عمالة الأطفال واستغلالهم

تعتبر ظاهرة عمالة الأطفال والاستغلال الَّذين يتعرّضون له من المواضيع الهامّة الَّتي يجب أن يتمّ تسليط الضوء عليها، هذه العمالة تؤدّي إلى إشغال الطفل بأشغال تثقل كاهله من أجل لقمة العيش! 

السّبب الرئيس لهذه الآفة هي الفقر ولا شيء سواه، لكن ما هو ذنب طفل الَّذي من المفترض أن يعيش في أجمل سنوات حياته -الطفولة- أن ينغمس بالعمل وتحمّل المسؤولية الَّتي أكبر من طاقته حتَّى، المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأبوين ومن ثم ربّ العمل الَّذي يسمح بأن يتقدّم طفل إليه للعمل ويوافق على ذلك الأمر بكل صدر رحب، لكن ذلك ليس من أجل ذلك المسكين وإنما من أجل تحقيق مصالح خاصّة بهِ نفسه، والمصالح واسعة جدًا من ناحيته فهو يدفع أجرًا أقل ويستطيع أن يحرّك الطفل كيفما يريد وكأنه دمية بين يديه، وبالطبع طفل لم يتجاوز السن القانوني ماذا ستكون ردّة فعله؟ لا شيء سوى الطاعة.

الأمر لا يتوقف على الأجر القليل فقط آثارها لا حصر لها، ولا يوجد أيّ أثر من مصلحة هؤلاء الأطفال:

1. يؤثّر على الطفل من الناحية النّفسيّة والجسديّة.

ممّا تتسبب له من العديد من الأمراض مثل الديسك والخلل في النمو، وقد لا يظهر أثر ذلك إلا مستقبلًا كالأمراض النّفسيّة الناتجة عن ذلك، والسّؤال الَّذي يدور في ذهنه لماذا ذهبت سنوات طفولتي سدى! 

لماذا أنا تمّ استغلالي بتلك الطريقة من أجل المال ولأنني طفل لا أستطيع أن أرفض طلبًا لأبواي كوني مطيع والطاعة تعني الخضوع أحيانًا، لكنه يدرك بعد مرور العديد من السنوات أن هذه الطاعة لم تحصل له شيء غير عقد نفسيّة وماضٍ يلاحقه ويتشبث به.

2. غير يكون استغلال الأطفال بشكل جنسيّ.

3. قد يؤدّي إلى الزّواج المبكر.

4. العمل على إعاقة أهداف التنمية المستدامة.

5. تعريض الأطفال إلى عمل غير مشروع.

في النّهاية رغم أنها ليست النّهاية وكتابتي لهذا الموضوع لم يكن إلّا البداية لكي يتمّ التكاتف بين الأيدي والتّخلُّص من تلك الآفة الخطرة تحت شعار طفولتهم من حقّهم فقط وليست من حقّ أحد غيرهم...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب