على شاطئ بحر الهوى


التقيتها صدفة على شاطئ بحرنا، وقد مرّت بكل أركان الجمال فيها، ولا ينتهي إلى هنا هذا الشعور.

أرسل قلبي نظراته عليها معلنًا حبها، كان يومًا مليئًا بالسرور.

قد آنسني الوجد بها، ووجدت نفسي داخلها، فما أحلى ذاك العبور.

قد عبر الفؤاد مذهولًا بمّا رأى، وأصبحت روحي عالقة بها، تأبى المرور.

سأصف لكم جمالها في بيتي وشعري وقليلٍ من تلك السطور.

يتركّب الجمال فيها ابتداءً من خصلات شعرها الساحر المسحور.

وأنزل بقامتي نحو عينيها، فأجدني منعكسًا فيهما انعكاس مفتور.

وأميل شيئًا نحو شفتيها، فتنتظم ضربات قلبي ويجذبني ذاك المرور.

وإلى هنا أكتفي بسرد القصيد عنها، فلا صلاحية لي باستكمال السطور.

خوفًا مني عليها، حسدًا وبغضًا، سألخصها فتاةً في قلبي المقرور.

إنها قارورة قلبي وأضلعي وكل أركاني ومسمعي، فهي الخلاصة كلها، فاحفظها يا خالقي من كل الشرور.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقالة في قمة 🤩اتمنى لك التوفيق🙏
ارجوا قراءة مقالاتي فضلا وليس امرا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب