عليك اللعنة أيها الحب

أمازال حبي يسكن أحشاؤك حقا ً؟
أيروادك طيفي عندما تغلق عيناك؟
أتشعر بروحي تجول حواليك؟
أتشعر بألم وقت غيابي عنك؟
أحقاً تشتاق ليّ ولرؤياتي؟
أتشتاق لهمس كلماتي وإبتساماتي؟
أمازلت حقاً تستمتع بالحديث معي؟
أكاد أجن عندما أتخيل وأشعر بلهفتك ليّ
وأنا أدرك تماماً بأني مجرد حب رحل للمنتهى

ماذا أقول؟
أتصدق أنت ما تفعله؟
أتعاتبني؟ على ماذا؟
على ماذا العتاب أخبرني؟
أخطأت بحقك حقاً بهذا القدر

الذي أخطأت أنت به في حقي؟
أياً كان ما فعلته أنا

أيعطيك حق للخيانة؟

لقد آلمتني وأوجعتني كثيراً

وأنا كنت أسامح وأصمت

ولكن إلى متى؟

فقد فاض بي عذابك

أجل مازلت أحبك أريدك

ولكن كيف؟

لا أعلم

أستطيع أن أسامحك ؟!!!

أستطيع أن أفتح صفحة جديدة معك ؟!!!

وأنت أتستطيع هذا أيضا؟

أمن أجل أن يحيا حبنا ندوس على ألالامنا؟

هل نستطيع أن نكمل الحياة مع من جرحنا؟

وهل سننسى كل هذا حقاأ في المستقبل؟

اخبرني يا من أعشقه

لماذا لا أرحل عنك؟

لما مازلت أتحمل عذابي؟

لماذا انسى كل ما حدث؟

عندما أسمع صوتك او أراك

أهو حبي لك حقا؟

عليك اللعنة ايها الحب الذي يكمن بقلبي

لولاك ما بقيت على هذا الالم

وما ظللت لعبة بين يداك

وما وقعت بين أمواجك

فهو بي بحرك الغريق

تاره يقذفني على شاطئك

ويشعرني بالاطمئنان

وتاره يغرقني في أعماقك

ويسرق مني الأمان

أحقاً حبي من يعذبني؟

أم أنه ضعفي؟

 لا أعلم

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
نبذة عن الكاتب