فوز مصر بكأس الأمم الإفريقية عام 2010، كما احتفل بتأهل المنتخب المصري لكأس العالم 2018 بأغنية "الليلة".

وسوف نعرض لكم أبرز المناسبات الرياضية التي قام المطرب عمرو دياب "الهضبة" بإحيائها خلال مشواره الفني الطويل:

قام النجم عمرو دياب بإحياء حفل افتتاح دورة الألعاب الرياضية التي كانت مستضافة في مصر والتي أقيمت عام 1991 وقام بتقديم أغنيته الشهيرة "بالحب اتجمعنا" وحققت هذه الأغنية نجاحًا كبيرًا فاق كل التوقعات وأصبحت هذه الأغنية من أبرز الأغاني التي تم تقديمها بالمناسبات الرياضية، وتم ترجمة هذه الأغنية للعديد من اللغات منها اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية.

اقرأ أيضاً الفنان عمرو دياب

مقابلة عمرو دياب مع مفيد فوزي

قام الإعلامي مفيد فوزي بإجراء حوارًا تلفزيونيًا مع الفنان عمرو دياب في أوائل التسعينيات، وتحدث الإعلامي مفيد فوزي عن رأي الموسيقار محمد الموجي في الجيل الجديد واتهمهم بأنهم جيل لا يحترم الجيل القديم، فرد عمرو دياب على الاتهامات قائلًا :«أنا درست في أكاديمية الفنون، فأنا درست القديم، وعشنا على القديم ولم نسمع أنفسنا، فاتهام العقوق فيه افتراء بعض الشىء، فمعظمنا متحرر عن الأجيال القديمة وهذا خطأ، فالقديم هو الدراسة بالنسبة لنا كجيل».

وتابع: «أتمنى أن أكون موضة وألا أكون موضة، فعندما أفعل موضة في العالم العربي فأنا مؤثر ولي كيان، ولكن إذا انطفأت هذه الموضة سريعًا هذا شىء خاطئ في رأيي».

وأضاف: «أنا واخدها بالبهدلة، والتعب، لحد ما عملت كيان، وبتعب جدًا بالافتراءات اللي بتتقال على الأجيال الشابة».

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة